Archive for the ‘علم الطب’ Tag

أول من إكتشف مرض الجدري الكاذب   Leave a comment

البلدي

أحمد بن محمد بن يحيى البلدي طبيب عربي مسلم من الموصل ، كان حياً قبل سنة 368 هـ وهناك من يشير إلى أن وفاته كانت سنة 380 هـ / 990 م، ألف كتاب تدبير الحبالى والأطفال والصبيان وحفظ صحتهم ومداواة الأمراض العارضة لهم
وأهم ما يجب ذكره في كتابه مسألة اكتشاف البلدي لمرض الحميقاء= الجديري = الجدري الكاذب
( Chicken pox )
حيث تناول البلدي في الباب التاسع والخمسين العلامات المنذرة الدالة على الجدري والحصبة والحميقاء ، وأعطى لكل مرض من هذه الأمراض وصفاً منفصلاً وأبان بأن المصاب بالحصبة يمكن أن يصاب بالحميقاء
وللعلم لم يذكر أحد من الأطباء اليونانيين والعرب هذا المرض و أدواره وخصائصه فوصفه البلدي وبين أعراضه ومعالجته لأول مرة في تاريخ الطب وقبل من نسب لهم اكتشاف هذا المرض بخمسة قرون
ويعتبره الدكتور محمود الحاج قاسم محمد بأن الكتاب إضافة لاحتوائه علماً غزيراً في طب الولادة ، فأنه كذلك أوسع وأكمل وأحسن مؤلف في طب الأطفال ليس بالنسبة لزمانه بل حتى عصر النهضة العلمية الأوربية بسنوات
جدري الماء(أبو خريان،بوشويكة ) هومرض فيروسي مُعدٍ يصيب الجلد والاغشية المخاطية أي الملتحمة وباطن الفم
المصدر
الدكتور محمود الحاج قاسم محمد باحث في تاريخ الطب العربي الإسلامي

أول كتاب إسلامي في عِلم التجميل   Leave a comment

علم التجميل

الزهراوي

أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي ولد في 936م (324هـ) ، عالِم في العلوم الشرعية وطبيب أندلسي مسلم،أشهر جراح مسلم في العصور الوسطى

استوحى الزهراوي أحاديث النبي مُحمد ﷺ فيما يتصل بالنظافة وتدبير الملابس والعناية بالشعر والجسم، واشتمل كتابه الطبي “التصريف لمن عجز عن التأليف” فصلاً كاملاً عن مُستحضرات التجميل، أوردها في المُجلد التاسع عشر
فكان أول كتاب إسلامي بَحث في عِلم التجميل، حيث عَد الزهراوي دراسة مُستحضرات التجميل فرعاً من فروع الطب أطلق عليه طب الجمال، وصف فيه العناية بالشعر والجلد والفم وغيرها من أجزاء البدن، وبحث في كيفية تجميلها ضِمن حدود شرع الإسلام، كما شرح طُرق تقوية اللِّثة وتبييض الأسنان، وتضمن الكتاب كذلك مُستحضرت متنوعة مثل بَخاخات الأنف، مضامض الفم، ومراهم الأيدي، وهو الذي إقترح حِفظ الثياب في مكان مليء بالبخور كي تفوح رائحة ذكية عند ارتدائها. وتوسّع الزهراوي كذلك في وصف العطور وتحدث عن حاويات صغيرة مُعطرة مبرومة ومضغوطة في قوالب خاصة أشبه بقوارير مُزيل الروائح ذات الرأس الدوار ، مثلما هو معروف في أيامنا هذه ، كما ذكر أسماء مُستحضرات تجميلية كاللواصق المُزيلة للشعر وأصباغه التي تُحوّل لونه الأشقر إلى أسود ، ومحاليل لتسبيل الشعر الأجعد، كما وصف أيضاً مراهم لحماية البشرة من لفح الشمس ومكوناتها بالتفصيل

المدهش في الأمر أن كُل ما أورده الزهراوي كان مُنذ ألف سنة تقريباً

المصدر
Salim Al-Hassani | 1001 Inventions – P . 20 ، 21 & 22

أول من إستخدم المطهرات في العمليات الجراحية   Leave a comment

photo_22_big

الرازي

 

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي ولد فى مدينة الرى عام (250 هـ)864 م درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب

كان الرازي أول من حضَّر الكحول “الغول” من مخمرات محاليل سكرية، وأول من استعمل الكحول في تطهير الجروح

و قد حاول الأطباء المسلمون منع الإصابة بالعدوى عند إجراء الجراحات، فكانوا يغسلون المريض قبل الجراحة وبعدها، كما كانوا ينظفون المكان بالكحول أو زيوت الورود أو بخليط منهما أو بمحلول ملحي أو بالخل، وهي مواد لها خصائص مطهرة

ألف الرازي كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ

ما يدرس : الاستخدام العلمي للمطهرات في العمليات الجراحية هي اكتشاف لجراح البريطاني جوزف ليستر في عام 1865

المصدر:أبو بكر الرازي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الطب والصيدلة في عصر الحضارة الإسلامية- ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أثر علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء – أريج أحمد القططي

أحسن وصف لعملية استئصال اللوزتين   Leave a comment

d12_08_03_06_0805_25119

إستئصال اللوزتين هي عملية جراحية لإزالة كلتا اللوزتان من التجويف الذي على جانبي البلعوم والذي يُدعي بالحفرة اللوزي وتُجرى عملية استئصال في حالات التهاب اللوزتين الحاد والمتكرر
وقد برع الكثير من الأطباء المسلمين في علاج اللوزتين الملتهبتين، واستئصالهما، مثل الطبيب والجرَّاح علي بن عباس والجرَّاح الشهير ابن القف
أما أحسن وصف لعملية استئصال اللوزتين فيحدثنا عنه الزهراوي عن طريقته في استئصال اللوزتين، فيقول

قد تَعرِض في الحَلق غدد تشبه الغدد التي تعرض في خارج، تسمَّى: لوزتين، إذا عالجتهما بما ذكرت في التقسيم فلم تبرأ، فانظر فإن كان الورم أبيض اللون مستديرًا، وكان أصله رقيقًا، فهذا الذي ينبغي أن يقطع، والعمل فيه: انتظر قبل العمل، إذا كان قد سكن ورمه الحار سكونًا تامًّا، أو نقص بعض النقصان، فحينئذٍ أَجلسِ العليل بحذاء الشمس، ورأسه في حجرك، وتفتح فمه، وتأخذ خادمًا بين يديك فيكبس لسانه إلى أسفل، بآلة تصنع من فضة أو نحاس، تكون رقيقة كالسكين، فإذا كبست بها اللسان وتبين لك الورم، ووقع عليه بصرك، فخذ صنارة واغرزها في اللوزة، وتجذبها إلى خارج ما أمكن من غير أن تجذب معها شيء من الصفاقات، ثم تقطعها بآلة تصنع من الحديد الهندي، أو الفولاذي الدمشقي، فإن لم تحضر هذه الآلة فاقطعها بمبضع حاد من جهة واحدة، وغير حاد من الجهة الأخرى، وبعد أن تقطع اللوزة الواحدة تقطع الأخرى على هذا النحو من القطع بعينه، ثم بعد القطع فتغرغر العليل بماء بارد، أو بخل وماء، فإن عرض له نزيف دم تغرغر بماء قد أُغلِي فيه قشور الرمان، أو ورق الآس، أو نحو ذلك من القوابض حتى ينقطع النزيف، ثم تعالجه حتى يبرأ

واخترع لهذه العملية الآلات اللازمة لذلك

2018-08-28 14_17_36-Microsoft Edge

2018-08-30 17_29_34-Microsoft Edge.png

أعظم مساهماته في الطب هو كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف ،الذي يعد موسوعة طبية من ثلاثين مجلدًا

أول تفسير صحيح للنبض و رائد قياس النبض عند الرسغ   2 تعليقان

ابن سينا

ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا ، عالم وطبيب مسلم من بخارى، اشتهربالطب والفلسفة واشتغل بهما

كان ابن سينا ​​من رواد دراسة النبض بعد أن صقل نظرية جالينوس لنبض وأعطى أول تفسير صحيح للنبض ففي كتابه “القانون” في الطب كتب
كل نبضة من نبض يضم حركتين واثنين من توقف. وبالتالي فإن مراحل متابعة: التوسع، وقفة، انكماش، وقفة. […] نبض هي حركة في القلب والشرايين … والتي تأخذ شكل التوسع المناوبين والانكماش

وكان ابن سينا ​​أيضا رائدا من المفهوم الحديث للأخذ النبض عند الرسغ من خلال اللمس الذي لا يزال يمارس في العصر الحديث. الأسباب التي دفعته لاختيار المعصم كمكان مثالي لأنه يمكن الوصول إليه بسهولة، ولا يحتاج المريض للكشف عن جسد
طريق جس النبض والقرع بإصبعه فوق جسم المريض، وهي الطريقة المتبعه حاليا في تشخيص الأمراض الباطنية، والتي نسبت إلى “ليوبولد أينبرجر” في القرن الثامن عشر

وأشهر أعماله كتاب القانون في الطب الذي ظل لسبعة قرون متوالية المرجع الرئيسي في علم الطب

المصدر
Médecine arabe au Moyen Âge — Wikipédia

أول وصف صحيح للعملية فتح القصبة الهوائية   Leave a comment

616x510

عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464-557هـ) موافق (1072 ـ 1162م)، يكنى “أبو مروان ” ويعرف بابن زهر الإشبيلي.طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل إشبيلية
وهو ينحدر من عائلة عريقة في الطب، فقد كان والده “أبو العلاء” طبيباً ماهراً في التشخيص والعلاج، وكان جده طبيباً أيضا

قدّم إبن زهر أول وصف صحيح للعملية فتح القصبة الهوائية لعلاج الاختناق حيث مارسها بنجاح على الماعز

حيث ذكر ابن زهر، في كتابه: “التيسير في المداواة والتدبير”، الخطوات العملية التي يجب اتباعها عند البدء في علاج الاختناق، ومما ذكره هذا الطبيب الجرَّاح المسلم الحاذق، أنه لم يكن يجري أي عملية جراحية جديدة على الإنسان إلا بعد أن يجربها على أحد الحيوانات، ويحدثنا هو عن ذلك فيقول

شققت قصبة عنزة، بعد أن قطعت الجلد والغشاء الذي تحته، وقطعت منه جوهر القصبة قطعًا صغيرًا، ثم التزمت غسيل الجرح بالماء والعسل حتى التأم، وأفاق إفاقة كلية، وعاش بعدها مدة طويلة

 

وكان الزهراوي يجري عملية شق القصبة الهوائية (تراكيو تومي) بنجاح كبير، ويذكر في موسوعته (التصريف لمن عجز عن التأليف) الطريقة التي كان يتبعها عند إجراء هذه العملية، فيقول

 

وأما الذين بهم ورم حار في الفم أو الحلق أو اللوزتين، فإذا لم تكن علة في القصبة توجب استعمال شق الحنجرة للهرب من التعطب الذي يكون من الاختناق، فينبغي إذا أردنا ذلك أن نشق الحنجرة تحت ثلاث دوائر من القصبة أو أربع، شقًّا صغيرًا بالعرض، فيما بين دائرتين، بقدر ما يكون الشق في الصفاق، لا في الغضروف، وهذا الموضوع موافق الشق؛ لأنه عديم اللحم، وأوعية الدم منه بعيدة، فإن كان المعالج جبانًا؛ فينبغي أن يمد جلدة الحلق بصنارة، ثم يشق الجلد، حتى إذا صار إلى القصبة جنب أوعية الدم – إن رأى منها شيئًا – ثم يشق الصفاق الذي وصفناه، ويستدل على شق القصبة من البلغم الذي يخرج منها، ويترك الجرح مفتوحًا زمانًا، فإذا زال الوقت الذي كان يتخوف فيه الاختناق، جمعت شقتي الجرح من الجلد وخِطتَه وحده من غير الغضروف، ثم تستعمل الأدوية التي تنبت اللحم إلى أن تبرأ

 

ويرجع للأطباء المسلمين الفضلُ في كونهم أولَ من وصف مرض تصلب الرقبة، كما أنهم نجحوا في استئصال أكياس الغدة الدرقية، ودوَّنوا رسائل مهمة خصوا بها أعصاب الحنجرة وعضلاتها، وقد أثبتوا – لأول مرة في تاريخ الطب – أن غضاريف القصبة الهوائية يمكن أن تلتئم تمامًا بعد إجراء عملية جراحية فيها

من مؤلفات ابن زهر “كتاب التيسير في المداواة والتدبير”، وهو موسوعة طبية يبرز فيها تضلعه  في الطب وموهبته فيه.وترجم الكتاب إلى اللاتينية سنة 1490م، وكان له أثر كبير على الطب الأوربي حتى القرن السابع عشر

المصدر
ابن زهر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Tracheotomy – Wikipedia, the free encyclopedia
جراحة الأنف والأذن والحنجرة عند المسلمين إبان العصر الوسيط  لحسني عبدالحافظ

أقدم موسوعة طبية في الحضارة الإسلامية   Leave a comment

yhst-141393827066280_2398_2575664606

ابن ربن الطبري

هو العالم المسلم أبو الحسن علي بن سهل ربَّن الطبريالمتوفي 256هـ  870 م وهو ينحدر من أسرة فارسية مسيحية
تعتبر موسوعته فردوس الحكمة من أقدم الموسوعات الطبية في الحضارة الاسلامية، وأغزرها مادة، ، وشملت جميع الأبحاث التي يرغب المتعلمون في الحصول عليها بسهولة، لتكون مرجعاً ودليلاً لطلاب العلم
تطرق ابن ربن في موسوعته إلى جميع أقسام علم الطب التي عرفت حتى زمانه، وأعدها بشكل منظم فقسمها إلى سبعة أجزاء فيها ثلاثون مقالة، وتضم هذه المقالات ثلاثمئة وستين باباً، فصل فيها الكلام عن المبادئ العامة للطب وقواعد حفظ الصحة والحمية ، وتكلم عن التغذية وأنواع الأغذية، وعن البلدان والمناخ والفلك، كما اشتملت الموسوعة على علم الأجنة وعلم النفس ومواضيع بعيدة عن الطب كعلم الحيوان وعلم المعادن وغيرها
وقد أفرد أكبر جزء من الكتاب لاستعراض الأمراض التي تصيب مختلف أجزاء الجسم بالتفصيل
اعتمد ابن ربن الطبري في كتابه على ماورد في كتب الطب القديمة اليونانية والسريانية والهندية من مؤلفات كبار أطبائهم، وكذلك أفاد من مراجع عربية كمؤلفات ابن ماسويه وحنين بن إسحاق وابن وحشية. وكان يشير دوماً إلى المصادر التي اقتبس منها. وقد ألف موسوعته باللغة العربية ثم ترجمها إلى السريانية. وتعد هذه الموسوعة إسهاما مهما في وضع أسس الطب الحديث وقد تم طبعها ونشرها في القرن العشرين

ربما لم يكن ابن ربن مشهوراً بقدر تلميذه النجيب، الرازي. لكن كلماته ما زالت خالدة حيث يقول

عندما كنت مسيحياً, كنت أقول كما كان يقول أحد أعمامي المتعلمين البليغين: ” أن البلاغة ليست إحدى علامات النبوءة لأنها عامة لكل الناس. لكن عندما تخلصت من التقليد الأعمى والعادات القديمة وتركت الالتزام بالعادات وتأملت معاني القرآن، عرفت أن ما يدعيه أتباع القرآن صحيح. الحقيقة أنني لم أجد أي كتاب سواء كان عربياً أو فارسياُ أو هندياً أو حتى يونانياُ منذ بداية العالم إلى الآن يتضمن حمداً لله، إيماناً بالأنبياء والرسل، وحثاً على عمل الخير الدائم، ويأمر بالخير وينهى عن الشر ويلهم الرغبة بالجنة وتجنب النار مثل القرآن. لذلك، عندما يجلب شخص ما لنا كتاباً بمثل هذه الصفات يلهم خشوعاً وحلاوة في القلب محققاً نجاحاً خالداً, وهو –أي الشخص هذا- في نفس الوقت أمي، لم يتعلم فن الكتابة أو الخطابة. فإن هذا الكتاب، وبلا أي شك، أحد أدلة نبوءته

 

المصدر
موسوعة علماء العرب والمسلمين/د.محمد فارس
معجم العلماء العرب/باقر أمين الورد
الأعلام/الزركلي
ابن ربن الطبري – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أول من يصف كيفية غسيل المثانة ويخترع لذلك آلة ستحدث فيما بعد ثورة فى الطب   Leave a comment

صف الزهراوي للحقنة (الزراقة) في كتابه copy

عالم وطبيب أندلسي ولد في مدينة الزهراء في الأندلس عام 324 هـ و يعتبر الزهراوي أبو الجراحة
أول من يصف كيفية غسيل المثانة ويخترع لذلك آلة ستحدث فيما بعد ثورة فى الطب

حيث يقول

 إذا عرض في المثانة قرحة أو جمد فيها دم أو احتقن فيها قيح وأردت أن تقطر فيها المياه والأدوية فيكون ذلك بآلة تسمى الزراقة تصنع من فضة أو من عاج مجوفة لها أنبوبة طويلة على رقة الميل مجوفة كلها إلا الطرف فإنه مصم فيه ثلاث ثقب اثنتان من جهة وواحدة من جهة أخرى كما ترى والموضع الأجوف الذي فيه المدفع يكون على قدر ما يسده بلا مزيدحتى إذا جذبت به شيئا من الرطوبات انجذبت وإذا دفعت إلى بعد على ما تصنع النضاحة التي يرمي بها النفط في حروب البحر، فإذا أردت طرح الرطوبات في المثانة أدخلت طرف الزراقة في الرطوبة ،-جذبت بالمدفع إلى فوق فإن الرطوبة تنجذب في جوف الزراقة ثم تدخل طرفها في الإحليل على حسب ما وصفنا في القثاطير ثم تدفع الرطوبة بالمدفع فإن تلك الرطوبة تصل إلى المثانة على المقام حتى يحس بها العليل

ومن الجلي أن زراقة الزهراوي هي الحقنة العادية التي نستخدمها اليوم، فإذا أضيف إليها الإبرة يمكن إدخال الأدوية بواسطتها إلى داخل الجسم. ” ترى هل من المبالغة أن نقارن أهمية هذا الاختراع في الممارسة الطبية بأهمية اختراع العجلة في تطور الحضارة الإنسانية؟

الحقنة الطّبيّة (الزّرّاقة)
يقول عالم وظائف الأعضاء الكبير هالّر: كانت كتب أبي القاسم المصدر العام الذي استقى منه جميع من ظهر من الجراحين بعد القرن الرابع عشر

ألف موسوعة طبية سميت بالتصريف لمن عجز عن التأليف

المصدر
الجراحة عند الزهراوي د. أحمد مختار منصور ـ

أول كتاب في الطب الوقائي   Leave a comment

مصالح الأبدان والأنفس

أحمد بن سهل، أبو زيد البَلْخِي ولد في إحدى قرى بلخ (أفغانستان) 849م (235 هـ ) الملقب: «الجاحظ الثاني» هو أحد حكماء الإسلام وعلمائهم البارزين في الأدب والفقه والفلسفة كان عالم موسوعي في علوم الطب و الطب النفسي و الرياضيات و الجغرافي

يعد كتاب مصالح الأبدان والأنفس أول كتاب يتحدث عن حفظ الصحة البدن والنفس أو ما يسمى بالطب الوقائي
يتكون نص”مصالح الأبدان والأنفس” من مقالتين أو قسمين، الأول من جزأين: الجزء الذي يُعنى بالوقاية من الأمراض، والآخر الذي يُعنى بمداواة المرض. وأساس الطب اليوناني القديم يقوم على تشخيص معين لجسم الإنسان، وأنه يتكون من أمزجة أو أخلاطٍ أربعة: الحرارة والبرودة، والرطوبة واليبوسة. والتوسط بين هذه العناصر يحفظ على الانسان صحته. أما المرض فينجم عن الاختلال لمصلحة أحد تلك العناصر. ومهمة الطبيب في حال حدوث المرض وبروزه في أحد الأعضاء أو في الدواخل، استنتاج ما هو العنصر الذي زاد أو نقص لمصلحة عنصر آخر، ومحاولة”تعديل المزاج”من طريق الحمية والأدوية

أما المقالة الثانية من مقالتي الكتاب فتتعلق بالطب النفسي أو تدبير صحة النفس. وهنا تدخل نظرية الأمزجة أو العناصر المؤثرة في صحة النفوس مثل تأثيرها في صحة الأبدان. ففي النفس أربع قوى: القوة العاقلة، والقوة الغضبية، والقوة الشهوية، والقوة أو المزاج الصفراوي. وسكون هذه القوة أو استقرارها، هو الذي يحفظ الصحة النفسية

تميزالبلخي بأمرين: جمع طب البدن والنفس في كتاب واحد، والحديث للمرة الأولى عن أعراض وأمراض نفسية جسدية أو العكس

المصادر

معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم/ الجامعة العربية كتاب أبي زيد أحمد بن سهل البلخي – 322هـ/ نحو 935م”مصالح الأبدان والأنفس”تحقيق الدكتور محمود المصري.
Abu Zayd al-Balkhi – Wikipedia, the free encyclopedia
من التراث العلمي العربي : مصالح الأبدان والأنفس للبلخي موقع الحياة

صاحب اقدم مؤلف عربي عن الخيل   Leave a comment

add-ms-23416_0016

إشتهر العرب على مر العصور منذ الجاهلية حتى الآن فخرهم بأمجادهم في الفروسية وولعهم بخيولهم وعنايتهم بها. وقد تغنوا بذلك في شعرهم، وما زالت أشعار وقصائد امرئ القيس وعنترة بن شداد وغيرهما من أجمل الأشعار تصور شجاعتهم في القتال ومهاراتهم في الكر والفر خلال الحروب والمعارك، كما تصف بدقة العلاقة القوية التي تربط بين فرسان العرب وخيولهم، ويعد مدرب خيول الخليفة العباسي المعتضد ، ابن أخي حزام المتوفي نحو 250 هـ / نحو 864 م
صاحب أقدم مؤلف عربي عن الخيل هو ( الفروسية والخيل ) الذي لا يزال مخطوطا بالمتحف البريطاني . ويصف ابن اخي حزام في مخطوطته خواص وعادات وامراض الخيل ، وطرق علاجها واشهر فارسيها
و في مقدمة كتاب الخيال و البيطرة يذكر ابن أخي خزام بأن الحصان حيوان قيم، و يشير إلى أهمية تغذية و تطمير الحصان و معالجة العرج عنده .و من أقوال ابن أخي خزام الشهيرة في الحصان

كنت قد جربت كل العلاجات المفيدة عندما أسمع بحالةٍ مرضيةٍ عند الحصان، و قد كنت أستفيد من جميع المصادر و المؤلفات القديمة، و قد كتبت هذا الكتاب الذي يضم ثلاثين باباً و بحثت في اعظمها في عيوب و مناقص الحصان الخلقية و المكتسبة و وجدت أن البغال و الحمير و الجمال حيواناتٌ مفيدة في الحروب، و لذلك فإني كتبت في معالجتهم و مشاكلهم كما أنني تطرأت في البحث عن الأغنام و الأبقار

تعود الأقسام الأولى من الكتاب إلى علمٍ يدعى علم تدريب الخيل ، يليها بابٌ جيد في الولادة و مشاكلها ترك فيه المؤلف الاعتقادات الباطلة المتعلقة بالحمل و الولادة و لجأ إلى طرقٍ سليمةٍ و مبتكرة . و في باب المعالجة و المداواة يذكر المؤلف أنه استفاد من كثيرٍ من الأطباء اليونانيين، و حتى أنه يشير إلى مصادر الاستفادة أحياناً .و من المؤلفات الهامة أيضاً لابن أخي خزام كتاب (الفروسية) و هو أول كتاب باللغة العربية في موضوع الطبابة البيطرية .

و عموماً نلاحظ أن هذا العالم العربي العملاق ليس مجرد مؤلفٍ نظري في مجال علم البيطرة، إنما هو بيطري اعتمد بشكلٍ كبيرٍ على تجاربه الشخصية في هذا المجال، و أفضل مثالٍ على ذلك طريقة معالجة الاستسقاء (الحبن)، بالإضافة إلى الأفكار الجديدة التي أدخلها في معالجة أمراض الحافر و القوائم، كما بين ضرورة عزل الحيوانات المصابة بخناق الخيل و الأغنام المصابة بالتهاب الظلف لكون هذه الأمراض ساريةً و قابلةً للانتقال إلى الحيوانات السليمة

المصدر
موقع منتدى المعرفة البيطرية

http://www.veterinaryknowledge.com

أول عملية إستئصال الغدة الدرقية في العالم   Leave a comment

1

الزهراوي
أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي 936 م(324هـ)، عالِم في العلوم الشرعية وطبيب أندلسي مسلم،أشهر جراح مسلم في العصور الوسطى
الزهراوي أجرى عملية استئصال الغدة الدرقية. وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوروبا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر بعده بتسعة قرون وقد بين هذه العملية بقوله

هذا الورم الذي يسمى فيلة الحلقوم يكون ورما عظيما على لون البدن وهو في النساء كثير وهو على نوعين إما أن يكون طبيعيا وإما أن يكون عرضيأ، فأما الطبيعي فلا حيلة فيه وأما العرضي فيكون على ضربين أحدهما شبيه بالسلع الشحمية والضرب الآخر شبيه بالورم الذي يكون من تعقد الشريان وفي شقه خطر فلا ينبغي أن تعرض لها بالحديد البتة إلا ما كان منها صغيرا أن سبرتها وفتشتها بالمدس فألفيتها تشبه السلعة الشحمية ولم تكن متعلقة بشيء من العر وق  فشقها كما تشق   على السلع وتخرجها بما يحويها من الكيس إن كانت فى كيس وإلا فاستقص جميعها ثم عالج الموضع بما ينبغي من العلاج

قارن ذلك بما كتبه صامول كروس، أحد مشاهير الجراحين الأمريكيين خلال القرن التاسع عشر- كضب كروس سنة 1866 ” هل يمكن إزالة الغدة الدرقية المتضخمة بالجراحة؟ إن التجربة تبين لنا أن الإجابة هي على وجه التأكيد بالنفي أما إذا كان الجراح، طائشا لدرجة محاولة هذه الجراحة فسوف يكون محظوظا لو عاش ضحيته حتى يكمل هذه المجزرة. ان أي جراح أمين وعاقل ينبغي له أن يتجنب إجراء هذه العملية

لقد مرت تسعة قرون كاملة منذ أن أجرى الزهراوي أول جراحة على الغدة الدرقية قبل أن يحدث تقدم حقيقي في هذا الفرع الهام من الجراحة على يد كل من هالستد والذي اعترف بفضل الزهراوي وسبقته وتيودور كوخر

ألف موسوعة طبية سميت بالتصريف لمن عجز عن التأليف

المصدر : العلم الإسلامي في العصور الوسطى – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الجراحة عند الزهراوي د. أحمد مختار منصور ـ

رائد علم الأورام   Leave a comment

1

عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464هـ) 1072 م.طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل إشبيلية. ولَـقب ابن زهر
إبن زهر توصل إلى دراسات وتشخيصات سريرية (إكلينكية) لأول مرة لمرض السرطان والأورام الخبيثة. يعتبر لذلك، أول من أشار بالوصف الدقيق إلى الورم الذي يحدث في الصدر وفي الغشاء الذي يقسم الصدر بالطول، ويسمى حديثًا بـالتهاب المنصف

من مؤلفاته “كتاب التيسير في المداواة والتدبير”، وهو موسوعة طبية يبرز فيها تضلع ابن زهر في الطب وموهبته فيه، وقد أهداه لصديقه ابن رشد الذي ألف فيما بعد “كتاب الكليات في الطب”، فكان الكتابان متممين أحدهما للآخر. وترجم الكتاب إلى اللاتينية سنة 1490م، وكان له أثر كبير على الطب الأوربي حتى القرن السابع عشر.

المصدر
ابن زهر الطبيب الإكلينكي ورائد علم الأورام – قصة الإسلام
ابن زهر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اشهر الاطباء التخدير   Leave a comment

anesth-hist

ابن القف

ابن القف العالم العربي المسلم أبو الفرج أمين الدولة بن يعقوب المعروف بابن القف الكركي المتوفي  685 هـ 1287م، كان طبيب وعالما وفيلسوفا ولد في مدينة الكرك جنوب الأردن 

في كتابه “العمدة في الجراحة” أفرد ابن القف فصلا كاملا للحديث عن تسكين الألم الجراحي، وفرق فيه بين التسكين الحقيقي وغير الحقيقي, وعدَّ أن التسكين الحقيقي هو علاج سبب العلة وإبراء المريض، والتسكين غير الحقيقي هو إعطاء المخدر لإحداث التسكين المؤقت، أو قبل العملية الجراحية لتمكين الجرائحي من العلاج 

وقد أورد ابن القف في كتابه أسماء ثلاثة من النباتات التي تستعمل في التخدير وهي: الأفيون واللفاح والبنج
وقد كان أطباء المسلمين من أوائل الذين عملوا على تخفيف آلام الإنسان كعيسى بن علي وابن سينا والرازي وغيرهم
وقد يكونوا باكتشافهم للاسفنجة المرقدة, واستعمالها في تخدير المرضى أثناء بعض الجراحات, قد مهدوا الطريق لظهور فكرة التخدير الإنشاقي, التي تعتبر القاعدة الأساسية التي بني عليها علم التخدير في العصر الحديث

من آثار بن القف، “العمدة في الجراحة” وهو عشرون مقالة علم وعمل يذكر فيه جميع ما يحتاج إليه الجراح بحيث لا يحتاج إلى غيره، وهو كتاب جامع الغرض في مجلد واحد

ما يدرس :علم التخدير الحديث لم يبدأ ألا مع اكتشاف مادة الايتر عام 1842م

المصدر

ابن القف – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

تاريخ التخدير في الحضارة العربية الإسلامية إعداد الدكتور عبد الناصركعدان  ,الدكتور أشرف العاصي

أول بحث في تاريخ الأمراض الوبائية   Leave a comment

375px-Colofón-Libro_de_Medicina_de_Razi
الرازي

تعتبرالطبيب الرازي المتوفي سنة 311هـ 923م أول من من وصف دائي مرض الجدرى و مرض الحصبة ووصف الأعراض التي تميز بينهما ، وقد سجل الرازى هذا الاكتشاف في رسالة هي الأولى من نوعها عن الجدرى والحصبة، وأشار إلى انتقالهما بالعدوى، وإلى التشوهات التي تحدث من جرائهما.وفيها أول بيان سريري للجدري. وقد نقلت هذه الرسالة إلى مختلف لغات العالم

كذلك كشف ابن سينا طرق العدوى لبعض الأمراض المعدية كالجدري والحصبة، وذكر أنها تنتقل عن طريق بعض الكائنات الحية الدقيقة في الماء والجو، وقال: “إن الماء يحتوي على حيوانات صغيرة جدًّا لا تُرى بالعين المجرَّدة، وهي التي تسبِّب بعض الأمراض. وهو ما أكَده الهولندي فان ليفينهوك في القرن الثامن عشر والعلماء المتأخرُون من بعده، بعد اختراع المجهر

من مؤلفات الرازي الطبية كتاب الحاوى

المصادر

علي بن عبد الله الدفاع: رواد علم الطب في الحضارة الإسلامية ص298

مآثر ابن سينا  الشيخ الرئيس وكالة تسنيم الدولية االانباء

أول بيمارستان في تاريخ الإسلام   Leave a comment

Bimaristan_Argun_03

أنشأ الخليفة الوليد بن عبد الملك في عصر الدولة الأموية أول بيمارستان في دمشق عام 88 هـ/707 ميلادية وهو أول بيمارستان في تاريخ الإسلام وأجرى الأرزاق للمرضى وأمر بعلاج وحجز المجذومين لكي لا يخرجوا وقدم المعونة والعلاج بالمجان، وأحضر الاطباء والمعالجين واجزل لهم العطاء. كما عالجت جميع البشر بغض النظر عن عرقه أو دينه أو جنسيته أو جنسه.. كان هناك قسمين متساويين أحدهما للرجال والآخر للنساء، كان بها أقسام منفصلة للأمراض العقلية والأمراض المعدية والأمراض غير المعدية والجراحة والصيدلة وأمراض العيون، ولكل قسم فريق من الأطباء والممرضين من نفس الجنس. كل بيمارستان به قاعة للدروس ومطبخ وصيدلية ومكتبة ومسجد وأحيانًا كنيسة للمرضى المسيحيين وعادة ما كانت هناك بعض الفقرات الترفيهية والموسيقية للترويح عن المرضى.
لم تكن البيمارستانات أماكن للعلاج فقط، ولكنها كانت بمثابة مدارس طبية لتعليم وتدريب طلاب الطب. كانت العلوم الأساسية تدرس على يد معلمين خاصين. وقد كانت البيمارستانات الإسلامية أولى المستشفيات التي تحتفظ بسجلات مكتوبة عن حالة المرضى وعلاجهم.كان الطلاب هم المسئولين عن تدوين حالة المرضى، تحت إشراف الإطباء

المصدر:بيمارستان – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الطب والصيدلة في عصر الحضارة الإسلامية – ويكيبيديا

أول من وضع الرخصة الطبية إلزامية   Leave a comment

روشتة من بيمارستان قلاوون بالقاهرة

روشتة من بيمارستان قلاوون  بالقاهرة

المقتــــــــــدر بالله

كان الغرض الأول مِن بناء البيمارستانات هو الاعتناء بالمرضى، والتخفيف عنهم، والإشراف الطبي الذي يساعد في الشفاء – بإذن الله

وعلى الرغم من هذا كله و ضعت قيود على مَن يُعاني التطبيب، وبخاصة بعدما صار يُمارسه الكثير ويقع البعض في أخطاء جسيمة؛ فقد حصل في عام 319هـ/ 931م – أي: في خلافة المقتدر (ت 320هـ/ 932م) – أن جرى غلَط على رجل مِن العامة مِن بعض المُتطبِّبين فمات الرجل، فما كان من المقتدر إلا أن منع سائر المتطبِّبين مِن التصرف إلا مَن امتحنه سنان بن ثابت، وكتب له رقعة بخطِّه بما يُطلق له مِن الصناعة، فصاروا إلى سنان وامتحنهم، وأطلق لكل واحد منهم ما يصلح أن يتصرَّف فيه، وبلغ عددهم في جانبي بغداد وحدها ثمانمائة ونيفًا وستين رجلاً، سوى مَن استُغني عن محنتِه باشتهاره بالتقدُّم في صناعته، وسوى مَن كان في خدمة السلطان
و بذلك يكون المقتــــــــــدر بالله أول من وضع الرخصة الطبية إلزامية
كما ظهر في العصر العباسي السجل الطبي للمريض والذي يدون حالته المرضيه وما قُدم له من علاج. وكان الطلاب هم المسئولين عن تدوين حالة المرضى، تحت إشراف الأطباء

وفي الوقت الذي كانت فيه الكنيسة الغربية تحرم صناعة الطب، لأن المرض عقاب من الله لا ينبغي للإنسان أن يصرفه عمن يستحقه، وهو الاعتقاد الذي ظل سائدًا في الغرب حتى القرن الثاني عشر

المصدر شبكة الالوكة إنجازات المسلمين في مجال الطب

( المستشفيات والعناية بالمرضى )

اول من تخصص في طب الأطفال   Leave a comment

9789973490544
ابن الجزار

هو الطبيب قيرواني أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني ولد سنة 285 هـ(898 م) وهو أول طبيب مسلم كتب في التخصصات الطبية المختلفة مثل طب الأطفال وطب المسنين
ألف ابن الجزاركتابه القيم (سياسة الصبيان وتدبيرهم)، الذي بقي أمدًا طويلاً من المراجع الأصيلة والأساسية في علاج أمراض الأطفال، وقد نهج ابن الجزار في هذا الكتاب منهج الاختصاص في مجال طب الأطفال، وهذا الكتاب -كما ذكر عدد من مؤرخي العلوم الطبية- يحتوي على معارف علمية تتَّفق كثيرًا مع طب الأطفال المعاصر
وكتاب (سياسة الصبيان وتدبيرهم) مُؤَلَّف من اثنين وعشرين بابًا، يبحث في تدبير شئون المَوْلُودِين في حالة الصحة والمرض، وقد حقَّقَه الحبيب الهيلة ونُشر في تونس عام (1399هـ/1979م)، ويضم معلومات في
– صفات المرضعة وطعامها ولبنها
– وفيما يعيب الطفل بحسب سنِّه من الأمراض؛ كالإسهال، ورطوبة الأذنين، والتهاب السُّرَّة ونتوئها، ونحو ذلك
– وأبواب أخرى في داء الصرع عند الصبيان- ومعالجة السعفة في رأس الطفل، وورم اليافوخ، وانتفاخ البطن
وأسباب القيء.- وقروح الفم عند الأطفال- والوجع عند خروج الأسنان
وفي الحيات والدود المتولدة في الأمعاء، وفي الحصى المتولدة في المثانة، وغير ذلك

المصدر: ابن الجزار القيرواني .. شيخ الطب – موقع قصة الإسلام
أحمد بن الجزار – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الرَّائدَ الأوَّل في وصف عمليَّة خَمص الرِّئة   Leave a comment

كامل الصناعة الطبية الضرورية

 

يعد مرض السل أكثر الأمراض المعدية فتكاً بالإنسان على مستوى العالم حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء (22 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) في جنيف أن بيانات “تقرير السل العالمي لعام 2014” تقول إن نحو تسعة ملايين شخص مصابون بهذا المرض حالياً. ووفقاً لهذه البيانات، فإن مرض السل لا يزال يندرج ضمن أكثر الأمراض المعدية فتكاً بالإنسان على مستوى العالم

وكان أبوالحسن الطبري الذي ألف كتابه الشهير (فردوس الحكمة) أول من ذكر أن السل هو مرض ينتقل بالعدوى وأنه لا يصيب الرئتين فقط بل الأعضاء الأخرى
الطبيبان أبو بكر الرازي وابن سينا قدما وصفاً سريرياً دقيقاً لمرض السل الرئوي من حيث أعراضه وعلاماته وأشكاله السريرية وسيره السريري وإنذاره وأسباب الوفاة عند مريض السل، كما أشارا إلى الإصابة الجلدية والعصبية في سياق السل، وقد يكونان أشارا إلى السل الدخني من خلال ظهور الإصابة الجلدية الدخنية ووفاة المريض سريعاً بعدها. أما من حيث العلاج فكلاهما ركزا على ضرورة تغذية المريض بشكل جيد، وكلاهما ركزا على استعمال اللبن في علاج المسلول، وكلاهما أشارا إلى استعمال الأفيون في السعال ونفث الدم. ذكر ابن سينا صعوبة شفاء مريض السل وربما استحالتها، مما يدل على أنَّ السل كان مرضاً مميتاً في ذلك الوقت.
كما تَنبَّه عليُّ بن عبَّاس الأهوازي المتوفي عام 284 هـ/994 م إلى صعوبة شفاء الرئة المصابة بالسلِّ، وقال بصدد ذلك

إنَّ السببَ الذي من أجله لا يُشفى السلُّ الرئوي هو أنَّ الرئةَ دائمةُ الحركة لا تلتحم لكثرة حَركتها وهزِّها وإزعاج السُّعال لها، لأنَّ العضو المتقَرِّح يحتاج إلى أن يكونَ هادئاً ساكناً حتَّى تلتحمَ قرحتُه

 

وقد كان الرَّائدَ الأوَّل في وصف عمليَّة “خَمص الرِّئة” التي انتشرَ استعمالُها في معالجة السلِّ في مطلع القرن العشرين قبلَ اكتشاف المضادَّات الحيويَّة

اشتهر ابن المجوسي بكتابه المسمى (كامل الصناعة الطبية الضرورية) والمشهور باسم (الكتاب الملكي)، وقد اتمه عام 369 هـ/ 980 م

المصدر

علي بن عباس الأهوازي – الموسوعة الصحية

داء السل بين الحاوي والقانون إعداد الدكتور عبد الناصركعدان الدكتور خير الدين زيات

أول من كتب عن الشيخوخة   Leave a comment

الهروي
450px-NUR12550J1

 

(محمد بن يوسف الطبيب الهروي توفي 1542 م (949 هـ هو طبيب، من أهل هراة بأفغانستان
وهو أول من كتب عن الشيخوخة في العالم في كتابه “عین الحیوة” في سنة 1532م .حيث أشارإلى جميع العوامل السلوكية ونمط الحياة بما في ذلك النظام الغذائي والبيئة وظروف السكن المتصلة بالشيخوخة. وناقش أيضا الأدوية التي يمكن أن تزيد وتقلل الشيخوخة

توجد 4 نسخ من هذه المخطوطة القديمة في مختلف المكتبات حول العالم حيث قام حكيم سيد زيلاند الرحمن الهندي  المختص في تاريخ الطب في العصور الوسطى بتحرير وترجمة المخطوطة في عام 2007م

أهم آثاره «بحر الجواهر» في تحقيق المصطلحات الطبية من العربية واليونانية، طبع الكتاب في كلكوتة بتحقيق من حكيم أبو المجاد سنة 1830م

:المصدر
Muhammad ibn Yusuf al-Harawi – Wikipedia
Hakim Syed Zillur Rahman (2007). Ainul Hayat. Hakim Syed Zillur Rahman, Ibn Sina Académie de Médecine et des Sciences médiévale. ISBN 978-81-901362-9-7.

أبرز علماء الطب الأسنان في القرون الوسطى   Leave a comment

صورة لابي بكر الرازي وهو يعالج مريض

عني أطباء الحضارة الإسلامية عناية كبيرة بوقاية وتنظيف الأسنان، مؤكدين استعمال أعواد السواك كفرشاة، واهتموا

بمعالجة السن بكل الطرائق والوسائل، فابتكروا واتبعوا طرائق دقيقة في العلاج تكاد تقترب كثيرًا مما هو سائد حاليًا في الطب الحديث

ويعد الرازي (المتوفي 311هـ 923م  ) أبرز علماء الطب الأسنان ففي كتابه “المنصوري” يتحدث عن وصف الأسنان. وليس فقط وصف شكل وتشريح الأسنان المختلفة بدقة ولكن ايضا طريقة عمل الفك وآلية المضغ.وطريقة حفر الأسنان باستخدام المثقاب, وكان يعالج التسوس باستخدام الصوف المضغوط بعد غمسه في الزيت المغلي, كما ذكر عنه انه كان يضع الحلتيت والأفيون في الأسنان المتسوسة, وكذلك استخدم الكافور والزرنيخ الأحمر المغلي في الزيت لحشو الجذور.

وينقل الرازي ايضا عن ثابت بن قرّة والذي عاش في بغداد في القرن التاسع ان سبب تسوس الأسنان وتكسرها هو الأحماض التي تصيب الأسنان وليست دودة , واذا كانت الأسنان متآكلة فلابد من حشوها لأن ذلك يمنع الرطوبة من الوصول الى الأسنان ويخفف الألم ويوقف تكسر الأسنان. وبذلك كان اول من الغى فكرة دودة الأسنان حتى قبل “بيير فوشارد” الأب الطب الأسنان الحديث

– ثم ذكر ايضا حشو اأسنان باستخدام مادة مكونة من املاح معدنية والذهب والنحاس. لتكون اول ما استخدم من الحشوات المعدنية

بجانب الطب كان الرازي  عالما بالرياضيات والفلسفة والمنطق والأدب ووالكيمياء

الّف كتاب “الحاوي وكتاب “المنصوري” الذي اهداه لأبي جعفر المنصور وكتاب “تاريخ الطب” و”الأدوية المفردة

المصادر
– Muslim Scholar Contribution is restorative Dentistry. Salma Al-Mahdi DDS

%d مدونون معجبون بهذه: