Archive for the ‘جيولوجيا’ Category

الافكار الجيمورفولوجية في التراث الجغرافي العربي الإسلامي عند بعض علماء المسلمي   Leave a comment

الافكار الجيمورفولوجية في التراث
تحميل مقال ” الافكار الجيمورفولوجية في التراث الجغرافي العربي الإسلامي عند بعض علماء المسلمين” بقلم د. هبة سالم يحيى السلطان جامعة الموصل/ كلية التربية الاساسية

الرابطة لتحميل الكتاب

الافكار الجيمورفولوجية في التراث الجغرافي العربي الإسلامي

الأوائل من كتب نظرية في تكوين الصخور والجبال   Leave a comment

جيحون نهر

نهر  جيحون

تعد الجبال احد الاشكــــــال الارضية، وحظيت باهمية متميزة من الجغرافيين المسلمين امثال اليعقوبي والمسعودي والبيروني وابن سينا واخوان الصفا وقدموا بذلك نظريات علمية عن تكوينهــــا حققت استفادة رائعة للغرب منها في العصور الوسطى

ويعتبر إبن سينا من الأوائل من كتب نظرية في تكوين الصخور والجبال ففي كتابه ـ الشِّفاء
أرجع أسباب تكونها الى مرحلتين: الاولى مرحلة النشوء المتمثلة بانحسار البحر وظهور اليـــــــــابس، ثم مرحلة الثانية العوامل الباطنية،اقتصر في ذلك على الزلازل
وركز جل اهتمامه على الاسباب التي تقع بالعرض، وهي العوامل الجيومورفولوجية السطحيــــــة ودورها المهم في تحديد المظهر الارضي، وقد اعطى اهمية خاصة، للـــــــعامل الجيومورفولوجي النشيط، المتمثل بالمياه والرياح بقوله

واما الذي بالعرض فان يعرض لبعض الاجزاء مــن لارض انحفار دون البعض، بان تكون رياح ناسفة او مياه حفارة تتفق لها حركة على جــــــزء من الارض دون جزء فيتحفر ما تسيل عليه ويبقى ما لا يسيل عليه رابية

ويستدل ابن سينا في قوله مركزا على العوامل الجيومورفورلوجية السطحية، ودورها الفعال في تخفيض ارتفاعات الجبال، على مر الازمنة، وان كانت شدتها متفاوتة من وقت لاخر، وغالبا مـــا يتفق كلام ابن سينا في هذا المجال، مع بعض الافكار الاساسية لمبادىء العملية الجيومورفولجيـــة والتي جاء بها وليم. دي. ثور.نبري كما يوضح بقوله

فاذا تاملت اكثر الجبال، رايـــــــت الانحسار الفاصل بينهما متولد من السيول، ولكن ذلك امر انما تم وكان في مدة كثيرة، فلم يبقى لكل سيل اثره، بل انما يرى الاقرب منها عهدا

وكذلك قوله

 واكثر الجبال الان انما هي الانرضاض والتفتت، وذلك عهد نشوئها وتكونهــــا انما كان مع انكشاف الميل عنها يسيرايسيرا والان انها في سلطان التفتت

واما ما شاهدته انا فهو فــــــي شط جيحون وليس ذلك الموضع مما يستحق ان يسمى جبـــــلا من كان من هذه المنكشفات اصلب طينة واقوى تحجرا واعظم حجرا، فانه اذا انهدم ما دونه، بقي ارفع واعلى

ويعد ابن سينا اول من اشار الى فكرة الطباقية، وتعاقب الطبقات الرسوبية، بعضها فوق بعض تبعا لتعاقب العصور الجيولوجية وتعكس هذه الملاحظة، الفكر المبدع الخلاق، والملاحظة الدقيقـــة لهذا العلامة العربي الكبير وذلك بقوله

” وقد يرى بعض الجبال كانه منضور سافا فسافا، بان كل ساف ارتكم اولا، ثم حدث بعده في مدة اخرى ساف اخر فارتكم

المصدر
الافكار الجيمورفولوجية في التراث الجغرافي العربي الإسلامي عند بعض علماء المسلمين
د. هبة سالم يحيى السلطان جامعة الموصل/ كلية التربية الاساسية

أفضل ما كتبه علماء المسلمين عن الزلازل   Leave a comment

كتاب الشفاء

أثارت  ظاهرة الزلازل، كغيرها من الظواهر الطبيعية الأخرى، اهتماما وعناية علمية كبيرة لدى الكثير من العلماء المسلمين، ويأتي على رأس هؤلاء: الشيخ الرئيس ابن سينا، الذي كتب في موسوعته “الشفاء” آراءً، تعتبر من أفضل ما كتبه علماء المسلمين عن الزلازل، فقد أرجع ابن سينا أسبابها إلى تحرك بعض الأجسام داخل الأرض؛ مما يؤدي إلى تحرك قشرة الأرض وزلزلتها

وقد صنَّف ابن سينا الزلازل إلى أنواعٍ ثلاثة هي

أ) الزلازل الناتجة عن الهزات الأرضية: نتيجة انهدام أجزاء كبيرة من الجبال

ب) الزلازل الناتجة عن البراكين: نتيجة النشاط البركاني، وهي أكثر أنواع الزلازل حدوثاً وانتشاراً

ج) الزلازل الناتجة عن انخساف جزء من الأرض: بسبب تأثير المياه الجوفية على القشرة الأرضية

ويعتبر ابن سينا أول من اكتشف العلاقة التي تربط الزلازل بالبراكين؛ حيث أوضح أن الزلازل القوية يصاحبها عادة خسوف أرضي، وخروج كمية من النيران، يرافقها أصوات هائلة

ولم يكتفِ ابن سينا بذلك، بل أوضح أن حفر الآبار والمنخفضات تعمل على التقليل من الزلازل. وقسَّم الزلازل إلى أنواع: الزلازل الرأسية، والزلازل الأفقية، والزلازل المستقيمة، والزلازل المائلة، وغيرها

وذكر ابن سينا بعض منافع الزلازل، وخصَّ بالذكر العيون المائية التي تتدفق من باطن الأرض عقب حدوث الزلازل. وهذه المعلومات التي قدمها تكاد تتطابق مع كثير مما جاء به العلم الحديث، على الرغم من قلة الأجهزة العلمية والموارد المتوفرة آنذاك

ولم يكن ابن سينا هو الوحيد الذي درس الزلازل، فقد كتب بعض علماء المسلمين عنها، ومنهم: الملك المؤيد عماد الدين إسماعيل صاحب كتاب “تقويم البلدان”، والقزويني الذي تعرض لنشأة الزلازل وأنواعها في كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات

المصدر
بتصرف عن:- بعض الموسوعات العلمية
– مواقع انترنت عديدة
1997 قطوف من سير العلماء الجزء الأول
صبري الدمرداش

Posted 2018-11-08 by لطفي لحلو in علم الزلازل

أكثر الكتب المفصلة والمكتملة عن الأحجار وخصائصها في العصور الوسطى   1 comment

كتاب أزهار الأفكار في جواهر الأحجار

يعتبر كتاب أزهار الأفكار في جواهر الأحجارلشهاب الدين أحمد بن يوسف التيفاشي أمازيغي (المتوفي1253م ) أكثر الكتب المفصلة والمكتملة عن الأحجار وخصائصها في العصور الوسطى..حيث تناول التيفاشي دراسة ل25 حجراً، وقد خصص فصلاً لكل منها. يبدأ كل فصل بمناقشة إتيمولوجية الحجر، ويتبعه وصف للعوامل التي تتسبب في تكوينه وموقع المناجم الرئيسية التي يتواجد بها وتحليل لخصائصه الفزيائية الأساسية، بما في ذلك الصلابة. يقدم الكاتب بعد ذلك قائمة بالاستخدامات الطبية والسحرية للحجر ويناقش قيمته وسعره في السوق، أخذاً بعين الاعتبار الدرجات المختلفة للنقاء والخصائص البصرية للأحجار التي كانت متاحة للبيع في وقته

وقد سافر إلى كل من أرمينية وبلاد فارس وتركستان وبلاد ما وراء النهرين والهند وسرنديب واليمن والمغرب والأندلس.
حيث كان يقوم بجولات ميدانية لاستخراجها والبحث عنها ومعاينتها ومحادثة المتخصصين والمهتمين بهذا العلم، فكان يدارسهم يناقشهم ويقوم بالرحلات الميدانية معهم مدونا كل ما يسمعه منهم من أوصافها وعن أماكن تواجدها، كما كان يجالس التجار للتعرف على أثمانها وقيمتها

المصدر
أحمد التيفاشي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كتاب أزهار الأفكار في جواهر الأحجار – المكتبة الرقمية العالمية

علم توزيع المياه عند المسلمين   Leave a comment

 

2018-11-08 13_31_21-Nwf.com_ علم المياه الجارية في مدينة دم_ محمد حسين العطا_ دراسات ووثائ_ كتب

أحـدث ما كتبه علماء المسلمين في هذا المضمار، ما خطه الشيخ محمد حسين العطار الدمشقي (1243-1177هـ/1827-1764م) تحت عنوان علم المياه الجارية في مدينة دمشق، أو رسالة في علم المياه. يـقول العطار عن سبب تأليف الرسالة ما يلي

عنَّ لي أن أضع في ذلك تأليفاً وافياً بالمقصود كافياً، إذ لم أر في ذلك رسالة ولا كتاباً مع كونه من مهمات الحساب

ركز العطار في رسالته على طرق حساب توزيع مياه نهر بَرَدَى على كل حارة وزقاق وبيت في دمشق وغوطتها، وهي تروي كل إنسان وحيوان ونبات، في كل وقت وزمان وعلى مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، وعلى مدار العام، أليس ذلك دليلاً على التقدم والعلم ؟.  لذلك قال العطار في مؤلفه إنَّ العلم وحده ودقة الحساب توصل الحياة إلى كل بيت وإنسان في زمن لم يكن للآلة والمضخات والرافعات وجود. لذا استخدم الدمشقيون الحسابات الدقيقة في تسيير قنوات المياه بمدينتهم، واستخدموا معها الأواني المستطرقة في التوزيع.

وقد أوضح المؤلف في مخطوطته أسس علم توزيع المياه، وهو مبني على علم الفرائض والحساب، والعلوم الأخرى المساعدة، كعلم الهيئة، وهوعلم الفلك، ويفيد هنا في حساب الميول والانحدارات وفي توزيع المخططات، وعلم الميقات، وذلك لحساب الزمن المخصص في توزيع المياه. كما يبين لنا الأدوات التي يستخدمها العالم في هذا العلم، كالذراع والبيكار وغيرها، ثم يوضح لنا طرق الحساب بحسب الفرائض والنسب والقراريط، ويشرح لنا أيضاً المسائل التي ترد في تطبيقات العلم، ويضرب الأمثلة على كل حالة ليعلمنا كيف نحل الإشكالات، ويبين أسباب الخلل الذي قد يحدث في بعض الأحيان عند توزيع المياه. كما حفلت رسالة العطار بالعديد من المصطلحات العلمية الهامة الخاصة بهذا العلم

المصدر

عن كتاب: “كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟”، د. خالد عزب

%d مدونون معجبون بهذه: