أرشيف المؤلف

عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464-557هـ) موافق (1072 ـ 1162م)، يكنى “أبو مروان ” ويعرف بابن زهر الإشبيلي.طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل إشبيلية
وهو ينحدر من عائلة عريقة في الطب، فقد كان والده “أبو العلاء” طبيباً ماهراً في التشخيص والعلاج، وكان جده طبيباً أيضا
قدّم إبن زهر أول وصف صحيح للعملية فتح القصبة الهوائية لعلاج الاختناق حيث مارسها بنجاح على الماعز
حيث ذكر ابن زهر، في كتابه: “التيسير في المداواة والتدبير”، الخطوات العملية التي يجب اتباعها عند البدء في علاج الاختناق، ومما ذكره هذا الطبيب الجرَّاح المسلم الحاذق، أنه لم يكن يجري أي عملية جراحية جديدة على الإنسان إلا بعد أن يجربها على أحد الحيوانات، ويحدثنا هو عن ذلك فيقول
شققت قصبة عنزة، بعد أن قطعت الجلد والغشاء الذي تحته، وقطعت منه جوهر القصبة قطعًا صغيرًا، ثم التزمت غسيل الجرح بالماء والعسل حتى التأم، وأفاق إفاقة كلية، وعاش بعدها مدة طويلة
وكان الزهراوي يجري عملية شق القصبة الهوائية (تراكيو تومي) بنجاح كبير، ويذكر في موسوعته (التصريف لمن عجز عن التأليف) الطريقة التي كان يتبعها عند إجراء هذه العملية، فيقول
وأما الذين بهم ورم حار في الفم أو الحلق أو اللوزتين، فإذا لم تكن علة في القصبة توجب استعمال شق الحنجرة للهرب من التعطب الذي يكون من الاختناق، فينبغي إذا أردنا ذلك أن نشق الحنجرة تحت ثلاث دوائر من القصبة أو أربع، شقًّا صغيرًا بالعرض، فيما بين دائرتين، بقدر ما يكون الشق في الصفاق، لا في الغضروف، وهذا الموضوع موافق الشق؛ لأنه عديم اللحم، وأوعية الدم منه بعيدة، فإن كان المعالج جبانًا؛ فينبغي أن يمد جلدة الحلق بصنارة، ثم يشق الجلد، حتى إذا صار إلى القصبة جنب أوعية الدم – إن رأى منها شيئًا – ثم يشق الصفاق الذي وصفناه، ويستدل على شق القصبة من البلغم الذي يخرج منها، ويترك الجرح مفتوحًا زمانًا، فإذا زال الوقت الذي كان يتخوف فيه الاختناق، جمعت شقتي الجرح من الجلد وخِطتَه وحده من غير الغضروف، ثم تستعمل الأدوية التي تنبت اللحم إلى أن تبرأ
ويرجع للأطباء المسلمين الفضلُ في كونهم أولَ من وصف مرض تصلب الرقبة، كما أنهم نجحوا في استئصال أكياس الغدة الدرقية، ودوَّنوا رسائل مهمة خصوا بها أعصاب الحنجرة وعضلاتها، وقد أثبتوا – لأول مرة في تاريخ الطب – أن غضاريف القصبة الهوائية يمكن أن تلتئم تمامًا بعد إجراء عملية جراحية فيها
من مؤلفات ابن زهر “كتاب التيسير في المداواة والتدبير”، وهو موسوعة طبية يبرز فيها تضلعه في الطب وموهبته فيه.وترجم الكتاب إلى اللاتينية سنة 1490م، وكان له أثر كبير على الطب الأوربي حتى القرن السابع عشر
المصدر
ابن زهر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Tracheotomy – Wikipedia, the free encyclopedia
جراحة الأنف والأذن والحنجرة عند المسلمين إبان العصر الوسيط لحسني عبدالحافظ

إحدى الأرصاد الذي كان سند بن علي رئيساً عليها
عين الخليفة المأمون العالم الفلكي سند بن علي الذي كان يهوديا و أسلم والمتوفي سنة 250 هـ ـ 864م رئيساً على الأرصاد كلها ،وهو يعتبر كذلك من أوائل علماء العرب والمسلمين الذين عملوا جداول فلكية تتعلق بحركة النجوم (الزيج)،أطلق عليها اسم “أزياج المأمون”،عمل بها المنجمون في زمانه وبعده
واشتهر بصناعة آلات الرصد الفلكية والأسطرلاب، كما أنه حقق مواضع بعض الكواكب. وشارك في قياس المساحات الأرضية والفلكية التي أمر بها المأمون
مؤلفاته
كان سند بن علي، إضافةً إلى اهتمامه بالأرصاد، يهتم بالعلوم الرياضية وله فيها مؤلفات عديدة منها:
كتاب الحساب الهندي
كتاب الجمع والتفريق
كتاب الجبر والمفارقة
كتاب المنفصلات والمتوسطات في النجوم والحساب
المصدر
سند بن علي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Sind ibn Ali – Wikipedia, the free encyclopedia

بعض تصاميم بنو موسى
بدأت مرحلة الخلق والإبداع الإسلامي في’ مجال الميكانيكا’ بأول وأشهر الكتب المؤلفة في علم الحيل للإخوة الثلاثة محمد وأحمد وحسن أبناء موسى بن شاكر،وهو عملٌ ضخم يتضمن رسومًا توضيحية للأجهزة الميكانيكية، بما في ذلك الأجهزة ذاتية التشغيل، تم نشره في عام 850 م تحت رعاية الخليفة
العباسي المأمون بن هارون الرشيد. كتاب الحيل تضمن وصفًا لمئة من الأجهزة وكيفية استعمالها
محمد وأحمد (أبو جعفر) والحسن بن محمد بن موسى بن شاكر، رياضيون وفلكيون ومشتغلون بالحيل (الميكانيكا)، من خراسان، عاشوا في القرن التاسع الميلادي. اتصلوا بالخليفة المأمون وبرعوا في علومهم وجذبوا حولهم علماء وأطباء ومترجمين كثيرين
استخدم بنو موسى مبادئَ علم سكون الموائع في تصميم آلاتِهم المعقّدة، فاعتمدوا على توازن السّوائل، واستخدموا الصّمّامات الّتي تعمل تلقائيًّا، والأنظمة الّتي تعمل بعد زمن معيّن، وغير ذلك من مبادئ التّحكّم الآليّ ،حيث ابتكروا عددا
من الآلات الفلاحية، والنافورات التي تظهر صورا متعددة بالمياه الصاعدة، كما صنعوا عددا من الآلات المنزلية، ولعب الأطفال، وبعض الآلات المتحركة لجر الأثقال، أو رفعها أو وزنه
قد امتدت أهمية «كتاب الحيل» إلى العصر الحديث، وأفاد منه العلم الغربي، الأمر الذي جعل أساتذة أكسفورد الذين وضعوا كتاب «تراث الإسلام» في أربعينيات القرن العشرين يصرحون بأن عشرين تركيبًا ميكانيكيًا من محتويات الكتاب ذو قيمة علمية كبيرة
المصدر
كتاب الحيل – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
كتاب الحيل لبني موسى بن شاكر | رجال المجد الضائع

ابن ربن الطبري
هو العالم المسلم أبو الحسن علي بن سهل ربَّن الطبريالمتوفي 256هـ 870 م وهو ينحدر من أسرة فارسية مسيحية
تعتبر موسوعته فردوس الحكمة من أقدم الموسوعات الطبية في الحضارة الاسلامية، وأغزرها مادة، ، وشملت جميع الأبحاث التي يرغب المتعلمون في الحصول عليها بسهولة، لتكون مرجعاً ودليلاً لطلاب العلم
تطرق ابن ربن في موسوعته إلى جميع أقسام علم الطب التي عرفت حتى زمانه، وأعدها بشكل منظم فقسمها إلى سبعة أجزاء فيها ثلاثون مقالة، وتضم هذه المقالات ثلاثمئة وستين باباً، فصل فيها الكلام عن المبادئ العامة للطب وقواعد حفظ الصحة والحمية ، وتكلم عن التغذية وأنواع الأغذية، وعن البلدان والمناخ والفلك، كما اشتملت الموسوعة على علم الأجنة وعلم النفس ومواضيع بعيدة عن الطب كعلم الحيوان وعلم المعادن وغيرها
وقد أفرد أكبر جزء من الكتاب لاستعراض الأمراض التي تصيب مختلف أجزاء الجسم بالتفصيل
اعتمد ابن ربن الطبري في كتابه على ماورد في كتب الطب القديمة اليونانية والسريانية والهندية من مؤلفات كبار أطبائهم، وكذلك أفاد من مراجع عربية كمؤلفات ابن ماسويه وحنين بن إسحاق وابن وحشية. وكان يشير دوماً إلى المصادر التي اقتبس منها. وقد ألف موسوعته باللغة العربية ثم ترجمها إلى السريانية. وتعد هذه الموسوعة إسهاما مهما في وضع أسس الطب الحديث وقد تم طبعها ونشرها في القرن العشرين
ربما لم يكن ابن ربن مشهوراً بقدر تلميذه النجيب، الرازي. لكن كلماته ما زالت خالدة حيث يقول
عندما كنت مسيحياً, كنت أقول كما كان يقول أحد أعمامي المتعلمين البليغين: ” أن البلاغة ليست إحدى علامات النبوءة لأنها عامة لكل الناس. لكن عندما تخلصت من التقليد الأعمى والعادات القديمة وتركت الالتزام بالعادات وتأملت معاني القرآن، عرفت أن ما يدعيه أتباع القرآن صحيح. الحقيقة أنني لم أجد أي كتاب سواء كان عربياً أو فارسياُ أو هندياً أو حتى يونانياُ منذ بداية العالم إلى الآن يتضمن حمداً لله، إيماناً بالأنبياء والرسل، وحثاً على عمل الخير الدائم، ويأمر بالخير وينهى عن الشر ويلهم الرغبة بالجنة وتجنب النار مثل القرآن. لذلك، عندما يجلب شخص ما لنا كتاباً بمثل هذه الصفات يلهم خشوعاً وحلاوة في القلب محققاً نجاحاً خالداً, وهو –أي الشخص هذا- في نفس الوقت أمي، لم يتعلم فن الكتابة أو الخطابة. فإن هذا الكتاب، وبلا أي شك، أحد أدلة نبوءته
المصدر
موسوعة علماء العرب والمسلمين/د.محمد فارس
معجم العلماء العرب/باقر أمين الورد
الأعلام/الزركلي
ابن ربن الطبري – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبو محمد جابر بن أفلح الاشبيلي توفي عام 1150 ميلادية ( 540 هـ) فلكي و رياضياتي ومخترع عربي أندلسي
كان له اثر كبير على الرياضيين والفلكيين الاوروبيين. اخترع جهازاً يعتبر من أوائل أجهزة الرصد للأجرام السماوية يدعى توركيتوم
( توركيكوم أي الآلة التركية )
(torquetum)
ويقوم هذا الجهاز الميكانيكي بأخذ وتحويل قياسات الأبعاد الأفقية، والإستوائية والإهليجية. وتسمح هذه الأداة كذلك بتحديد مكان ووقت وجود الأجرام السماوية
من أهم مؤلفاته
كتاب الهيثة أو إصلاح المجسطي والذي صحح فيه بعض آراء بطليموس وأثبت أن عطارد والزهرة أقرب إلى الأرض منها إلى الشمس
:المصدر
Torquetum – Wikipedia, la enciclopedia libre
جابر بن أفلح – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أحمد چلبي” الملقب بـ “هزارفن” أي صاحب “ألف فن “هوعالم عثماني ولد عام 1609م( 1018هـ) في إسطنبول وتوفى عام 1640 في الجزائ
تمَيزَ هزارفن مَنّ بَيْنِ عُلَمَاء الْعَالَم، بِأَنّهُ كَانَ الشَّخْصُ الْأَوَّل الَّذِي نَجَحَ بِقِطَعِ مَسَافَةِ 3358 مِتْرَا بِالطَّيَرَانِ بِاِسْتِخْدَام أَجنحة اِصْطِنَاعِيَّة مِنْ سَطْحِ بُرْجِ غَلْطَة ، ويقع في القسم الأوروپي من مدينة إسطنبول وَوصَلِ الى مِنْطَقَةَ أوسكودارالتي تقع في القسم الآسيوي من إسطنبول، وَذَلِكَ فِي رحلتِهِ الشَّهِيرَة الَّتِي قَامَ بِهَا فِي مَدِينَة إسطنبول عَام 1632م. وَمَعَ هَذِهِ التَّجْرِبَة أَصبَح شَلَبِيُّ مَنْ أَهُمْ الشَّخْصِيَّات فِي تَارِيخ الْجَوِّيَّة الترَكِيَّة
وأَوَّلَ رحلة طَيَرَان عَابِرَةِ لِلْقَارَّات مِنَ الْجَانِبِ الاوروبي الى الْآسِيوي
شَكَلَتْ تَجْرِبَةُ هزارفن فِي الطَّيَرَان بِدَايَة لِلتَّجَارِب الْإِنْسَانِيَّةِ لِلطَّيَرَان، و لِذَلِكَ فَقَدْ وَجَدَّتْ صدًى وَاسِعًا فِي التَّارِيخ الْعُثْمانِي وَفِي أُورُوبَّا بِشَكْل عَام
المصدر
هزارفن شلبي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

في مجال علم دراسة التربة وهو العلم الذي يدرس الترب وتوزعها الجغرافي وتصنيفها من حيث لونها وخصائصها ومنشئها، يؤرخ لنشأة علم التربة أو “البيدولوجيا ” بكتاب “تشيرنوزيوم ” أو “الأرض السوداء ” الذى نشره العالم الروسى “دوكوتشايف عام 1883 م ،وأوضح فيه مفهوم التربة وأهمية العوامل المناخية فى تكوينها . لكن القراءة المتأنية فى تراث الحضارة الإسلامية تؤكد بما لايدع مجالاً للشك سبق علماء المسلمين إلى وضع أصول علم التربة وطبيعة الأراضى على أساس علمى تجريبى وفق ما كانوا يملكون من معطيات وأدوات ، بل إن الكثير من المصطلحات والمفاهيم التى وضعها علماء الحضارة الإسلامية فيما يتعلق بالتربة واستخدامها لا يزال يستخدم حتى اليوم فى علم الأراضى الحديث
ولتجلية هذه الحقيقة الهامة نشير إلى كتاب “جامع فرائد الملاحة فى جوامع فوائد الفلاحة ” لمؤلفه رضى الدين بن محمد الغزى (935 هجرى) الذى تحدث بإسهاب عن نظرية تكوين التربة ،ووصف بوضوح تام الفروق المميزة بين ما يعرف اليوم باسم “التربة السطحية والتربة التحتية ” ، حيث تعتبر الطبقة السطحية من التربة غنية بالمخزون العضوى والمعدنى ،ويكون النشاط الحيوى فيها عالياً، بينما تعتبر الطبقة التحتية ذات خصوبة أقل ،وعادة ما يكون النشاط الحيوى فيها محدوداً ؛لذلك أكد الغزى عند إنشاء بساتين الفاكهة على أن يؤخذ التراب السطحى للحفرة ويوضع جانباً ثم يؤخذ التراب السلفى ويوضع فى الجانب الآخر ،والغرض من هذه العملية دفن الجذور بالتراب السطحى أولاً ؛لاحتوائه على نسبة أكب من المواد الغذائية ،ثم تكمله ردم الحفرة بالتراب السفلى يقول الغزى
تقلب الأرض إذا أريد إنشاء الغراس فيها وهو أن يؤخذ من ترابها ما كان على وجه الأرض ،وقد أثر فيه كل من الشمس والهواء برهة من الزمان فيجعل أسفل الأرض المحفورة ليظهر أثره الجميل بما اكتسبه من الشمس والهواء ،ويكون مجاوراً ومخالطاً لأصول الأشجار المغروسة وعروقها فيربى حملها وينميها بحرارته ورطوبته فينجب بسرعة
كما تحدث عن”التربة المنقولة “على نحو ما يعرف اليوم عندما يحدث انجراف للطبقة السطحية من التربة بفعل الأمطار الشديدة فى الأراضى غير المغطاة بالغابات أو المراعى ،فتزيد الطبقة المنجرفة من خصوبة الأماكن التى تترسب عليها وتضر بالتربة التى انجرفت منها
وأسفر اهتمام علماء المسلمين بالأرض وإعمارها عن حصيلة ممتازة من المعارف المتعلقة بفيزياء التربة واستخدامها فى تصنيف أنواع الأراضى ،مثال ذلك ما توصل إليه هؤلاء العلماء من ربط حالة التربة وخصوبتها بمجموعة من العوامل الفيزيائية تشمل الحرارة والرطوبة والكثافة الظاهرية ،وهو ما نستدل عليه من قول الغزى
اعلم أن الأرض الطيبة هى الحارة الرطبة ،وسواد الأرض دليل على الحرارة .. والأرض الشديدة السواد تحمل الأمطار أكثر من غيرها ،ثم الأرض البنفسجية اللون وتسمى الهندية ،وهى طيبة جداً ، وإذا كانت منتفشة فإنه يجود بها الشجر كثيراً ،وبعدها الأرض الحمراء ،ثم الأرض الصفراء ،والأرض البيضاء أبردها
كذلك بين الغزى دور قوام التربة فى امتصاصها للحرارة ، فقال
الأرض الرملية تزيد حراً فى الصيف وبرداً فى الشتاء ،وكذلك الحجرية ،وذلك يؤذى الغراس … ويدل على جودة الأرض قلة تشققها عند يبسها وعدم احتباس الأمطار ،ولا تصير وحلة ،بل تشرب جميع ماء المطر ،ولا تصير وقت البرد كالخزف ،وخلاف ذلك يدل على الرداءة
ويؤكد الغزى على حاجة الأرض إلى خواص فيزيائية جيدة بقوله
“والحاجة إلى رطوبة الأرض ودسمها وانتفاشها أكثر من الحاجة إلى حرها “
المصدر
علوم منسية في تراث المسلمين بقلم د. أحمد فؤاد باشا
منشور في العدد 81 – مجلة المسلم المعاصر
عبد الرحمن الخازني

عبد الرحمن الخازني المكنى بأبي الفتح؛ هو العالم المسلم الفيزيائي والأحيائي والكيميائي والرياضي والفيلسوف عاش بين عامي 1115م و 1155م (508هـ و549هـ). ينحدر الخازني من مدينة مرو الموجودة الآن في تركمانستان
صنف الخازني كثير من الكتب والرسائل أهمها كتاب ميزان الحكمة، والذي عثر عليه في منتصف القرن التاسع عشر،و هو من الكتب المعتبرة في علم الطبيعة عامة والهيدروستاتيكا والميكانيكا خاصة. وهو أكثر الكتب العربية استيفاء لهذه البحوث المبتكرة وأشدها تركيزا
وقد استخدم الخازن نفس الجهاز الذي استخدمه أستاذه الكبير أبو الريحان البيروني في تعيين الثقل النوعي لبعض المواد الصلبة والسائلة، ووصل الخازن في مقاديره إلى درجة عظيمة من الدقة لفتت انتباه معاصريه ومن تبعهم
وقد ناقش روبرت هول في مقال له عن الخازن في قاموس الشخصيات البارزة في العلوم كيفية إيجاده لكثافة الأجسام الصلبة والسائلة، واختراعه ميزانا لوزن الأجسام في الهواء والماء له خمس كفات، تتحرك إحداها على ذراع مدرج، كما ابتكر الخازن معادلة رياضية تعطي الوزن المطلق للجسم المركب
ومن هنا لا يكون غريبا أن نجد كلا من حميد موران وبدالحليم منتصر في كتابهما قراءة في تاريخ العلوم عندالعرب: يقولان لقد سبق الخازني تورشيللي في الإشارة إلى مادة الهواء ووزنه، وأشار إلى أن للهواء وزنا وقوة رافعة كالسوائل، وأن وزن الجسم المغمور في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي وأن مقدار ما ينقصه من الوزن يتوقف على كثافة الهواء
المصدر
الخازن …رائـــد علـــم الهيـــدروستاتيكـــا د بركات محمد مراد مجلة الكويت
عبد الرحمن الخازني – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

ابن معاذ الجياني
أبو عبد الله محمد بن معاذ الجياني ولد عام 989 م (379هـ) قاضي وعالم ورياضياتي أندلسي كتب تعليقات وشروحات على أصول أقليدس، وهو أول من كتب في علم المثلثات الكروي كعلم منفصل عن علم الفلك.
كتب ابن معاذ الجياني كتاب قياس القسي المجهولة في الكرة الذي يعد أول مخطوطة في علم المثلثات الكروي في صيغته الحديثة
عمل الجياني في مخطوطته على قانون قانون الجيب العام وحل المثلثات الكروية باستخدام المثلثات القطبية، وقد أثرت مخطوطته تلك تأثيرًا قويًا على الرياضيات الأوروبية،كما أثّر تعريفه للنسب الرياضية وطريقة حل المثلثات الكروية عندما تكون كافة أضلاعه مجهولة في أعمال ريجيومونتانوس
المصدر:ابن معاذ الجياني – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

في عام 373هـ – 984م كتب عالم مسلم رياضي و فيزيائيابن سهل كتابه الخاص المعروف بالأدوات الحارقة و هو كتاب تجريبي ( بين فيه الوسائل الميكانيكية لرسم القطوع المخروطية) و نظري في آن معاً
حيث وضع واكتشف ابن سهل أول قانون إنكسار، وقد استخدم القانون لإستخلاص أشكال العدسات التي تركز الضوء من غير إنحراف، والمعروفة بعدسات الانكسار وهي غير دائرية الشكل
قانون انكسار الضوء يعرف بقانون سنل
و قد نقلت معارف و علوم ابن سهل من خلال عدد من تلاميذته و علماء عصره. و يعتبر الحسن ابن الهيثم مثالاً على ذلك
المصدر:ابن سهل – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Wolf, K. B. (1995), “Geometry and dynamics in refracting systems”, European Journal of Physics

كتاب الطبيخ
ابن سيار الوراق وهو مؤلف عراقي من اهل القرن الرابع الهجري القرن الذهبي للحضارة الاسلامية عاش في بغداد حاضرة الخلافة الاسلامية وعمل مشرفا على مطابخ دار الخلافة العباسية
ومن خلال عمله وممارسته للطهي واعداد الطعام وتجهيز الموائد اكتسب خبرة كبيرة وضعها في هذا الكتاب القيم وفيه 132 بابا احتوت على فوائد صحية وطبية ونصائح غذائية ثم بدأ باعطاء وصفات عملية لاصناف عديدة ومتنوعة من الطعام والشراب والحلوى وحتى اطعمة المرضى واطعمة الصوم للنصارى وفيه ايضا ابواب فيها وصفات لتحضير ما ينظف الايدي وتخليل الاسنان ثم ختم الكتاب ببعض اداب المؤاكلة والمنادمة والنوم والحركة بعد الاكل واهميتهما وما قيل في الطعام وادابه من شعر
الكتاب يحمل عنوان : كتاب الطبيخ واصلاح الأغذية المأكولات وطيبات الأطعمة المصنوعات مما استخرج من كتب الطب والفاظ الطهاة وأهل اللب
ويعتبرمن أقدم الموسوعات في علم التغذية وأصناف المأكولات
المصدر:
كنز من كنوز الحضارة الاسلامية يعود للحياة من جديد
شبكة البصرة
الاثنين 18 رمضان 1433 / 6 آب 2012

أبو بكر الرّازي
أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي المتوفي 311هـ 923م ، وهو أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق كما وصفته زجريد هونكه في كتابها شمس الله تسطع على الغرب
يعد كتاب “منافع الأغذية ودفع مضارها” من أهم الكتب المؤلفة في علم التغذية وفيه يفصل الرازي حال كثير من أنواع الغذاء، فيذكر منافع الخطة والخبز المتخذ منها، وذكر مضارها، ويبين ما تدفع به تلك المضار، وصنوف الخبز والأوفق منها في حال دون حال. كما ويذكر المصنف أصناف المياه ومنافعها ومضارها، والأوفق منها في حال دون حال، ويذكر أيضاً منافع اللحوم ومضارها وصنوفها، ومنافع السمك وأنواعه ومضاره، ومنافع البقول وأنواعها، ومنافع التوابل ومضارها
وفي الختام عقد الرازي فصلاً خاصاً في اختيار الأغذية النافعة والملائمة لصحة الإنسان
وكانت المعالجة بالأغذية للأمراض من أهم أسس العلاج الطبي لكثير من الأمراض في المستشفيات في الحواضر لإسلامية في العصرين الأموي والعباسي
المصدر:منافع الأغذية ودفع مضارها لتأليف أبو بكر الرّازي تحقيق عاصم عيتاني
الغذاء والتغذية في الاسلام لعزت فارس
الشريف الإدريسي
هو محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس، الإدريسيّ ،الحسني، الطالبي، المكنّى أبا عبد الله ( الشريف الإدريسي ) ، ينسب إلى أدارسة المغرب الأقصى، ولد في سبتة سنة 493هـ 1100م
درس الإدريسي الفلسفة والطب والنجوم، والجغرافيا، والشعر في قرطبة
وطاف البلاد فزار الحجاز و تهامة ومصر. وصل سواحل فرنسا وإنكلترا. سافر إلى القسطنطينية وسواحل آسيا الصغرى. عاش فترة في صقلية
يعتبرأول من وضع الخرائط وضعًا علميًّا مبنيًّا على تعيين الطول والعرض في العناصر الجغرافية المختلفة
ويقول (ألدو مييلي): لقد عرَف العرب (المسلمون) وضع الخرائط وضعًا علميًّا مبنيًّا على تعيين الطول والعرض في العناصر الجغرافية المختلفة، حيث وصلوا بذلك – على يَدِ الإدريسي – إلى تحقيق خطوة جديرة بالإعجاب حقًّا في هذا الفنِّ الذي هو فرع عظيم الأهمية من الجغرافية العلمية
ألف الإدريسي كتابه المشهور – نزهة المشتاق في اختراق الآفاق
المصدر:الإدريسي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
محمد الصادق عفيفي: تطور الفكر العلمي عند المسلمين ص281

كانت كتابات علماء العرب والمسلمين في كل فروع العلم تأخذ شكلاً موسوعيًا، وإن كان منهجها في الترتيب ـ غالبًا ـ غير ألفبائي
وكان أفضل وأضخم قاموس جغرافي مرتب على الحروف الأبجدية، يعود لياقوت الحموي المتوفي 626هـ، 1229م لخّص في كتابه معجم البلدان كل معارف القرون الوسطى تقريبا بالكرة الأرضية
ويصف مستشرق روسي كراتشكوفسكي معجم البلدان بأنه أفضل مصنف من نوعه لمؤلف عربي في العصور الوسطى، وهو جامع للجغرافيا في صورها الفلكية والوصفية واللغوية وللرحلات أيضًا، وللمعجم قيمة أدبية كبيرة؛ إذ تكفي الإشارة إلى أن به من الشواهد الشعرية ما يقرب من خمسة آلاف، وقد اعتمد ياقوت في إعداد معجمه على الكتب الجغرافية السابقة
وعلى رحلاته التي قام بها
وهو يُعد بمثابة موسوعة جغرافية ضخمة
ولقد نال الحموي الكثير من الثناء من علماء الغرب حيث يقول المستشرق الروسي سنكوفسكي عن ياقوت: “كاتب مدقق مجتهد، ندين له بحفظ آثار قيمة في تاريخ وجغرافية العصور الوسطى، وقد أبدى الكثير من الغيرة والحماس في دراسة الأوضاع الجغرافية والأنثوغرافية والسياسية لعصره”
المصدر:ياقوت الحموي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواد علم الجغرافية فى الحضارة العربية والإسلامية
تأليف د. على بن عبد الله الدفاع

ابن ماجد
أحمد بن ماجد بن محمد السيباوي ولد عام 821 هـ (1418م) في جلفار( إمارة رأس الخيمة) الإمارات العربية المتحدة عالم البحار وجغرافي عربي مسلم، برع في الفلك، الملاحة، والجغرافيا
اخترع ابن ماجد أول إبرة جالسه على سن لكي تتحرك حركة حرة دون الحاجة إلى وعاء الماء
ويقول ابن ماجد انه مطور أو ماهر في استعمال البوصلة والتي يسميها “الحقة” إذ يذكر في كتابه الفوائد
“..ومن اختراعنا في علم البحر تركيب مغناطيس على الحقة بنفسه، ولنا فيه حكمة كبيرة لم تودع في كتاب”
و دمج البوصلة الأسطوانية مع دائرة مقسمة الى 32 قسما متساوية .هذا التقسيم عبارة عن تقسيم المسافات الواقعة بين 15 نجما ثابت و نجما القطبين الشمالي و الجنوبي ، وليس كما إعتقد الأوروبيون بأنه تقسيم يظهر 32 إتجاه للرياح
وهي تعد احد الاختراعات الحاسمة في تاريخ الحضارة الإسلامية
وقد ظل هذا النوع من البوصلة مستعملا في السفن العربية التي تمخر عباب المحيط الهندي من موانئ اليمن وفارس إلى كانتون في الصين.. وتلك التي تعبر البحر الأبيض المتوسط
له العديد من المؤلفات أهمها الفوائد في أصول علم البحر والقواعد
المصدر:أحمد بن ماجد – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابن بطوطة

محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي المعروف بابن بَـطُّوطَة (ولد في 24 فبراير 1304 – 1377م بطنجة) (703 – 779هـ) هو رحالة ومؤرخ وقاض وفقيه مغربي لقب بـأمير الرحالين المسلمين. خرج من طنجة سنة 725 هـ فطاف بلاد المغرب ومصر والسودان والشام والحجاز وتهامة والعراق وفارس واليمن وعمان والبحرين وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين الجاوة وبلاد التتار وأواسط أفريقيا
ويعد ابن بطوطة أحد أهم الرحالة. قطع أكثر من 75000 ميل (121000 كم)، وهو رقم لم يكسره أي رحالة منفرد حتى ظهور عصر النقل البخاري، بعد 450 سنة
ألف ابن بَـطُّوطَة كتابه المشهورـ تحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
من أقواله: لقد حققت بالفعل -ولله الحمد- رغبتي في هذا العالم، والتي كانت السفر حول الأرض، ونلت شرف ذلك الأمر الذي لم يسبق لإنسان عادي نيله
المصدر:ابن بطوطة – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراكشي

الحسن بن علي بن عمر المراكشي عالم الفلك والرياضي والجغرافي والمؤقت. وولد بمراكش توفي و(660هـ )-1261م.وقد اشتهر المراكشي بصنع الساعات الشمسية
وللمراكشي العديد من الإنجازات العلمية من أهمها: أنه أول من استخدم الخطوط الدالة على الساعات المتساوية على الخريطة، أي خطوط الطول.هذا الذي سجله في كتاب له بعنوان: جامع المبادئ والغايات في علم الميقات
له بحوث في المثلثات مع إدخال عدد من التجديدات عليها. فقد أدخل فيها الجيب، وجيب التمام، والسهم. وعمل أيضاً الجداول للجيب، كما جاء بحلول لبعض المسائل الفلكية. وقدم تفصيلات عن أكثر من 240 نجماً لسنة 622هـ
اشتهر المراكشي بين علماء الغرب واعتبروه من أعظم فلكيي العرب والمسلمين
المصدر:الحسن المراكشي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الكندي
هو أبو يعقوب بن إسحق الكندي (185-252 هـ/801-866م)، من قبيلة كندة، عربي النسب
ولد في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة في الكوفة
كان المشتغلون بالكيمياء قبل الكندي وفي عهده يوقنون بإمكانية تحويل المعادن البخسة القيمة إلى معادن ثمينة، وقد صرفوا جهودهم وأوقاتهم وأموالهم في إجراء مختلف التجارب الكيميائية أملاً في أن يتحقق لهم ذلك، إلا أن الكندي أنكر هذه النظرية واعتبرها مضيعة للوقت والجهد، وأنها تقوم على الخداع والتضليل، فكان أول كيميائي عربي رفض هذه الفكرة، وقال: إن المعادن توجد في مناجمها الطبيعية كما هي، وقد وضع الكندي عدداً من الكتب والرسائل في مواضيع كيميائية مختلفة، منها: رسالة في بطلان دعوى المدَّعين صنعة الذهب والفضة وخِدعهم، ورسالة في التنبيه على خِدع الكيميائيين، ورسالتان في العطور الأولى في كيمياء العطر والتصعيدات والثانية في العطر وأنواعه
المصدر: أثر علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء – أريج أحمد القططي

كان العالم الفارسي رازي أول من قام بتقطير الكيروسين في القرن التاسع. يمثل هنا في مخطوطة لجيرارد كريمونا
كان الكيميائيون المسلمون أول من أنتج البنزين من النفط الخام، وذلك باستخدام عملية التقطير
وقد أنتج الكيروسين بتقطير النفط، وكان أول من وصف العملية هو الرازي في القرن التاسع في بغداد. ففي كتاب الأسرار، وصف طريقتان لإنتاج الكيروسين. فالطريقة الأولى تستخدم الصلصال بوصفه مادة ماصة، بينما تستخدم طريقة الأخرى كلوريد الأمونيوم -ملح النشادر
وقد وصف الرازي أيضًا مصابيح الكيروسين التي كانت تستخدم للتدفئة والإنارة في كتابه المسمى “كتاب الأسرار”
ما يدرس
في عام 1846 قام الجيولوجي الكندي ابراهام جيسنر بتسخين الفحم وقطر منه سائل رقيق وشفاف الذي صنع منه وقود ممتاز للمصابيح. وقد أطلق اسم (الكيروسين) علي الوقود الذي اكتشفه
المصدر:
Kérosène — Wikipédia
لخيمياء والكيمياء في العهد الإسلامي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أول من حضَّر الكحول
الرازي
تمكن العالم والطبيب الفارسي الرازي المتوفي 311هـ/ 923 ، بتقطير الكحول “الغول” من مخمرات محاليل سكرية وإنتاج كحول مقطر صاف تماماً
ولا تزال الكحول في اللغة الإنجليزية تحمل لفظها العربي الأصلي، واستعملها في تطهير الجروح
ورغم أن الأوروبيون يدعون أن اكتشاف الكحول كان في القرن الثاني عشر في رسائل المؤلف الأوروبي “أديلارد” إلا أن الشواهد تؤكد أن “أديلارد” كان مترجماً مشهوراً من العربية إلا اللاتينية، ويبدو أن تأليف كتابه كان بتأثير عربي
وقد كان الرازي معجب بجابر بن حيان حتى إنه كان يقول في كتابه
“قال أستاذنا أبو موسى جابر بن حيان”
، وقد تأثر بما قرأه من كتبه
ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا
لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ
المصدر:أبو بكر الرازي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أثر علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء – أريج أحمد القططي