أرشيف المؤلف

أبرز علماء الدين ،الذين أوْقَدوا في عصرهم ثورة فكرية وروحية   Leave a comment

ظهر العديد من العلماء الدين الا سلامى من بعد النبي صلى الله عليه وسلم سنقتصر بذكربعض من ​
أوْقَدوا في عصرهم ثورة فكرية وروحية، وتعرَّضوا لشَدائِد وابتِلاءات،.
هؤلاء العلماء لم يكن الواحد منهم عالما متخصصا في فن واحد أو في فرع واحد من فروع العلم والمعرفة بل كانوا موسوعيين يعرفوا معظم ما انتهى إليه العلم في معظم التخصصات
أبو حامد الغزالي
أحد أعلام القرن الخامس الهجري، (450 هـ – 505 هـ / 1058م – 1111م). كان فقيهاً وأصولياً وفيلسوفاً، من أشهر مؤلفاته في التصوف كتابه إحياء علوم الدين،وهو كتاب جامع في الأخلاق والسلوك والمواعظ ،والذي قد حاز شهرةً وانتشاراً ما لم يقاربه أي كتاب من كتبه الأخرى، حتى صارت نسخه المخطوطة مبثوثة في مكتبات العالم
وفي ما يخص الفلسفة كتاب تهافت الفلاسفة ، الذي اعتبره البعض ضربة لمن إدعوا التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم، وأعلن الغزالي في كتابه فشل الفلسفة في إيجاد جواب لطبيعة الخالق وصرح أنه يجب أن تبقى مواضيع اهتمامات الفلسفة في المسائل القابلة للقياس والملاحظة مثل الطب والرياضيات والفلك واعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة أساسا.
وقد تعرض الغزالي لمرض نفسي، نتيجة لكثرة الأسئلة الوجودية التي دارت في عقله ووجدانه
وقد ربط بعض المستشرقين بين مبدأ الشك الشهير الذي عبر عنه الغزالي بقوله “الشك أولى مراتب اليقين”، وبين المدرسة الفلسفية الديكارتية التي ستظهر في أوروبا بعدها بقرون على يد ديكارت، وزعموا أن ديكارت قد اطلع على بعض مؤلفات الغزالي، وأنه ربما قد تأثر بها في أثناء تدشينه نظرياته الفلسفية
​ابن تيميَّة.
أبرز العلماء المسلمين خلال النصف الثاني من القرن السابع والثلث الأول من القرن الثامن الهجري.
عاش مابين (661هـ – 728هـ / 1263م – 1328م)
هو فقيه ومحدث ومفسر وفيلسوف ومتكلم وعالم مسلم مجتهد من علماء أهل السنة والجماعة.
جمع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في جهاده بين السيف والقلم
حيث لعب دور مهم في هزيمة التتار في معركة شقحب وبعد ذلك عكف على إلقاء الدروس والمواعظ و كانت حياتُه كلُّها محنةً مستمرَّة؛ فقد ظَلَّ ينتَقِل من اختبارٍ لآخَر، ومن سجنٍ لآخَر، ومن بلدٍ لآخَر، من سلطان جائرٍ، لفقيه متعصِّب، لحاسد حاقد؛ .

لابن تيمية موروث كبير من المؤلفات كما قال الذهبي: «لعل فتاويه في الفنون تبلغ ثلاث مائة مجلد، لا بل أكثر»
كان لكتابات ابن تيمية تأثيرٌ عميق على محمد بن عبد الوهاب، العالم الحنبلي الذي أسس الوهابية في شبه الجزيرة العربية في القرن الثامن عشر
واليوم، توجد حركاتٌ سلفية مختلفة في جميع أنحاء العالم مستوحاةٌ من كتابات ابن تيمية

أوائل كتب الحديث وأشهرها   Leave a comment

يعد كتاب الموطأ للإمام مالك (المتوفي 179هجرية الموافق-795ميلادية) وصاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي، من أوائل كتب الحديث وأشهرها
فهو يجمع بين الحديث والفقه، فيذكر الأحاديث الواردة في المسألة الواحدة، ثم يذكر عمل أهل المدينة، وبعدها يعرض لآراء الصحابة والتابعين، ثم يسوق رأيه مبينا ومرجحا..

ومن المرجح أن كتاب الموطأ لم يكن كتاب حديث، ولم يكن القصد منه الرواية، وإنما القصد منه الاستدلال بالحديث على الحكم الفقهي.
قد اعتمد مالك في بناء موطئه على الروايات المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو مرسلة، وعلى قضايا عمر، وفتاوى ابن عمر، ثم على أقوال الفقهاء السبعة وفقهاء المدينة، جاعلا أحاديث زيد بن أسلم أواخر الباب. ولما سئل عن حكمة ذلك قال: إنها كالسراج تضيء لما قبلها.
وقد بوبه على أبواب بحسب ما يحتاج إليه المسلمون في عباداتهم ومعاملاتهم وآدابهم من معرفة العمل فيها الذي يكون جريا بهم على السنن المرضي شرعا. وجعل بابا في آخره ذكر فيه ما لا يدخل في باب خاص من الأبواب المخصصة بفقه بعض الأعمال.
وقد بين القاضي “أبو بكر بن العربي” أن مالكا بوب الموطأ بحسب ما يراه من الحكم، فإذا كان الجواز قال: ما جاء في جواز كذا، وإذا كان ممنوعا قال تحريم كذا، وإذا أراد إخراج ما روي في الباب مع احتمال الأمرين أرسل القول كقوله: “باب الاستمطار في النجوم”.

قال فيه الشافعي: “ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله، أصح من كتاب مالك”. وقال عنه البخاري: “من أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر”. وقال الإمام مالك نفسه عن كتابه: “عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهًا من فقهاء المدينة، فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ”.

المصدر
الموطــــأ ومذهـــب مالـــــــك – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية

أوّل من جمع علم التجويد في كتاب   Leave a comment

التجويد هو علم يبحث في قواعد تصحيح التلاوة، وهو من أشرف العلوم إن لم يكن أشرفها، لتعلُّقه بأشرف كلام أنزل على أشرف الرسل، وثمرة التعرُّف على علم التجويد تكمن في صون الكلمات القرآنية عن التحريف والتصحيف والزيادة والنقص.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلام يقرأ القرآن مجودًا سجيَّةً من غير أن يحتاج إلى القواعد؛ لأنه كان عربيًّا قحًّا، وكذلك أصحابه، فلما بدأ الأعاجم يدخلون إلى الإسلام بدأ يظهر الخطأ في اللغة العربية، وبالتالي في تلاوة القرآن،فتفطن الصحابة لذلك، وخافوا ضياع تلاوة القرآن، فأمر سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبا الأسود الدؤلي، وهو أحد كبار التابعين، بوضع قواعد لهذا العلم، وشارك في هذا المنحى جمع من كبار علماء التابعين وأتباعهم؛ كالخليل بن أحمد الفراهيدي، وأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفي 224 هـ/838 م، الذي يقال عنه أنه أوّل من جمع هذا العلم في كتاب ألّفه وسمّاه “كتاب القراءات”، وذلك باستخلاص قواعد هذا العلم من خلال تتبع قراءات المشاهير من القراء المتقنين. ثم توالى البحث في مجال استخلاص القواعد الأخرى للتجويد وتوالت الكتب في هذا العلم توضح أصول القراءة وكيفيّة الطريقة الصحيحة لتجويد القرآن.

وعلم التجويد وعلم الاصوات ،يلتقيان في اهتمام كلا العِلمين بمخارج الحروف، ونطقها النطق السليم
ويختلفان في اقتصار علم التجويد على كتاب الله عز وجل، وعمومية علم الأصوات.

وقد تاثر عديد من الناس عند سماعهم القرآن الكريم، برغم عدم معرفتهم للغة العربية ومنهم من أسلم،

وحدثنا القرآن الكريم عن الاثر الذي تتركه آيات القرآن في نفوس مستمعيه ، وحفظت لنا السيرة نماذج كثيرة لأثر القرآن الكريم النفسي هذا ، ونقلت لنا الاحداث التاريخية اخباراً غير يسيرة ونماذج غير قليلة لأناس تأثروا بالقرآن حين سماعه ، فمن حديث القرآن عن دور السماع لألفاظ القرآن النفسي ، قوله تعالى في وصف المؤمنين:
(اولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من) ،
وقوله عز وجل:
«الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله».
وحدثنا عن اولئك النفر الذين تفيض أعينهم من الدمع:
«واذا سمعوا ما أُنزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق»
وقد كان الكفار على علم بخاصية القرآن هذه ، ولهذا كانوا يتواصون بعدم السماع اليه
«وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون»

أبرز كُتَّاب الإعجاز العلمي   Leave a comment

من أبرز كُتَّاب الإعجاز العلمي بعد موريس بوكاي، الباحث المصري زغلول النجار المولود عام ​1933م، الذي ربط في عدّة محاضرات جامعية وتلفازية بين ما جاء في بعض الآيات وما أقرّته نظريات علمية في القرن العشرين وما سبقه. ومن أبرز ما قيل في هذا المجال على سبيل المثال، أن الآية السابعة والستين من سورة الأنعام:

لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

تشير إلى أن ما ورد في القرآن من معلومات علميّة سوف يُكتشف مع مرور الزمن، وأن الكون خُلق فعلاً من انفجار عظيم، وأن
أدنى نقطة على سطح الأرض هي البحر الميت، وأن الجنين يُخلق في أطوار، وغير ذلك من الأمور.

​كذلك يقول علماء التفسير أن القرآن تنبأ ببعض الحوادث التي ستقع مستقبلاً، من أشهرها هزيمة الفرس على يد الروم البيزنطيين خلال عقد العشرينيات من القرن السابع، بعد أن كان الفرس قد هزموا الروم قبلاً وفتحوا قسمًا من إمبراطوريتهم:

الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ” غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُون فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ “مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

فقد نزلت هذه الآية في سنة 615، أي قبل 6 أو 7 سنوات من انقلاب ميزان القوى لصالح البيزنطيين.
الإعجاز العلمي هو إخبار القرآن أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول محمد مما يظهر صدقه فيما أخبر به عن ربه، وفق اصطلاح الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة. فالإعجاز العلمي للقرآن يُقصد به سبقه بالإشارة إلى عدد من حقائق الكون وظواهرهِ التي لم تتمكن العلوم المكتسبة من الوصولِ إلى فهم شيء منها إلا بعد قرون متطاولة من نزول القرآن بحسب تعريف زغلول النجار.

اﻟﺮﱢقﱡ ﰲ العالم الإسلامي   Leave a comment

وضعية الرق في العالم الاسلامي كما وصفها غوستاف لوبون في كتاب حضارة العرب
ﺗﺜيرﻛﻠﻤﺔ “اﻟﺮﱢق” ﰲ ﻧﻔﺲ اﻷورﺑﻲ ،اﻟﻘﺎرئ ﻟﻠﻘﺼﺺ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺛﻼﺛين ﺳﻨﺔ ﺻﻮرة أﻧﺎس ﻳﺎﺋﺴين مُقرّنين في الاصفاد مقودين بالسياط ، ردﻳﺌﻲ اﻟﻐﺬاء، ﻣﻘﻴﻤين ﺑﻤﻈﻠﻢ المحابس
وﻻ أﺑﺤﺚ ﻫﻨﺎ ﰲ ﺻﺤﺔ ﺻﻮرة اﻟﺮق ﻫﺬه ﻋﻨﺪ اﻷﻧﻐﻠﻮ أﻣﺮﻳﻜﻴين ﻣﻨﺬ ﺑﻀﻊ ﺳﻨين، ِوﻻ ﰲﺻﺤﺔ ﺗﻔﻜير ﺻﺎﺣﺐ رقيقٍ ﰲإﻳﺬاء ﻣﺎلٍ غالٍ رﻗﻴﻖ ﻛﺎﻟﺰﻧﺠﻲ واﻟﻘﻀﺎءﻋﻠﻴﻪ، وإﻧﻤﺎ اﻟﺬي أراه صدقًا هو أن الرق عند المسلمين غيرُه ﻋﻨﺪ اﻟﻨﺼﺎرى ﻓﻴﻤﺎ مﴣ، وأن ﺣﺎل اﻷرﻗﺎء ﰲ اﻟﴩق أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﺣﺎل اﻟﺨﺪم ﰲ أورﺑﺔ، ﻓﺎﻷرﻗﺎء ﰲ اﻟﴩق ﻳﺆﻟﱢﻔﻮن ﺟﺰءًًا ﻣﻦ اﻷسر،وﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن اﻟﺰواج ﺑﺒﻨﺎت ﺳﺎدﺗﻬﻢ أﺣﻴﺎنا كما رأينا سابقا، ويقدرون ان يَتَسَنّموا أعلى الرتب، و في الشرق لا يرون في الرق عاراً ،و الرقيق فيه أكثر صلة بسيده من صلة الاجير في بلادنا.
قال مسيو أبو”لا يكاد المسلمون ينظرون الى الرق بين الاحتقار، فامهات سلاطين أل عثمان، وهم زعماء الاسلام المحترمون،من الإماء، و لا يرون في ذلك ما يحط من قدرهم، وكنت أسرالمماللك الذين ملكوا مصرزمنا طويلا تلجأ، لِتَدُوم، الى اشتراء صغارالموالي من القفقاش وتتبناهم في سن البلوغ، وليس من القليل ان يُرَبي أمير مصري أحد صغارالارقاء، و يعلمه و يدربه،و يزوجه إبنته،ويفوض إليه إدارة شؤونه،وترى في القاهرة أكابر من الوزراء و القادة و القضاة إشتُري. الواحد منهم في شبايه بما لا يزيد على ألف و خمسمائة فرنك”

و اعترف جميع السياح الذين درسوا الرق في الشرق درساً جديًا بان الضجة المُغرضة التي أحدشها حوله بعض الأوربيين لا تقوم على أساس صحيح، و أحسن دليل يقال تأييدًا لهذا هو أن الموالي الذين يرغبون في التحرر بمصر ينالونه بإبداء رغبتهم فيه أمام أحد القضاة،وأنهم لا يلجأون الى حقهم هذا، قال مسيو إيبر مشيرا الى ذلك:” يجب عَدُ الرقيق في بلاد الاسلام مبخوتا على قدر الامكان.”

ومن السهل أن أكثر من إقتباس الشواهد على صحة ذلك، و لكننيأكتفي بذكر الأثر الذى أوجبه الرق في الشرق في نفوس المؤلفين الذين أتيح لهم درسه في مصر حديثا، قال مسيو شارم”يَبدو الرق في مصر أمرا لينا هينل نافعا منتجا، و يعد الغاؤه فيها مصيبة حقيقية، ففي اليوم الذين لا يستطيع وحوش إفرقية الوسطى أن يبيعوغ فيه أسرى الحرب، و لا يَرَون فيه إطعامهم، لا يُحجِمون عن أكلهم، فالرق، و إن كان لطخة جبين الانسانية،أفضل من قتل الاسرى و اكل لحومهم اذا ما نظر اليه من وجهة نظر هؤلاء الاسرى، و ذلك على الرغم من رأي محبي الإنسانية من الإنكليز الذين يقولون :إنه أجدر بكرامة الزنوج أن ياكلهم أمثالهم من أن يسودهم أجنبي”

و قال مدير مدرسة اللغات في القاهرة مسيو دو فوجانى: ترى الارقاء الذين يستفيدون من الحرية الممنوحة لهم قليلين الى الغاية مع أن هذه الحرية تسمج لهم بأن يعيشوا كما يشاءون من غير إزعاج ،فالارقاء يفضلون حال الرق السالم من الجور على حال القلق الذي يكون مصدر آلام و متاعب لهم في الغالب .

و ترى الارقاء في مصر أحسن حالل مما كانوا عليه قبل إاسترقاقهم بدلا من ان يكونوا من البائسين المناكيد، وﺑﻠﻎ اﻟﻜﺜيرون ﻣﻨﻬﻢ، وﻻ ﺳﻴﻤﺎ اﻟﺒﻴﺾ، أرﻗﻰ المناﺻﺐ في مصر ُ،و يعد ابن الأمة في مصر مساويا لابن الزوجة في الحقوق، و اذا كان ابن الامة هذا بكر أبيه تمتع بكل ماتمنحه البكرية من الامتيازات، ولم تكن من غير الارقاء زمرة المماليك التي مكت مصر زمنا طولا،وفي أسواق النخاس إشتري علي بك وإبراهيم بك و مراد بك الجبار الذي هزم في معركة الاهرام، وليس من النادر أن ترى اليوم قائدا أو موظفا كبيرا في مصر م يكن في شبابه غير رقيق، و ليس من النادر أن ترى رجلا في مصر كان سيده المصري قد تبناه وأحسن تعليمه و زوجه إبنته”
وليست مصر القطر لوحيد اذي يعامل فيه الارقاء برفق عظيم. أي أن ماتراه في مصر ترى مثله في كل بلد خاضع الإسلام، و اسنع ماقالته السيدة اانكليزية بلنت في كتاب رحلتها في بلاد نجد ذاكرة محادثتها لعربي:
“إن مما لم يستطع أن يفهمه ذلك العربي هو وجود نفع للإنكليز في تقيد تجارة الرقيق في كل مكان،و لم قلت له إن مصلحة الانسانية إقتضت ذلك ” أاجابني “ان تجارة الرقيق لا تنطوي على جور، ومن ذا الذي رأى إيذاءزنجي؟”والحق أننا لا نزعم أننا رأينا ذلك، ومن الامور المشهورة ان الارقاء عند العرب يكونون من الابناء المدللين أكثر من ان كونوا من الاجراء.

المصدر
صفحة 386 الى 389من كتاب حضارة العرب لطبيب ومؤرخ فرنسي.غوستاف لوبون صاحب كتاب المشهور«سيكولوجية الجماهير»

صناعة ماء الورد   Leave a comment

ماء الورد هو خلاصة تقطير بتلات الورد.وقد صنع أول مرة من من قبل الكيميائيين المسلمين من خلال تقطير الورود بالبخار، لاستخدامه كمنكه للطعام، وكأحد مكونات بعض مستحضرات التجميل والمستحضرات الطبية. كما يستخدم لأغراض دينية في جميع أنحاء أوروبا وآسيا.
أما أكبرمنتج لأجود ماء الورد فيوجد في منطقة قمصر بمحافظة أصفهان بايران. ويعتبر ماء الورد مقدسا في ثقافة الشعب الإيراني حيث يستخدمونه في تنظيف المساجد وفي الأعياد والاحتفالات والتعازي، وكذلك في المأكولات خصوصا في شهر رمضان.
ولطالما اعتبر الإيرانيون الورد الجوري (الورد المحمدي) كما أطلقوا عليه منذ القدم أيقونة الجمال والنقاء والرائحة الزكية المنسوبة لعطر النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، لما يحمله “الجوري” من بعد رمزي يظهر العاطفة والحب الصادق وما تحمله النفس من مشاعر نبيلة لخاتم المرسلين عليه السلام.
وانطلاقا من هذا المفهوم توسعت زراعة الورد المحمدي في أنحاء البلد وانتشرت صناعة ماء الورد ذي الجودة العالية، وأصبحت إيران من أكبر منتجي الورد المحمدي وماء الورد عالميا، وتصدر منه آلاف الأطنان سنويا لدول العالم أبرزها مكة المكرمة لاستخدامه في تنظيف وتعطير بيت الله الحرام.

وأفاد حسين زينعلي المسؤول التنفيذي لمشروع النباتات الطبية الوطنية في يونيو/حزيران الماضي بأن 90% من سوق ماء الورد العالمي تملكه بلاده حيث تجاوزت صادرات الورد وماء الورد والزيت العطري عشرة ملايين دولار السنة الماضية، وتشكل الأراضي المخصصة لزراعة الورد الجوري أكثر من 24 ألف هكتار.
ويقول محسن غفاري مقدم مدير متحف الورد وماء الورد في قمصر وسط البلاد -في حديثه للجزيرة نت- إنه يرسل سنويا 160 ليترا من أجود أنواع ماء الورد في مدينته إلى مكة المكرمة ليغسل به بيت الله الحرام وحرم الكعبة المشرفة.

وأشار إلى أن ماء الورد الذي يرسل إلى مكة المكرمة لا يوجد له مثيل في السوق، ويتميز بجودته العالية ورائحته العطرية الزكية ويصنع من أجود أنواع الورود “وهذا شرف يحصل عليه كل من قام بإعداده وتقديمه مجانا لإرساله إلى بيت الله العتيق”.

المصدر
ماء الورد الإيراني.. عطره يفوح في الكعبة المشرفة موقع الجزيرة
.

إستخدام طاحونات الهوائية عند المسلمين   Leave a comment

الطاحونة الهوائية عبارة عن آلة تعمل عن طريق قوة الرياح، ومصممه لتحويل الطاقة، من طاقة حركية إلى أشكال أخرى من الطاقة
تم بناء أوائل طواحين الهواء منذ أكثر من 4000 عام.ويسجَّل للعرب المسلمين استخدام الطاحونة الهوائية في تاريخ مبكر، وكانت تلك الطاحونة تستخدم قوة الرياح في دورانها ؛ ففي إقليم سجستان وكرمان، كان الناس يستفيدون من الرياح المحلية التي كانت تسمى «باد صدو بيست روز »، وتهب خلال مئة وعشرين يوما كل سنة، وكان أهل تلك المنطقة ينصبون الطواحين عليها، وكانت كل الطواحين تتألف من ثمانية أجنحة، وينصبون أمامها عمودين ينفذ بينهما هواء كالسهم، وكانت الأجنحة تشكل مع المحور زاوية قائمة، وكان طرف المحور السفلي يحرك حجرا ثقيلا، وهذا الحجر يدور فوق حجر آخر، واستمرت هذه الطاحونة إلى عصرنا هذا.

كما أن الناس الذين يشرفون على الطواحين كان في إمكانهم تنظيم سرعتها بواسطة ما يسمى «المنافس» التي تغلق وتفتح كما نفعل في أيامنا هذه بالعجلات المائية، وويروي أحد العلماء المسلمين الغزولي المتوفي عام 815 هـ 1412م ، قصة إحدى الطواحين فيقول «حدثني رجل دخل مدينة سجستان وكرمان، أن الطواحين تدور بوساطة ريح الشمال، وأن هذه الريح تهب على المدينتين في الصيف والشتاء، وريح الصيف أشد وأقوى من ريح الشتاء، وكان عدد الطواحين الهوائية يبلغ اثني عشر ألف طاحونة، وكان في كل طاحونة موضع يستخدمونه للتحكم في شدة السرعة؛ إذ كانت الطاحونة تدور بسرعة كبيرة جدا فتحرق الدقيق ويخرج بلون أسود، وربما أدى ذلك إلى تهدم الطاحونة، فهم يحتاطون لذلك».

صناعة النواعير   Leave a comment

OLYMPUS DIGITAL CAMERA

الناعورة كما تسمى (في سوريا والعراق)، أو الساقية كما تسمى (في مصر) هي أداة لنقل ماء النهر إلى اليابسة على ضفاف النهر
تعتبر سوريا موطن أوائل النواعير وأقدم صورة للناعورة نجدها في لوحة من الفسيفساء يعود تاريخها للقرن الرابع قبل الميلاد وقد تم العثور عليها في مدينة أفاميا الأثرية بالقرب من حماة وهي موجودة اليوم في حديقة المتحف الوطني في دمشق.

وأدخلت تحسينات كثيرة على النواعير من قبل المهندسين المسلمين الذين استخدموها لتصريف المياه في القنوات التي تنقل المياه إلى البلدات والحقول
واشهر نواعير في العالم هي نواعير حماة وهي آلات مائية خشبية تدور بالقوة المائية وتتواجد على شواطئ نهر العاصي في مدينة حماة. وتنقل الماء منه بواسطة صناديق إلى حوض علوي ومنه يجري في قنوات محمولة على قناطر ليسقي المدينة وبساتينها. أطلق عليها لقب “أروع نواعير بنيت على الإطلاق” ، وأُدخلت في القائمة الإرشادية المؤقتة لمواقع التراث العالمي لليونسكو عام 1999.
يبلغ قطر نواعير حماة 20 مترًا (66 قدمًا) ولا تزال تستخدم في العصر الحديث (على الرغم من أنها تستخدم حاليًا لأغراض تجميلية فقط). تحتوي العجلة الأكبر حجمًا على 120 مقصورة لتجميع المياه ويمكنها رفع أكثر من 95 لترًا من الماء في الدقيقة.
أنشأت العديد من النواعير في القرون الوسطى ففي القرن العاشرميلادي ، وصف محمد بن زكريا الرازي ناعورة في العراق يمكن أن ترفع حتى 153 ألف لتر في الساعة ، أو 2550 لترًا في الدقيقة. وهذا مشابه لإنتاج نواعير المياه الحديثة في شرق آسيا ، والتي يمكن أن ترفع ما يصل إلى 288000 لترًا في الساعة ، أو 4800 لترًا في الدقيقة.

وفي نهاية القرن الثالث عشرميلادي ، بنى السلطان المريني أبو يعقوب يوسف ناعورة ضخمة ، من أجل توفير المياه لحديقة مسارة الشاسعة التي أنشأها في فاس بالمغرب.
بدأ بنائه في عام 1286 ميلادية 686 هجرية وانتهى في العام التالي. الناعورة التي صممها مهندس أندلسي يدعى ابن الحاج ، يبلغ قطرها 26 مترًا وعرضها 2 مترًا.متميزة مدهشة، لا مثيل لها في البلاد، فجاءت هذه الناعورة الفاسية مهيبة بضخامة حجمها، وفريدة بتلبيسها بالنحاس، ومذهلة بنظام عملها. فقد صممها المهندس لأجل ألا تدور أكثر من أربع وعشرين دورة في اليوم، مهما كانت قوة التيار ووفرة الماء، فهي لا تزيد في دوراتها عن ذلك ولا تنقص، فتوفر تدفقاً دائماً قاراً لا يتغير، ولا يهدد البساتين بالفيضان عند زيادة منسوب النهر وقوة التيار.

كما تم بناء العديد من النواعير في الأندلس ، خلال الفترة الإسلامية لشبه الجزيرة الأيبيرية (القرنان الثامن والخامس عشر)

أشهر أنواع الصابون وأقدمها   Leave a comment

إهتم الدين الإسلامي بالنظافة الإنسانية، كونها تمثل قيمة مهمة من القيم الجميلة ومظهرًا من مظاهر الحضارة الإسلامية، وساهم علماء الكيمياء المسلمون في زيادة الاهتمام بالنظافة الإنسانية، حيث برعوا في صناعة الصابون وتحسين نوعياته ليساهم في تنظيف البدن والثوب والمكان، وقد استخدم هذا الصابون في آلاف الحمامات المنتشرة في كل أنحاء العالم الإسلامي، حيث شكلت هذه الحمامات واحدة من المنشآت العامة التي كان يوليها المسلمون عناية خاصة
ويعود أقدم دليل مسجل على إنتاج مواد تشبه الصابون إلى حوالي 2800 قبل الميلاد في بابل القديمة،
أما أشهر أنواع الصابون وأقدمها والذي لا يزال يصنع يدوياً من أفضل المواد الخام ذات الأصل النباتي فهو الصابون الحلبي” أو “صابون الغار” سُمي بهذا الاسم نسبة إلى مدينة حلب السورية
يعود تاريخ صناعته إلى ما قبل 2000 عام قبل الميلاد، ولم تتغير طريقة صناعة الصابون بشكل كبير منذ ذلك الحين حيث لا زالت تحافظ على طريقة الإنتاج التقليدي الشبه يدوية مع بعض التطور مع مرور الزمن .
فهو من مستحضرات التجميل الصديقة للبيئة، إذ يتميز بخلوّه من أي مواد عطرية أو صبغات اصطناعية أو مواد كيميائية، كما أنه مناسب لجميع أنواع البشرة، خاصة الحساسة، وفقاً لمجلة الإيطالية
“dilei”

ومن مميزاته احتواؤه على كثير من العناصر المفيدة للبشرة، منها، مضادات الأكسدة، ومضادات الجراثيم، ومطهر، ومضاد حيوي ومضاد للفطريات والحكة، كما يعرف بخصائصه العلاجية والمفيدة، مثل ترطيب البشرة بعمق ومنحها النعومة وتجديدها.

ويوصى أيضاً باستخدامه لأولئك الذين يعانون من مشاكل جلدية مثل الإكزيما والصدفية، إلى جانب استخدامه كمضاد للجراثيم في حالة الإصابة بحب الشباب والرؤوس السوداء.
وصلت وصفة الصابون الحلبي إلى أوروبا في القرن الثاني عشر خلال الحروب الصليبية. وتم إنشاء بعد ذلك مصانع الصابون في إسبانيا وإيطاليا

صناعة السكر في العالم الإسلامي   Leave a comment

أُنتج السكر لأول مرة من نباتات قصب السكر في شمال الهند وفي الأصل، كان الناس يمضغون قصب السكر نيئًا لاستخراج حلاوته. إلى أن اكتشف الهنود هيكل بلورة السكر خلال عهد أسرة جوبتا نحو عام 350 بعد الميلاد. وقد وصف بليني الأكبر، وهو روماني من القرن الأول الميلادي، السكر بأنه طبي: «يصنع السكر في الجزيرة العربية أيضًا، لكن السكر الهندي أفضل. إنه نوع من العسل يوجد في قصب السكر، أبيض كالعلكة، يُطحن بين الأسنان. يأتي في كتل بحجم حبة البندق. ويستخدم فقط للأغراض الطبية»
وخلال العصور الوسطى،إنتشرت زراعة السكر ومعامل تكريره في سورية ومصر وفلسطين وقبرص وبحر قزوين وصقلية وإسبانيا، وكانت مصر الأسبق في تحسين هذه الصناعة، وصنعوا من السكر نوعا من الحلوى سميت “قنده” حرفت باللغات الأوروبية إلى
“Candy”
وظلت هذه المناطق العربية والإسلامية المصدر الأساس للسكر في العالم الإسلامي وأوروبا -حتى القرن السادس عشر الميلادي.
وكانت الأندلس (إسبانيا) وصقلية من أهم المعابر التي عبرت منها صناعة السكر الى أوروبا!

أما السكرالعثماني فكان يتم تصنيعه من “قصب السكر” في مصانع تسمى “سكر خانه” وكان يصنع على شكل مكعبات أو قطع أو في شكله المألوف حالياً (سنترفيش)
وكان هناك العديد من مصانع السكر في الدولة العثمانية. وكان السكر سلعة غالية الثمن ولكنه كان متوافراً بالأسواق.

كان السكر القادم من قبرص مخصصاً فقط للقصر العثماني والسكر القادم من بقية الأماكن يوزع في البلاد. ويقول الرحالة أوليا جلبي إنه كان هناك 200 مصنع للسكر في مصر تعود ملكيتها لحوالي 40 دولة. وأصبحت الدولة العثمانية من أهم المراكز لتجارة السكر المربحة. وكانت تصدر السكر إلى روسيا عبر شبه جزيرة القرم.
كان السوق المصري في إسطنبول مثل بورصة السكر. وكان هناك في إسطنبول وحدها 70 دكاناً لبيع السكر. وكان السكر يباع أيضاً لدى العطارين وفي الصيدليات نظراً إلى أنه كان يعد علاجاً أيضاً. وكان هناك “أمين السكر” وهو موظف يتم تعيينه لضمان تلبية احتياجات المواطنين من السكر بعدالة ولمكافحة الاستغلال. ونظراً إلى أن السكر أصبح من الاحتياجات الأساسية قامت الدولة بتحديد تسعيرة ثابتة لبيعه. وظهر أيضاً مهربو السكر وكانت الدولة تكافحهم


أما في المغرب فتشير المصادر التاريخية إلى أن المغرب عرف زراعة قصب السكر في نهاية القرن التاسع للميلاد. غير أن ازدهار إنتاج السكر بهذا القطر العربي حدث بين القرنين 16 و17 في عهد السلطان المنصور الذهبي السعدي ،(1578-1603م) حتى أصبح المغرب في ذلك الزمن مَركزا مهما لإنتاج مادة السكر وتصديرها على الصعيد العالمي، إذ كان السعديون يصدرونه إلى الإنجليز والفرنسيين مقابل الأسلحة. لكن هذا الازدهار تراجع كثيرا فيما بعد لأسباب كثيرة ومعقدة.
. لكن التقاليد المرتبطة باستهلاك هذه المادة، وبخاصة نوع القالب، ظلت متأصلة في العادات الاجتماعية للمغاربة حتى يوم الناس هذا.
فقالب السكر مرسخ في التقاليد المغربية العريقة وكذلك في العادات الاستهلاكية للمغاربة. فعلاوة على كونه منتوجا غذائيا، فإنه يمثل رمزا للثقافة المغربية.

نظرا لارتباطه بأقوى اللحظات في حياة المواطن المغربي، يقدم قالب السكر في حفلات الشاي التقليدية ويمنح أيضا كهدية في العديد من المناسبات من قبيل الحج وكذلك حفلات الزفاف والولادات.

المصدر
صناعة السكر في الحضارة الإسلامية – – حضارتنا – الفنون| قصة إسلام
الذهب الأبيض.. حكاية السكر أكرم بوغرا اكينجي
سكــر‭ ‬القـالــب‭ ‬فـي‭ ‬المـغـــرب – مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية

الخزف الازرق الممزوج بالابيض ، فخر الخزافين العباسيين   Leave a comment

الخزف الازرق الممزوج بالابيض ر فخر الخزافين العباسيين

حوالي عالم 1135 م كتب تاجر عدني إلى زميله المصري: “اشتر لي ستة أطباق مزخرفة مصنوعة في القاهرة القديمة. يجب أن تكون متوسطة الحجم لا واسعة ولا صغيرة، وعشرين زبدية نظامية وأربعين زبدية صغيرة. وجميع هذه الأواني مطلية مختلفة الألوان والأشكال.”
يشهد تاريخ المنتجات الخزفية في العالم الإسلامي أثناء العصور الوسطى منذ العهد الأموي في القرن السابع وحتى العهد العثماني والصفوي في القرن السابع عشر يشهد على الإبداع المتفوق وتجربة الفخاريين المسلمين الظاهرة من خلال إبداعاتهم في الشكل والتصميم ومواصفات الغضار والمادة
الزجاجية الأولية وتقنية الزخرفة.
وقد اضاف الخزافون العباسيون اكسيد القصدير الى مواد الصقل الرصاصية لانهم حاولوا صنع خزف ابيض نقي كالخزف الصيني الثمين .كانت المواد الخام الطرية عندهم تختلف عن نظائرها الصينية ، لذلك أدخلوا قليلا من اكسيد القصدير ، فادى ذلك الى شفافية أكثر و الى بياض أنقى، و هدا ما كانوا يسعون اليه
لم يكتفي الخزافون بذلك ،بل ابتكروا تصاميم تدخل فيها اللون الازرق المركب بالابيض. ولما صدرت هذه التصاميم الى الصين، لقية شعبية هائلة و انتشرت أكثر من الخزف الصيني الشهير . وكان الخزف الازرق الممزوج بالابيض مصدر فخر للخزافين العباسيين
ويبدو أن الخزافيين العراقيين احتكروا الكوبلت في ذلك الوقت حتى ظهوره على المادة الخزفية المشوية في القرن الثاني عشر حيث جرى تصديره فيما بعد ذلك إلى خارج البلاد الإسلامية وإلى الصين في القرن الرابع عشر. وبعد ذلك بقليل وصل البورسلان الأبيض والأزرق إلى الشرق الأوسط فأوقد حماساً في الأسواق الإسلامية. في منتصف القرن الخامس عشر كان الخزّافون من مصر إلى آسية الوسطى ينتجون خزفهم الأبيض والأزرق الخاص بهم المصنوع بحسب النماذج الصينية والإسلامية.

المصدر
الخزف | معهد الدراسات الإسماعيلية
كتاب ألف إختراع وإختراع

أول عالم تحدث عن تمدد الكون   Leave a comment

قبل ان يكتشف عالم روسي ألكسندر فريدمان عام 1922م أن الكون ليس ثابتا كما قال أينشتاين بل هو في حالة حركة وتمدد ، كان الفلكي والفيلسوف ابن طفيل المتوفي 581 هـ 1185م أول عالم في التاريخ بحث في تمدد الكون وطبيعة هذا التمدد متسائلا هل السماء متمددة إلي غير نهاية ؟,أم هي متناهية ومحدودة بحدود تتقطع عندها ولايمكن أن يكون وراءها شيء من الإمتداد ؟ (ما بعد بناء السماء)
و أجاب “إن الأجسام السماوية تتحرك حول الوسط بالمكان (الفضاء) ولو تحركت في الوضع (المركز) علي نفسها لأصبحت كروية الشكل.

ويحدثنا ابن طفيل في سياق قصته الفلسفيه هذه والتي تعتبر من اوائل قصص الخيال العلمي والمسماه ” حي بني يقظان” عن البعد الثالث بالكون وسماه الأقطار الثلاثة بالسماء وحددها بالطول والعرض والعمق, وكان يعتقد أن هذه الابعاد ممتدة إلي ما لانهاية بسبب كرويه الكون, الذي اشار اليه بقوله: “جسما لانهاية له باطل لأن الفلك (الكون) في ابعاده الثلاث سيكون على شكل كرة “, وهذا ما أطلق عليه إينشتين فيما بعد التقوس الكوني وانحنائه حيث إعتبر الكون كتلة متقوسة , سماها ابن طفيل كرة وبفضاء متسع يتمدد فيها, وكل مايقاس فيه يتم من داخل وجودنا به ورغم هذا لانري حافته أو حدوده(بسبب الانحناء) . والعلماء حتي الآن لايعرفون مركز تمدده

المصدر
الكون الأعظم/لغة الكون – ويكي الكتب
موقع د. مهندس مأمون عبد القادر شاهين الاعجاز القرآني برؤيا علمية متجدده

إكتشاف سحابتي ماجلان الكبرى والصغرى   Leave a comment

على الرغم من أن كلا الغيمتين كانا مرئيين بسهولة لمراقبي الليل في الكرة الارضية الجنوبية منذ عصور ما قبل التاريخ ، إلا أن أول إشارة مكتوبة معروفة لسحابة ماجلان الكبيرة كانت على يد عالم الفلك الفارسي عبد الرحمن الصوفي شيرازي (المعروف لاحقًا في أوروبا باسم “أزوفي”. ) ، في كتابه النجوم الثابتة حوالي عام 964 م، ولم يرها الأوروبيون حتى رحلة ماجلان في القرن السادس عشر

أهم خرائط النجمية في قرون الوسطى   Leave a comment

خارطة النجوم، هي خريطة توضح مواقع النجوم والكوكبات في القبة السماوية. وفي أغلب الأحوال توضح في نفس الوقت قدر لمعان النجوم.
وفكرة وضع خريطة للسماء لم تكن أبدا حديثة العهد، وإذا كان الفلكي بطليموس المتوفي حوالي 150ميلادية صاحب أقدم كتاب معروف في الفلك (كتاب المجسطي) و واضع أهم خريطة للسماء في عصر القديم، حيث إعتبر الأرض مركز للكون، فإن العالم الفارسي عبد الرحمن الصوفي أحد أشهر الفلكيين المتوفي ( 376 هـ 986م) هو واضع لأهم خرائط النجمية في قرون الوسطى حسب فيها مواضع النجوم وأحجامها ودرجة لمعان كل منها. ووضع فهرساً للنجوم لتصحيح أخطاء من سبقوه. وقد إعترف الأوربيون بدقة ملاحظاته الفلكية حيث يصفه المستشرق الإيطالي ألدومييلي بأنه من أعظم الفلكيين الفرس الذين ندين لهم بسلسلة دقيقة من الملاحظات المباشرة، ثم يتابع قائلاً :ولم يقتصر هذا الفلكي العظيم على تعيين كثير من الكواكب التي لا توجد عند بطليموس، بل صحح أيضاً كثيراً من الملاحظات التي أخطأ فيها، ومكن بذلك الفلكيين المحدثين من التعرف على الكواكب التي حدد لها الفلكي اليوناني مراكز غير دقيقة
و كتابه صور الكواكب الثمانية والأربعين يحوي صوراً رسمها الصوفي لكل الكوكبات بالأشكال التي تخيلها العرب القدماء فيها، حيث يُبين موضع كل نجم في الأشكال المُتخيلة للكوكبات. وقد رسم الصوفي رسمين لكل كوكبة، حيث يُبينها الأول كما تُرى في السماء والثاني كما تُرى في الكرة (كرة تُرسم عليها كوكبات السماء كانت تُستخدم قديماً). وذلك لأن الكوكبات تكون معكوسة في الكرة، فرسمها الصوفي بالشكلين لعدم التضليل ولاستخدام الرسم الأول عند رصد الكوكبات في السماء والثاني عند استخدام الكرة لذلك.
أقدم خريطة نجوم أوروبية من المحتمل أنها ظهرت في فيينا (النمسا) ، في عام 1440 أي بعد أكثر من أربعة قرون

مصدر

“Observatoire de Paris (Abd-al-Rahman Al Sufi

مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2007. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2007

النظام الإحداثي السماوي الذي إستعمله العرب والمسلمين   Leave a comment

نظرا لبعد مواقع النجوم عنا كان لابد من وضع نظام مساحي يمكن بواسطته تحديد تلك المواقع على القبة السماوية باستخدام مجموعة إحداثيات مشابهه لتلك الإحداثيات الموظفة في المساحة الأرضية،و ذلك بإسقاطها على القبة السماوية . وهناك عدد من أنظمة الإحداثيات السماوية تؤدي ذات الغرض،ولا تختلف سوى في اختيارها المستوي الذي يجزئ الكرة إلى نصفين.
النظام الإحداثي الأكثر بساطة الذي استعمله العرب و المسلمين هو النظام الأفقي, و الذي يستخدم أفق المكان كدائرة مرجعية له.
و أما أقطاب هذه الدائرة فهي نقطتي السمت فوق رأس الراصد و نقطة النظير أسفل أقدام الراصد; و تحدد هاتين النقطتين محلياً بشكل خط شاقولي يشكل محور القبة

يقول الأستاذ الزركلي في كتابه الأعلام أن أول من كشف السمت (ازيموته) والنظير (نادير) وحدد نقطتهما في السماء هوعالم الفلك جابر بن سنان البتاني
وكلمة سمت كلمة عربية وتعني “الاتجاه” ​(سَمْتُ الرَّأْسِ : فِي عِلْمِ الفَلَكِ النُّقْطَةُ الَّتِي تَقَعُ فَوْقَ رَأْسِ الْمُشَاهِدِ عَمُودِيّاً) وقد دخلت الكلمة العربية لاتينية العصور الوسطى المتأخرة

،وقد أختير النجم القطبي.المستوى المرجعي للسمت .ويقاس على أنه سمت عند ° 0
​ هذا لنجم يعد ألمع نجم و يعلو القطب الشمالي للكرة الأرضية ويقع قريبا جدا من محور دوران الأرض حول نفسها

المصدر

موقع متحف غاليلي

https://catalogue.museogalileo.it/indepth/AltazimuthCoordinates.html

أسباب تخلف المسلمين العصبية   Leave a comment

التعصب من القيم السلبية في المجتمعات التي تؤدي لهدم المجتمعات السليمة إذا انتشر فبه،وقبل تحدث على التعصب يحب تفريقه عن التميز العنصري
فالتعصب شعور داخلي يجعل الانسان يرى نفسه على حق و الاخر على باطل و يظهر هذا الشعور في صورة ممارسات و مواقف تجاه الاخر تؤدي الى عدم الاعتراف بحقوقه
اما التميز فهو التفرقة ببن الافراد او الاضرار بهم او تجاهلهن او استبعادهم بسبب لونهم او جنسهم او دينهم او عرقهن او رايهم . و يؤدي ذلك الى عدم حصولهم على حقوقهم
و يرتبط التميز بالتعصب، فعندما يشعر اللنسان على حق ،و بان الاخر على باطل ،فإنه يحرمه من حقوقه

و قد دعى الاسلام الى إحترام كرامة الانسان و نبذ التميز العنصري فقد خلق الله الناس جميعا من أصل واحد و حث الإسلام على المساوات و نبد التميز و جعل التقوى و العمل الصالح هو أساس التفاضل بين الناس
حيث قال رسولُ اللهِ “صـلى اللهُ عليهِ و سلـم ” : ( لا فرق بين عربي و لا أعجمي و لا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى )
فلا مجال في الإسلام للمناصب ولا مجال في الإسلام للعصبيات الجاهلية العفنة المنتنة ولا مجال في الإسلام لعصبية العرق والنسب ولا لعصبية الأرض والموطن ولا لعصبية الوطن ولا اللهجه ولا لعصبية الجنس ونوعه ولا لعصبية اللون من ابيض او اسود او احمر ولا لعصبية اللغة ولا اللسان وهذا الأساس كان القرآن قد وضعه قاعدة لبناء المجتمع الإسلامي من قبل مئات السنين قبل أن تتغنى الدول التي تتدعي الديمقراطية بهذا المبدأ

أهم أنواع التعصب
التعصب على أساس عرقي او قبلي عند العرب

صحيح أن المرء ما كان يجد الأمن والاستقرار إلا في رحاب القبيلة، فهي البنية الاجتماعية المعتبرة، في صحراء ينعدم فيها النظام والعدل، والسلطة التي تحفظ الأمن.إلا أن هذا لا يعتبر مبرراً كافياً،ليلغي الفرد عقله ويسير حسب هوى القبيلة، وجبروتها

لقد استفاد الاسلام من رابطة القبيلة في نشر الدعوة، واستخدمها مظلة واقية ضد ميزان المجتمع المتعصب… (إن الإفادة من الرابطة القبلية وصلة القربى لمصلحة الإسلام شئ، والخضوع لهذه الرابطة المنحرفة الظالمة شئ آخر).
ومثّل الإسلام نقلة جديدة في حياة العرب السياسية. فمن خلال الدعوة المحمدية تأسس أول مجتمع قائم على أسس غير قبلية، وهو مجتمع المدينة المنورة، ثم توسع ليضم مجمل جزيرة العرب في اتحاد قبلي قائم على دفع القبائل الزكاة أو الجزية، مع الاعتراف بسلطة المدينة.
و بدأ بغرس ربطة الدين، ووشيجة العقيدة، وهى أساس كل تغيير.
“إن الوشيجة التي يتجمع عليها الناس في هذا الدين، ليست وشيجة الدم والنسب، وليست وشيجة الأرض والوطن، وليست وشيجة القوم والعشيرة، وليست وشيجة اللون واللغة ولا الجنس والعنصر، ولا الحرفة والطبقة إنها وشيجة العقيدة”.
قال صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية)
ومع الاسف فالعصبية راسخة الجذور عادت من جديد ، عندما كان وازع العقيدة ضعيفاً… وبذور الإيمان لم تزدهر بعد… والتربية القرآنية لم تلامس بعض القلوب… وذلك في مظاهر متعددة برزت في:

حروب الردة وهي محاولات للعودةٌ حقيقيَّةٌ إلى النظام القبلي الذي كان سائدًا في الجاهليَّة

صراعات القيسية واليمنية خلال الفتوحات
ذكر الباحث في التاريخ الإسلامي حسن حافظ لرصيف22 أن العرب قُسمت وفق ثنائية عرب الشمال “العدنانية” أو القيسية، وتضم قبائل مضر وربيعة، وعرب الجنوب “القحطانية” أو اليمنية وأشهر قبائلها بني كلب وبني لخم. وعلى أساس هذا التقسيم قامت التحالفات، ودارت الصراعات في فترات عديدة من التاريخ الإسلامي ،وفي الاندلس ستنفذ كثير من طاقات المسلمين، إستغله الصليبيين في توسعاتهم، وكان ذلك من أوائل عوامل ضعف المسلمين

الصراع بين العرب والموالي
تعرض الموالي لظلم وللعنصرية من طرف الاموين ،ولذلك كان الموالي ينتهزون الفرص للعمل على إضعاف الدولة الاموية، فانظموا الى كل خارج على هذه الدولة،
وكان يقابل هذه العصبية العربية عصبية أخرى، من الموالي، وخاصة الفرس.
لم تكن عند الفرس نزعة قبلية، ولم يكونوا يعنون بالأنساب عناية العرب بها، وإنما كانوا يتعصبون أحيانًا للبلدان؛ فقد كان أهل خراسان مثلًا من أشد الناس عصبية بعضهم لبعض. وكانت العصبية القوية عندهم العصبية للأمة. وذلك طبيعي؛ لأنهم قطعوا من عهد بعيد طور البداوة، وتحضروا، وكانوا أمة بكل معناها الصحيح، وبدأوا يفخرون على العرب في العهد الأموي


العصبية بين العرب والبربر
وتكرّر في المغرب ماحدث في المشرق من السلوك المتعصب اتجاه غير العرب. بالرغم من أن دخول البربر في الإسلام كان عنصر قوة في بداية عهدهم بالإسلام، حيث كان لهم الفضل في فتح الأندلس مع المسلمين العرب، إلا أن النزاعات ما لبثت أن إشتعلت بين البربر والعرب، ولم تهدأ طول فترة حكم المسلمين للأندلس، مما كان له أكبر الأثر في إضعاف المسلمين


التعصب مبني على اللون
عرفت الدولة العباسية ثورة الزنج مابين (255 – 270هـ / 869 – 883م) ،و تمركزت حول مدينة البصرة، جنوب العراق اليوم، وامتدت لأكثر من 14 عاما (869 – 883م) قبل أن تنجح الدولة العباسية في هزيمتها، ويعتقد أن الحركة بدأت بزنوج من شرق افريقيا استعبدوا وجيء بهم إلى تلك المنطقة، وامتدت لتضم العديد من المستعبدين والأحرار في مناطق عدة من الإمبراطورية الإسلامية. وهددت الدولة العباسية حتى جندت كل إمكاناتها لتسحقها، فكانت أطول ثورات العصر العباسي وأخطرها.
أما الدافع الرئيسي فهو ظروف القاسية والسيئة التي كان يعيشها العبيد من خلال عملهم في تجفيف المستنقعات وإزالة السباخ عن الأراضي، ثم نقل الملح إلى حيث يعرض ويباع، لقاء وجبة طعام، وخصوصا أن كثيرا من أصحاب الأراضي لم يتعاملوا وفق ضوابط الشرع الإسلامي الذي بيّن حقوق الرقيق في الإسلام من حسن المعاملة وعدم الضرب وحتى العتق، وعلى رأسها قول النبي صلى الله عليه وسلم: “هُمْ إِخْوَانُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ، وَأَلْبِسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ، وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ”.

التعصب القومي

التعصب القومي ينطبق على الذين يتعصبون لقوميتهم ويبذلون كل ما في وسعهم في سبيل نصرتها ولو كانت على باطل غير ابهين بما يترتب على عملهم التعصبي هذا من مخالفة الشرع الحكيم والشرعية الدولية والاعراف الاجتماعية وبعبارة اخرى ( التعصب القومي العنصري ) هو ان يفضل المرء امته على الامم الاخرى بشكل يعتقد انه يجب ان تبقى الامم الاخرى تابعة لامته وتحت سيطرتها كما يعتقد ان لامته ان تحتل ارض تلك الامم و تسخرها وتستغلها حسب مصالحها ويعد امته شعب الله المختار !!
هذا النوع من التعصب هو أحد أهم أسباب سقوط الدولة العثمانية
لقد إستوعبت الإمبراطورية العثمانية عبر تاريخها قوميات كثيرة وطوائف دينية عديدة، وكانت هذه الطوائف والعرقيات تعيش في وئام وتعاون،ويعترف مؤرخون أوربيون بأن الأقليات الخاضعة للدولة العثمانية كانت تتمتع بحقوق أكثر من تلك الأقليات التي كانت تعيش في الممالك الأوروبية كفرنسا وإمبراطورية الهابسبرغ في النمسا.واستمرت الأحوال على هذا المنوال حتى أواخر القرن التاسع عشر، بل وحتى أواخر العقد الأول من القرن العشرين، إلا أن ظهور الفكر القومي العلماني عند النخب الفكرية والسياسية والمالية و العسكرية داخل الدولة العثمانية، ونجاح جمعيته المتمثلة في الاتحاد والترقي في تغيير الدستور وتغيير نظام الدولة الى ان وصلت سيطرته في عام 1909 إلى خلع السلطان عبد الحميد الثاني، واضطهاد للاقليات كالعرب في بلاد الشام و الارمن، وحملات التتريك الإجباري للجنسيات غير التركية كالشركس والأكراد ، أدت الى تأجيج العداء و تفتيت الدولة العثمانية

القومية العربية
في مقابل سياسة جمعية الاتحاد والترقي القمعية للعرب ظهرت القومية العربية التي تؤمن ان الشعب العربي شعب واحد تجمعه اللغة والثقافة والتاريخ والجغرافيا
هذه الدعوة إلى القومية العربية تفرق بين المسلمين، وتفصل المسلم العجمي عن أخيه العربي، وتفرق بين العرب أنفسهم؛لأنهم كلهم ليسوا يرتضونها، وإنما يرضاها منهم قوم دون قوم، وكل فكرة تقسم المسلمين وتجعلهم أحزابا فكرة باطلة، تخالف مقاصد الإسلام وما يرمي إليه؛ وذلك لأنه يدعو إلى الاجتماع والوئام، والتواصي بالحق والتعاون على البر والتقوى

التعصب الديني او المذهبي
للتعصب الديني
احد أسباب تخلف المسلمين عجزهم التصدي للتعصب المسيحيين لدينهم ،و الذي اقترن بالدموية والوحشية المفرطة، حتى صار سمة مميزة لهم ،مما ادى الى ابادة و طرد المسلمين من الاندلس التي كانت نموذجا للتعايش السلمي والتسامح الثقافي بين أبناء الرسالات السماوية الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية
هذا نوع من التعصب موجود في كل الديانات الا ان تبني الدولة له يعد أخطر بكثيرمن الجماعات الدينية المتطرفة.

التعصب المذهبي.
ترك آثاراً وخيمة على كل مكونات الأمة الإسلامية؛ بحيث أصاب شرره وضرره كل شرائح المجتمع المسلم وطبقاته وفئاته.
لقد كان الاختلاف موجودًا على عهد السَّلف الصحابة – رضي الله عنهم – ومَن بعدهم ومع ذلك لم يكن مَدْعاة للتعصُّب ولا للتباغض، وكان غرَضُهم في اجتهادهم إصابة الحقِّ واختيار الأفضل، ولذا كان بعضُهم يعذر الآخَر فيما اختلف فيه، ولا ينتقص له رأيًا.

وفي القرن الرَّابع الهجري وما بعده بدأ التَّقليد والتعصُّب يكثران بين العلماء، واشتدَّ الجدَل والخلاف في علم الفقه وغيره من العلوم الأخرى، وبدأت حركة الاجتهاد والاستنباط تَضْعف، إلى أن وصلَتْ في عصور متأخِّرة إلى الجمود والتوقُّف
ومن جنايات التعصب المذهبي على المجتمعات:

الانعزال في أحياء سكنية خاصة
المنع من الجماعات
حرق المؤلفات العلمية فقدحدثت في تاريخنا الإسلامي عدة وقائع أُحرقت فيها كتب المخالفين تعصبا عليهم وانتصارا للمذهب
انقسام المساجد ، ففي ما بين سنة 442 و497هـ بني في المسجد الحرام لكل مذهب مقام ، يصلي أهل كل مذهب في مقامهم ،وقد بقيت هذه البدعة زمنا طويلا حتى قامت الدولة السعودية الأولى

التعصب الإيديولوجي السياسي
التعصب الإيديولوجي السياسي هو نوعاً من التعصب لتصور معين للعالم والحياة والعلاقات الاجتماعية وللفرد وللقيم. والشخص المؤدلج لا يؤمن إلا بآيديولوجيته وما عداها لا معنى له، لذلك اتفق على اعتبار الآيديولوجيا مولدة للعنف والتشدد. وهو ما يفسر لنّا التناحر الفكري والسياسي بين أصحاب الآيديولوجيات المختلفة،كالإسلاميين والماركسيين والقوميين. والتي اصبح فيها الاقصاء حل، بدل من النّقاش والحوار ومقارعة الحجة بالحجة وكشف الأوراق، وجعل كل طرف يدافع عن رؤيته للتغيير الاجتماعي والتقدم والتنمية.
فكل دعوات الكراهية والحقد والانتقام تسهم في تمزيق النسيج الاجتماعي ، وتتنافى مع النموذج الإنساني الذي قدمه الدين الاسلامي، والذي يقوم على مبادئ الكرامة والعدالة والحرية والشورى والإخاء، داعية الى الابتعاد عن إثارة الفتن والنعرات والعصبيات الجاهلية على حد وصفها بين أفراد المجتمع ، وقد عانت الامة الاسلامية ومازالت تعاني من هاذا النوع من التعصب.

التعصب الترفيهي

– إظهار مستويات عالية من الشدة والحماس والالتزام والحماس تظهر لنشاط ترفيهي معين كتعصب لفريق كرة القدم

و المجتمع الاسلامي شأنه كسائر المجتمعات القديمة أو الحديثة مر بكل هده الأنواع من التعصبات أدت إلى تخلفه تدريجيا

أكثر المطابخ تنوعا في العالم   Leave a comment

يعتبر المطبخ المغربي منذ القدم من أكثر المطابخ تنوعا في العالم. ويعود ذلك لإنفتاح المغرب على العالم الخارجي منذ قرون .و تنوع العرقي لمجتمعه الذي يمثل نعمة وطنية ، ووفرة المغرب على مجموعة كبيرة من الفواكه والخضراوات المتوسطيه وحتى بعض الاستوائية. وانتاج أيضا كميات كبيرة من الاغنام والدواجن والماشية والاسماك التي تشكل قاعدة انطلاق المطبخ.

المطبخ المغربي بشكل عام هو مزيج من المأكولات الأمازيغية والأندلسية والمتوسطية ، مع تأثيرات أوروبية (فرنسية وإسبانية) و جنوب الصحراء.
كما أن المطبخ المغربي يعتبر الأول عربيا وأفريقيا ، والثاني عالميا بعد فرنسا
تقول عنه بولا ولفرت المؤلفة الأمريكية لتسعة كتب طبخ، والفائزة بالعديد من جوائز كتب الطبخ ، الذي من بينها وسام مؤسسة جيمس بيرد
«”برأيي أن أربعة أشياء ضرورية لكي تُطور أمة مطبخا عظيما.
الأولى هي وفرة المكونات ،دولة غنية.
ثانيا تنوع التأثيرات الثقافية : تاريخ الأمة ،بما فيه هيمنته الأجنبية، وعادة ما يعود بأسرار الطهي من مغامراته الإمبراطورية .
ثالثا، حضارة عظيمة، وإذا لم يكن لبلد يوم مشرق في تاريخه، ربما لن يكون له المطبخ عظيم ؛ الأكلات العظيمة وحضارة عظيمة يسيران جنبا إلى جنب.
أخيرا، وجود حياة قصر أنيقة، دون مطابخ ملكية، دون فيرساي أو المدينة المحرمة في بكين، باختصار، يتطلب وجود طلب على مجامع ثقافية، فمخيلة طهاة الأمة لن تكون تحديا. والمغرب، لحسن الحظ، جمع كل الأربع”»
نال الطبخ المغربي شهرة عالمية، واقتحم مطابخ أوروبا، وتربعت أصنافه على عرش المأكولات الأكثر رواجا في العالم كالكسكس والحريرة والطاجين، حتى إن بعض السياح يقصدون المغرب خصيصا لتذوق الأكل المغربي

تطرقت جريدة لوفيجارو الفرنسية ، بين ثنايا سطورها، إلى التنوع كسمة بارزة في الوجبات عند المغاربة، بحيث يمزج الحلو بالمالح في أطباق شهية تجمع بين العديد من التوابل كالقرفة، الزعفران والزنجبيل. كما أن المائدة المغربية لا تخلو من الشاي حتى خارج أوقات الوجبات.

موسيقى الأندلسية   Leave a comment

يرى الباحث والموسيقي المغربي أمين الشعشوع في كتابه «الموسيقى الأندلسية المغربية»أن الموسيقى الأندلسية التي نراها اليوم بالمغرب،هي حصيلة لعدّة قرون من التّعايش بين الحضارة العربية الإسلامية الشّرقية بمكوّناتها الفارسية والإغريقية، وبين الحضارة الإيبيرية المسيحية بمكوّناتها الرّومانية والبيزنطية. أنتج المجتمع الأندلسي تحت ظلّ الحكم الإسلامي وبمكوّناته المتعدّدة موسيقى تتميّز بغناها وبرقّتها وبعمق معاني ألحانها وأشعارها.
ويعتبر زرياب المغني، أول من وضع الأصول الأولى لما نسميه الآن بالموسيقى الأندلسية، وكان تلميذاولإسحق الموصلي ،وقد بدءاً من الإضافات التي أحدثها في آلة العود، وصولاً إلى تأسيسه لمدرسةٍ لتعليم الموسيقى والغناء بمقاييسٍ صارمةٍ لقبول تلاميذها، خَرَّجت أجمل الأصوات وأحسن العازفين من داخل الأندلس ومن خارجها من المدن الأوروبي.
ومَثَّلَت تلك المدرسة (التي ذاع صيتها لاحقاً وانتشرت في كامل الأندلس لِتَتَفَرَّع عنها مدراس في مدن أخرى كمدرسة إشبيلية وغرناطة وبلنسية)، هي البداية الفعلية لِمَأْسَسَة الموسيقى الأندلسية في شكلها اللّحني، والذي ميّزته النَوْبَات التي بلغت في أوَّلِ عهدها 24 نَوْبَة على عددِ ساعاتِ اليوم، (بقي منها، حسب المُختصّين، 16 نوبة في الجزائر و13في تونس و11 في المغرب) وهي أنماط لحنية تضبطها موازين (إيقاعات) وفق تقليدٍ موسيقيٍّ مُحْكَم

أسماء هذا الفن تختلف من منطقة إلى أخرى فهو الآلة في المغرب، والطرب الغرناطي في كل من وجدة وسلا وتلمسان ونواحي غرب الجزائر، والصنعة في العاصمة الجزائرية، والمالوف في الشرق الجزائري، تونس وليبيا.

المصادر
الموسيقى الأندلسية.. من بغداد إلى قرطبة | الميادين
الموسيقى الأندلسية… تراث ازدهر في المغرب | اندبندنت عربية
ما قد لا تعرفه عن المكون الأندلسي في الموسيقى الأوروبية | ساسة بوست

الأصل الأندلسي لأقدم الأناشيد الوطنية في أوروبا   Leave a comment

في سنة 2007م، اكتشف الباحثان الموسيقيان المتخصصان في موسيقى العصر الوسيط في إسبانيا، عمر المتيوي وإدواردو بانياغوا، مقطوعة موسيقية كتبها الفيلسوف السرقسطي ابن باجة في القرن الثاني عشر. وهي توشية لنوبة الاستهلال ذات لحن شبيه باللحن الحالي للنشيد الوطني الإسباني. تم تأكيد التشابهات بين المقطوعتين من طرف الموسيقار الإسباني تشابي بينيدا

(Chapi Pineda)
[1]

النوبة التي تشبه النشيد الوطني الاسباني كثيرًا والقديمة قام بتأليفها في القرن الثاني عشر الفيلسوف والموسيقي ابن باجة المتوفي 1139م، الذي كان زميلًا في ابن رشد.
يذكر الموسيقار التطواني أمين الشعشوع (صاحب أول كتاب في تاريخ الموسيقى الأندلسية (منذ سقوط غرناطة سنة 1492 إلى يومنا هذا) والحائز على الجائزة الأولى في الموسيقى الأندلسية ودبلوم الموسيقى الأندلسية والكمان الأندلسي والجائزة الفخرية في الموسيقى الأندلسية).في كتابه الموسيقي الأندلسية أن هذه النوبة محفوظًة في كتاب متعة الاسماع في علم السماع، في الموسيقى في القرن الثالث عشر للعالم أحمد التيفاشي الجزائري
[2]
ففي عام 1770، اعتمد الملك كارلوس الثالث، نشيد كلحن رسمي يعزف خلال المناسبات الرسمية،قبل أن يتحول إلى نشيد وطني في عهد الملكة إيزابيل الثانية

المصدر
نشيد إسبانيا الوطني – ويكيبيديا [1]
موقع الاسباني هل النشيد الإسباني من “النوبة” الأندلسية؟ موسيقى قديمة[2]
http://www.musicaantigua.com/es-el-himno-de-espana-una-nuba-andalusi

فن الزخرفة الإسلامية   Leave a comment

الزخرفة : هي فن من الفنون التشكيلية تعتمد على عناصر نباتية او حيوانية أو خطية أو هندسية محورة اي مجردة عن الواقع توزع وفق قواعد تركيبية محدد كالتكرار و التناظر و التناوب
و التقابل و التعاكس..

وقد إتخذت الزخرفة الإسلامية خصائص مميِّزة كان لها عظيم الأَثَرِ في إبراز المظهر الحضاري لنهضة المسلمين، وازدهرت بدرجة عالية، سواءٌ من حيث تصميمها وإخراجها أو من حيث موضوعاتها وأساليبها، واستخدم التقنيون المسلمون خطوطًا زخرفية رائعةَ المظهر والتكوين، وجعلوا من المجموعات الزخرفيَّة نماذج انطلق فيها خيالهم إلى اللانهاية والتكرار والتجدُّد والتناوب والتشابك، وابتكروا المضلَّعَات النجمية وأشكال التوريق، وأشكال التوشح العربي الذي أطلق عليه الأوربيون (الأرابيسك)، ولا يزال هذا النسق العربي في الزخرفة يحظى بالاهتمام في بلدان عديدة منذ ظهر لأوَّل مَرَّة في الزخرفة الفاطمية، وفي مسجد الأزهر، في منتصف القرن الرابع الهجري (العاشر الميلادي)، وقد حذق أهل تقنية الزخارف المعمارية الإسلامية صنعةَ النحت المسطَّح والغائر على الخشب، أو الحجارة، أو الرخام، ومهروا في استخدام الموادِّ الملوَّنة، وإجادة النقوش

هذا، وتُعَدُّ العناصر النباتية، وكذا العناصر الهندسية مقوِّمَات أساسية في بناء هذا الفنِّ، تتعاون مع بعضها تارة، وتنفرد كل منهما على حِدَةٍ تارة أخرى، وعلى هذا فهناك نوعان من الزخرفة: الزخرفة النباتية، والزخرفة الهندسية

%d مدونون معجبون بهذه: