Archive for the ‘جيولوجيا’ Category

أقدمَ كتاب عربي في علم الأحجار   1 comment

08_081050_02

هو عطارد بن محمد البابلي البغدادي (توفي 206هـ/ 821م) حاسب منجم، كان فاضلاً عالمًا، له عدد من الكتب منها: (العمل بالأسطرلاب) و تركيب الأفلاك

ذكرَت كتب تاريخ العلوم أن عطاردًا البابليَّ من أقدم العلماء المسلمين الذين تخصصوا في علم الأحجار الكريمة، فكانت مؤلفاته من الكتب الأصول في هذا العلم، ويعتبر كتاب منافع الأحجار، أو كتاب الجواهر والأحجار – أقدمَ كتاب عربي في الأحجار ما زال موجودًا، ويشتمل على دراسة خواص الأحجار الكريمة وأنواعها وأماكن وجودها، وأبدى فيه اهتمامًا خاصًّا بالماس
وقد ذكر الرازي هذا المؤلَّف في كتابه (الحاوي)

المصدر
مدخل إلى تاريخ الحضارة العربية الإسلامية؛ حكمت عبدالكريم، إبراهيم ياسين.
ابتكار المسلمين علم الجيولوجيا د. راغب السرجاني

رائد علم الجيومورفولوجيا عند المسلمين   Leave a comment

91

 

علم الجيومورفولوجيا أو علم شكل الأرض تركز على دراسة التضاريس (كالجبال والسهول والأودية والأنهار والصحاري والسواحل) وأسباب نشأتها وتطورها عبر الزمن ، وقد تناول العلماء المسلمون الجيومورفولوجيا (علم شكل الأرض) بشقَّيْها النظري والعملي، وقد توصَّلوا في ذلك إلى حقائق تتَّفق مع العلم الحديث، من ذلك أثر العامل الزمني في العمليَّات الجيومورفولوجية، وأثر الدورتَيْن الصخريَّة والفلكيَّة في تبادل اليابسة والماء، وكذلك أثر كلٍّ من المياه والرياح والمناخ عامَّة في التعرية

ويُعَدُّ البيروني أفضل من تناول هذا الجانب، ويتَّضح ذلك في تعليله لكيفية تكوُّن أحد السهول في الهند

“فقد كان في مكان هذا السهل حوض بحري طَمَرَتْهُ الترسُّبات حتى سوّت منه سهلاً”

كما لاحظ الترسبات النهريَّة، خاصَّة كلَّما قرب النهر من المصبِّ؛

فإن التكوينات تكون ذات حجم كبير عند المنبع عند أول النهر، وتأخذ في الدقَّة والنعومة كلَّما قرب من المصبِّ؛

فالحجارة عظيمة بالقرب من الجبال وشدَّة جريان مياه الأنهار، وأصغر عند التباعد وفتور الجري، ورمالاً عند الركود والاقتراب من المغايض والبحر… (فما كانت) أرضهم إلاَّ بحرًا في القديم قد انكبس بحمولات السيول

وخلال إستدلاله من تحوُّل البحر إلى مناطق يابسة؛ يستشهد البيروني في كتابه: (تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن) على أن جزيرة العرب كانت مغمورة بالمياه فانحسرت عنها بتعاقب الحِقب الجيولوجية، وأن من يحفر حياضًا أو آبارًا يجد بها أحجارًا إذا شُقَّت خرج منها الصدف والودع،

فهذه بادية العرب كانت بحرًا فانكبس، حتى إنَّ آثار ذلك ظاهرة عند حفر الآبار والحياض بها؛ فإنها تُبدِي أطباقًا من تراب ورمال ورَضْرَاض، ثم فيها من الخزف والزجاج والعظام ما يمتنع أن يُحمل على دفن قاصد إياها هناك، بل تخرج أحجارًا إذا كسرت كانت مشتملة على أصداف وودع، وما يسمَّى آذان السمك؛ إمَّا باقية فيها على حالها، وإمَّا بالية قد تلاشت، وبقي مكانها خلاء فتشكَّل بشكلها

وهنا يشير البيروني إلى المستحجرات، وهي بقايا عضويَّة كاملة أو طوابعها التي تكون داخل الحجارة، ويستدلُّ بذلك على أن بعض المناطق كانت تغطِّيها المياه ثم أصبحت ضمن اليابسة

المصدر: ابتكار المسلمين علم الجيولوجيا د. راغب السرجاني

أول من وضع الوزن النوعي لبعض الفلزات والأحجار الكريمة   Leave a comment

Al-Biruni_aljawahar_book

ترك لنا البيروني المتوفى (440 هـ) أعظم وأوسع كتاب في علم المعادن ،وهو (كتاب الجَمَاهِر في معرفة الجَوَاهر).و اخترع لذلك أول جهاز لقياس الوزن النوعي للمعادن والأحجار الكريمة، و بلغت قياساته في هذا الخصوص درجة كبيرة من الدقة – شكل رقم1  

2018-11-01 21_23_49-إهتمام وإنجازت العالم _البيروني_ في قياس الثقل النوعي - ASPD
وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ والزمرد والألماس والفيروز والعقيق والمرجان والجست وهو الكوارتز وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص

وكتاب الجَمَاهِر في معرفة الجَوَاهر قيم وغني بالمعلومات عن الأحجار الكريمة ، يصف فيه الكاتب الأحجار الكريمة بكل دقة وتفصيل من حيث الصفات والعيوب وأماكن وجودها، ومنافعها، وكيفية إصلاحها، وجداول أسعارها في البلدان والأزمان، وما اشتهر من قطعها النفيسة.والكتاب لا يستغنى عنة أي باحث أو هاوي للاحجار الكريمة

المصدر

أبو الريحان البيروني – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
1997 قطوف من سير العلماء الجزء الثاني صبري الدمرداش

أول كتاب في علم استنباط المياه عند المسلمين   Leave a comment

860ac9b40a296beef7bb817666c10a78-446x297

ابن وحشية

أبو بكر أحمد بن علي أحمد بن وحشية 909 م(296 هـ) احمد بن علي بن المختار بن عبد الكريم بن جرثيا الكسداني، الكلداني، من أهل قسين ويعرف بابن وحشية (أبو بكر)، عالم بالفلاحة، والكيمياء، والسحر، والسموم، وغير ذلك
رزق العرب منذ قديم الدهر فراسة حاذقة يتعرفون بها على مكامن الماء في باطن الأرض ببعض الإشارات الدالة على وجوده، وبعده وقربه، بشم التراب أو برائحة بعض النباتات فيه، أو بحركة حيوان مخصوص، وقد سمى العلماء معرفتهم هذه علم الريافة

وبدأ العلماء المسلمون التأليف في الماء في أواخر المائة الثانية الهجرية، وقد تناولوا بحثه من جوانب مختلفة، وأرقاها وأبلغها فوائد وعوائد ما ألفوه في (استنباط المياه الخفية). ولعل أول كتاب في هذا الفن، بلغنا خبره، هو كتاب “علل المياه وكيفية استخراجها وإنباطها في الأرضين المجهولة”، الذي ألفه أبو بكر أحمد بن علي المعروف بـ”ابن وحشية” من أهل المائة الثالثة الهجرية

المصدر
الحضارة الإسلامية لـ لعلي بن نايف الشحود –

أول من إكتشف الدورة الهيدرولوجية   Leave a comment

Wasserkreislauf
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (185 هـ)805م – (256 هـ) 873م علاّمة عربي مسلم، برع في الفلك والفلسفة والكيمياء والفيزياء والطب والرياضيات والموسيقى وعلم النفس والمنطق
ففي رسالة الكندي “في العلة الفاعلة للمد والجزر” اكتشافه للدورة الهيدرولوجية، فيذكر عناصرها المعروفة في الوقت الحاضر تقريباً وهي : التبخر ويذكر أنه يتم بتأثير الشمس، و التكاثف: وينعقد سحاباً. و الهطل : ويصير مطراً أو ثلجاً أو بردًا. والجريان أو الانتقال : عائداً إلى الأرض سائلاً إلى البحار. ويشير بشكل واضح إلى دورية هذه الحوادث التي تشكل الدورة الهيدرولوجية بقوله : دائماً بهذا الدور أبداً ما بقي العالم، ثم يشير إلى حقيقتين تتعلقان بالمياه الجوفية
أولاً : أن المطر والثلج يشكلان المصدر الأساس للمياه الجوفية.
ثانياً : وجود أجواف وخزانات في باطن الأرض تحتوي على المياه الجوفية.
ثم يشير إلى مصير هذه المياه محدداً أشكال ظهورها وأماكن استخراجها بأشكال مختلفة، مثل القنوات الجوفية أو الآبار أو ظهورها تلقائياً، كالعيون التي يعرفها بأنها : الخروق المتفجرة من بطون الأرض انفجاراً، أي باندفاعها الذاتي من غير حفر
هذا الكلام يقترب من الحقائق العلمية المعروفة حالياً

:المصدر
“الحضارة الإسلامية لـ”لعلي بن نايف الشحود

أول من قدرإرتفاع الغلاف الجوي   Leave a comment

2018-11-04 07_29_31-(37) ابن الهيثم يستنتج سمك الغلاف الجوي قبل الأوربيين ! - YouTube

أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم ولد سنة (354 هـ)965م بالبصرة قدم إسهامات كبيرة في الرياضيات والبصريات والفيزياء وعلم الفلك والهندسة وطب العيون والفلسفة العلمية والإدراك البصري
كتب العالم المسلم ابن الهيثم، عن ظاهرة انكسارالضوء في الغلاف الجوي. وقال إنه تبين أن حدوث ظاهرة الشفق تعود إلى انكسار الضوء في الغلاف الجوي، وأن الشرط الأساسي لحدوثها هو زاوية غروب الشمس- تحديدا عندما تكون الشمس 19 درجة تحت الأفق-، واستخدما لنظريات والبراهين الهندسية لقياس ارتفاع الغلاف الجوي، حيث وجد أنه 52000 ميل روماني (49 ميل، 79 كيلومتر) ، وهو قريب جدا من القياسات الحديثة التي تقدر ب50 ميلا (80 كم). كما أدرك أن الغلاف الجوي أيضا يعكس الضوء من خلال ملاحظته لسطوع السماء حتى قبل شروق الشمس.
له ما يزيد على 160 كتاباً أهمها كتاب المناظر في الأبحاث البصرية

téléchargement
المصدر: علم الأرصاد الجوية – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: