Archive for نوفمبر 2015
الشريف الإدريسي
هو محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس، الإدريسيّ ،الحسني، الطالبي، المكنّى أبا عبد الله ( الشريف الإدريسي ) ، ينسب إلى أدارسة المغرب الأقصى، ولد في سبتة سنة 493هـ 1100م
درس الإدريسي الفلسفة والطب والنجوم، والجغرافيا، والشعر في قرطبة
وطاف البلاد فزار الحجاز و تهامة ومصر. وصل سواحل فرنسا وإنكلترا. سافر إلى القسطنطينية وسواحل آسيا الصغرى. عاش فترة في صقلية
يعتبرأول من وضع الخرائط وضعًا علميًّا مبنيًّا على تعيين الطول والعرض في العناصر الجغرافية المختلفة
ويقول (ألدو مييلي): لقد عرَف العرب (المسلمون) وضع الخرائط وضعًا علميًّا مبنيًّا على تعيين الطول والعرض في العناصر الجغرافية المختلفة، حيث وصلوا بذلك – على يَدِ الإدريسي – إلى تحقيق خطوة جديرة بالإعجاب حقًّا في هذا الفنِّ الذي هو فرع عظيم الأهمية من الجغرافية العلمية
ألف الإدريسي كتابه المشهور – نزهة المشتاق في اختراق الآفاق
المصدر:الإدريسي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
محمد الصادق عفيفي: تطور الفكر العلمي عند المسلمين ص281

كانت كتابات علماء العرب والمسلمين في كل فروع العلم تأخذ شكلاً موسوعيًا، وإن كان منهجها في الترتيب ـ غالبًا ـ غير ألفبائي
وكان أفضل وأضخم قاموس جغرافي مرتب على الحروف الأبجدية، يعود لياقوت الحموي المتوفي 626هـ، 1229م لخّص في كتابه معجم البلدان كل معارف القرون الوسطى تقريبا بالكرة الأرضية
ويصف مستشرق روسي كراتشكوفسكي معجم البلدان بأنه أفضل مصنف من نوعه لمؤلف عربي في العصور الوسطى، وهو جامع للجغرافيا في صورها الفلكية والوصفية واللغوية وللرحلات أيضًا، وللمعجم قيمة أدبية كبيرة؛ إذ تكفي الإشارة إلى أن به من الشواهد الشعرية ما يقرب من خمسة آلاف، وقد اعتمد ياقوت في إعداد معجمه على الكتب الجغرافية السابقة
وعلى رحلاته التي قام بها
وهو يُعد بمثابة موسوعة جغرافية ضخمة
ولقد نال الحموي الكثير من الثناء من علماء الغرب حيث يقول المستشرق الروسي سنكوفسكي عن ياقوت: “كاتب مدقق مجتهد، ندين له بحفظ آثار قيمة في تاريخ وجغرافية العصور الوسطى، وقد أبدى الكثير من الغيرة والحماس في دراسة الأوضاع الجغرافية والأنثوغرافية والسياسية لعصره”
المصدر:ياقوت الحموي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
رواد علم الجغرافية فى الحضارة العربية والإسلامية
تأليف د. على بن عبد الله الدفاع

ابن ماجد
أحمد بن ماجد بن محمد السيباوي ولد عام 821 هـ (1418م) في جلفار( إمارة رأس الخيمة) الإمارات العربية المتحدة عالم البحار وجغرافي عربي مسلم، برع في الفلك، الملاحة، والجغرافيا
اخترع ابن ماجد أول إبرة جالسه على سن لكي تتحرك حركة حرة دون الحاجة إلى وعاء الماء
ويقول ابن ماجد انه مطور أو ماهر في استعمال البوصلة والتي يسميها “الحقة” إذ يذكر في كتابه الفوائد
“..ومن اختراعنا في علم البحر تركيب مغناطيس على الحقة بنفسه، ولنا فيه حكمة كبيرة لم تودع في كتاب”
و دمج البوصلة الأسطوانية مع دائرة مقسمة الى 32 قسما متساوية .هذا التقسيم عبارة عن تقسيم المسافات الواقعة بين 15 نجما ثابت و نجما القطبين الشمالي و الجنوبي ، وليس كما إعتقد الأوروبيون بأنه تقسيم يظهر 32 إتجاه للرياح
وهي تعد احد الاختراعات الحاسمة في تاريخ الحضارة الإسلامية
وقد ظل هذا النوع من البوصلة مستعملا في السفن العربية التي تمخر عباب المحيط الهندي من موانئ اليمن وفارس إلى كانتون في الصين.. وتلك التي تعبر البحر الأبيض المتوسط
له العديد من المؤلفات أهمها الفوائد في أصول علم البحر والقواعد
المصدر:أحمد بن ماجد – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابن بطوطة

محمد بن عبد الله بن محمد اللواتي الطنجي المعروف بابن بَـطُّوطَة (ولد في 24 فبراير 1304 – 1377م بطنجة) (703 – 779هـ) هو رحالة ومؤرخ وقاض وفقيه مغربي لقب بـأمير الرحالين المسلمين. خرج من طنجة سنة 725 هـ فطاف بلاد المغرب ومصر والسودان والشام والحجاز وتهامة والعراق وفارس واليمن وعمان والبحرين وتركستان وما وراء النهر وبعض الهند والصين الجاوة وبلاد التتار وأواسط أفريقيا
ويعد ابن بطوطة أحد أهم الرحالة. قطع أكثر من 75000 ميل (121000 كم)، وهو رقم لم يكسره أي رحالة منفرد حتى ظهور عصر النقل البخاري، بعد 450 سنة
ألف ابن بَـطُّوطَة كتابه المشهورـ تحفة النُّظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار
من أقواله: لقد حققت بالفعل -ولله الحمد- رغبتي في هذا العالم، والتي كانت السفر حول الأرض، ونلت شرف ذلك الأمر الذي لم يسبق لإنسان عادي نيله
المصدر:ابن بطوطة – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
المراكشي

الحسن بن علي بن عمر المراكشي عالم الفلك والرياضي والجغرافي والمؤقت. وولد بمراكش توفي و(660هـ )-1261م.وقد اشتهر المراكشي بصنع الساعات الشمسية
وللمراكشي العديد من الإنجازات العلمية من أهمها: أنه أول من استخدم الخطوط الدالة على الساعات المتساوية على الخريطة، أي خطوط الطول.هذا الذي سجله في كتاب له بعنوان: جامع المبادئ والغايات في علم الميقات
له بحوث في المثلثات مع إدخال عدد من التجديدات عليها. فقد أدخل فيها الجيب، وجيب التمام، والسهم. وعمل أيضاً الجداول للجيب، كما جاء بحلول لبعض المسائل الفلكية. وقدم تفصيلات عن أكثر من 240 نجماً لسنة 622هـ
اشتهر المراكشي بين علماء الغرب واعتبروه من أعظم فلكيي العرب والمسلمين
المصدر:الحسن المراكشي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الكندي
هو أبو يعقوب بن إسحق الكندي (185-252 هـ/801-866م)، من قبيلة كندة، عربي النسب
ولد في أواخر القرن الثاني عشر للهجرة في الكوفة
كان المشتغلون بالكيمياء قبل الكندي وفي عهده يوقنون بإمكانية تحويل المعادن البخسة القيمة إلى معادن ثمينة، وقد صرفوا جهودهم وأوقاتهم وأموالهم في إجراء مختلف التجارب الكيميائية أملاً في أن يتحقق لهم ذلك، إلا أن الكندي أنكر هذه النظرية واعتبرها مضيعة للوقت والجهد، وأنها تقوم على الخداع والتضليل، فكان أول كيميائي عربي رفض هذه الفكرة، وقال: إن المعادن توجد في مناجمها الطبيعية كما هي، وقد وضع الكندي عدداً من الكتب والرسائل في مواضيع كيميائية مختلفة، منها: رسالة في بطلان دعوى المدَّعين صنعة الذهب والفضة وخِدعهم، ورسالة في التنبيه على خِدع الكيميائيين، ورسالتان في العطور الأولى في كيمياء العطر والتصعيدات والثانية في العطر وأنواعه
المصدر: أثر علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء – أريج أحمد القططي

كان العالم الفارسي رازي أول من قام بتقطير الكيروسين في القرن التاسع. يمثل هنا في مخطوطة لجيرارد كريمونا
كان الكيميائيون المسلمون أول من أنتج البنزين من النفط الخام، وذلك باستخدام عملية التقطير
وقد أنتج الكيروسين بتقطير النفط، وكان أول من وصف العملية هو الرازي في القرن التاسع في بغداد. ففي كتاب الأسرار، وصف طريقتان لإنتاج الكيروسين. فالطريقة الأولى تستخدم الصلصال بوصفه مادة ماصة، بينما تستخدم طريقة الأخرى كلوريد الأمونيوم -ملح النشادر
وقد وصف الرازي أيضًا مصابيح الكيروسين التي كانت تستخدم للتدفئة والإنارة في كتابه المسمى “كتاب الأسرار”
ما يدرس
في عام 1846 قام الجيولوجي الكندي ابراهام جيسنر بتسخين الفحم وقطر منه سائل رقيق وشفاف الذي صنع منه وقود ممتاز للمصابيح. وقد أطلق اسم (الكيروسين) علي الوقود الذي اكتشفه
المصدر:
Kérosène — Wikipédia
لخيمياء والكيمياء في العهد الإسلامي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أول من حضَّر الكحول
الرازي
تمكن العالم والطبيب الفارسي الرازي المتوفي 311هـ/ 923 ، بتقطير الكحول “الغول” من مخمرات محاليل سكرية وإنتاج كحول مقطر صاف تماماً
ولا تزال الكحول في اللغة الإنجليزية تحمل لفظها العربي الأصلي، واستعملها في تطهير الجروح
ورغم أن الأوروبيون يدعون أن اكتشاف الكحول كان في القرن الثاني عشر في رسائل المؤلف الأوروبي “أديلارد” إلا أن الشواهد تؤكد أن “أديلارد” كان مترجماً مشهوراً من العربية إلا اللاتينية، ويبدو أن تأليف كتابه كان بتأثير عربي
وقد كان الرازي معجب بجابر بن حيان حتى إنه كان يقول في كتابه
“قال أستاذنا أبو موسى جابر بن حيان”
، وقد تأثر بما قرأه من كتبه
ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا
لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ
المصدر:أبو بكر الرازي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أثر علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء – أريج أحمد القططي

جابر بن حيان
ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي عالم مسلم عربي
برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة، ويعد جابر بن حيان أول من استخدم الكيمياء عمليًا في التاريخ
نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.فقد اخترع جهاز تقطير ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف حتى اليوم في الغرب باسم
“Alembic”
من “الأمبيق” باللغة العربية. وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه بثاني أكسيد المنجنيز
ومن أشهر هذه المؤلفات كتاب السموم ودفع مضارها
كان جابر ابن حيان من أول من استعملوا الميزان في قياس مقادير المحاليل المستعملة بتجاربه الكيميائية، حيث كانت عنده وحدات قياس خاصة به، وكان أصغرها هو الحبة التي تبلغ قيمتها نحو 0.05 من الغرام
المصدر:جابر بن حيان – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أحمد زويل
إسهامات علماء المسلمين في الحضارة العالمية لم تتوقف فهناك من العلماء من أخذوا جائزة نوبل منهم العالم المصري أحمد زويل المولود عام 1946م(1365هـ) لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو،الذي هو فرع من الكيمياء الفيزيائية والذي يهتم بدراسة التفاعلات الكيميائية في مجال زمني ضيق
حيث ابتكر الدكتور أحمد زويل نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية
ويتيح علم كيمياء الفيمتو معرفة أي نوع من التفاعلات الكيميائية يحدث فعلاً، ويعطي إجابة عن عدم مقدرة تفاعلات أخرى على الحدوث بالإضافة إلى تقديم تفسيرات لآلية حدوث تفاعلات أخرى
نشر زويل ما يقارب 350 بحثاً علمياً في المجلات العلمية العالمية المتخصصة
من منشوراته
رحلة عبر الزمن… الطريق الطويل إلى نوبل.
عصر العلم, الذي صدر في 2005م.
الزمن.
حوار الحضارات , وهذا كان آخر مؤلفاته المنشورة باللغة العربية.
التصوير الميكروسكوبي الإلكتروني رباعي الأبعاد, وهو كتاب باللغة الإنجليزية في استخدام المجهر الإلكتروني في الدراسة المجهرية للحصول على معلومات رباعية الأبعاد
علم الأحياء الفيزيائي- من الذرات إلى الصلب, وهو بالإنجليزية أيضاً, عن أحدث الطرق و المفاهيم في السلوك الكيميائي و الحيوي.المصدر:أحمد زويل – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
من منشورات الدكتور أحمد زويل التصوير الميكروسكوبي الإلكتروني رباعي الأبعاد

قانون النسب الثابتة ،أحد القوانين الاساسية في الكيمياء،توصل عالمنا الكيميائى الجلدكى المتوفي 1342م والذي اشتهر بدراسة تاريخ علم الكيمياء، ومن سبقوه من العلماء،أن المواد الكيميائية لا تتفاعل مع بعضها إلا بأوازن معينة، وهذا هو المفتاح الرئيسي في قانون النسب الثابتة في الاتحاد الكيميائي
هذا القانون كان له أكبر معارضيه الفرنسي كلود-لويس برتوليهر المتوفي1822م والذي كان يعتقد أن تركيب المركب يتوقف على ظروف تحضيره.
ويقول عنه العالم والمستشرق بريطاني. أ. ج. هولميارد في كتابه صانعو الكيمياء
إن الجلدكي يعتبر بحق من العلماء الذين لهم دور عظيم في علم الكيمياء. واهتم الجلدكي اهتماما بالغا بقراءة ما كتب عن علم الكيمياء، فاتخذ من قراءاته وتحليله طريقة لبناء مسلك علمي في علم الكيمياء، وهذا ما يسمى بآداب علم الكيمياء العربية والإسلامية، وقام الجلدكى بتجارب علمية في حقل الكيمياء، وإن كان معظم عمله تحليليا، إلا أنه من العلماء الذين يدين لهم علماء العصر الحديث بالكثير
كما أعطى الجلدكي وصفا مفصلا لطريقة الوقاية والاحتياطات اللازمة من خطر استنشاق الغازات الناتجة عن التفاعلات الكيميائية، وهو بذلك يعد من أول من فكر في ابتكار واستخدام الكمامات في معامل الكيمياء
كما توصل أيضا إلى فصل الذهب عن الفضة بواسطة حامض النيتريك، الذي يذيب الفضة تاركا الذهب الخالص
كما عين أوزان العديد من العناصر
من مؤلفاته
البرهان في أسرار علم الميزان
كتاب نهاية الطلب
المصدر:الجلدكي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبو الوفاء البوزجاني
أبو الوفاء محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني عالِم رياضيات مسلم من فارس، وعالم فلك عمل في بغداد، ولد في مدينة بوزجان بخراسان سنة (328 هـ / 940م). بإقليم نيسابور
ووضع البوزجاني بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين، وكشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها
أول من اخترع دالة الظل (المماس، “ظا”، tangent, “tan”) وحسن طرق حساب جداول حساب المثلثات. وقد طور وسائل جديدة لحل مسائل المثلثات الكرّية أول من وضع التعريفات التالية في حساب المثلثات
و يعترف كارادي فو بأن الخدمات التي قدمها أبو الوفاء لعلم المثلثات لا يمكن أن يجادل فيها، فبفضله أصبح هذا العلم أكثر بساطة ووضوحاً. فقد استعمل القاطع وقاطع التمام، وأوجد طريقة جديدة لحساب الجيب. كما أنه أول من أثبت القانون العام للجيوب في المثلثات الكروية.
من مؤلفاته
كتاب المجسطي وهو أشهر مؤلفاته وهو محفوظ في مكتبة باريس الوطنية
المصدر:أبو الوفاء البوزجاني – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عمر الخيام غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بعمر الخيام ولد ما بين 1038م و1048 م329 هـ و439هـ
فيلسوف وشاعر مسلم، ويذهب البعض إلى أنه من أصول عربية، وُلِدَ في مدينة نيسابور، خراسان
ويُعَدُّ حلُّ عمر الخيام (436- 517هـ) للمعادلات الجبرية ذات الدرجة الثالثة بواسطة القطوع المخروطيَّة من أعظم الأعمال التي قدَّمها علماء المسلمين للبشريَّة كلها، وبتأمُّل حلِّ عمر الخيام للمعادلات التكعيبيَّة باستخدام القطع المكافئ والدائرة -مثلاً- يتبيَّن جليًّا أنه تحدَّث عن الإحداث الأفقي (الإحداث السينيّ) ليفسر الإحداثيين للنقطة؛ وبذلك يكون عمر الخيام هو الذي وضع اللَّبِنَات الأُولَى لعلم الهندسة التحليليَّة، تلك التي تُنْسَب للعالم الفرنسي رينيه ديكارت
عمر الخيام هو أول من أستخدم الكلمة العربية “شيء” التي رسمت في الكتب العلمية البرتغالية
“Xay”
وما لبثت أن استبدلت بالتدريج بالحرف الأول منها “x” الذي أصبح رمزاً عالمياً للعدد المجهولمن مؤلفاته باللغة العربية
من مؤلفاته باللغة العربية
شرح ما أشكل من مصادرات كتاب أقليدس
الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما، وفيه طريقة قياس الكثافة النوعية
رسالة في الموسيقى
المصدر:عمر الخيام – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابتكار المسلمين علم الجبر د. راغب السرجاني

غياث الدين الكاشي
غياث الدين بن مسعود بن محمد الكاشي ولد 1380م (782هـ) في مدينة كاشان -قاشان- في بلاد فارس من أعظم من اشتهر في القرن التاسع الهجري بالحكمة والرياضيات والفلك والنجوم وغيرها.
ابتكر الكاشي الكسور العشرية، ويقول سمث في كتابه – تاريخ الرياضيات
-إن الخلاف بين علماء الرياضيات كبير، ولكن غالبيتهم تتفق على أن الكاشي هو الذي ابتكر الكسر العشري
وبيَّن فوائد استعمالها وطريقة الحساب بها، وفي ذلك فإنه يذكر في مقدِّمة كتابه (مفتاح الحساب) في الصفحة الخامسة منه أنه اخترع الكسور العشريَّة؛ ليسهل الحساب للأشخاص الذين يجهلون الطريقة الستينية. وإذن فهو يعلم أنه اخترع شيئًا جديدًا
ما يدرس : – استخدامت الكسور العشرية في الرياضيات المتقدمة لأول مرة من قبل الهولندي ستيفن في 1589م
مؤلفاته :(مفتاح الحساب) ويعتبر من أهم كتب الكاشي والذي أكمله في 1427 م إذ ضمنه بعض اكتشافات في الحساب، ويتميز هذا الكتاب بأن مؤلف وضعه ليكون مرجعا في تدريس الحساب للطلاب في سمرقند
المصدر:غياث الدين الكاشي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابتكار المسلمين علم الجبر د. راغب السرجاني

القلصادي
أبو الحسن علي بن محمد بن علي القرشي البسطي الشهير بالقلصادي ولد في بسطة بالأندلس سنة 1422م (835 هـ) رياضي مسلم أندلسي اشتهر بعلم الحساب، كما كان عالمًا بالفروض والنحو وفقيهًا
كان للقلصادي الريادة في استخدام الرموز في الجبر، وذلك في كتابه ”كشف الأسرار عن علم الغبار“
يُنْسَب إلى العالم الفرنسي فرانسيس فيت الذي عاش فيما بين (1540-1603م) ابتكار تلك الرموز والإشارات الرياضيَّة
من مؤلفاته: كشف الأسرار عن علم الغبار-وهو أشهر كتبه
المصدر:أبو الحسن علي القلصادي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابتكار المسلمين علم الجبر د. راغب السرجاني

ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا المتوفي427 هـ 1037م.، عالم وطبيب مسلم من بخارى، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما
تناول العلماء المسلمون الجيومورفولوجيا بشقَّيْها النظري والعملي، وقد توصَّلوا في ذلك إلى حقائق تتَّفق مع العلم الحديث، من ذلك أثر العامل الزمني في العمليَّات الجيومورفولوجية، وأثر الدورتَيْن الصخريَّة والفلكيَّة في تبادل اليابسة والماء، وكذلك أثر كلٍّ من المياه والرياح والمناخ عامَّة في التعرية،
وكانت آراء ابن سينا في الجيومورفولوجيا (علم شكل الأرض )أقرب الآراء للنظريات الحديثة في هذا الحقل؛ فهو على سبيل المثال يعزو تكوُّن بعض الجبال إلى سببين
ذاتي (مباشر)، وعرضي (غير مباشر)؛ فالذاتي يحدث عندما تدفع الزلازل القويَّة مساحات من الأرض، وتحدث رابية من الروابي مباشرة، أمَّا السبب العرضي فيحدث عندما تعمل الرياح النسَّافة أو المياه الحفَّارة على تعرية أجزاء من الأرض دون أجزاء أخرى مجاورة لها؛ فتنخفض من جرَّاء عوامل التعرية تلك الأجزاء وتبقى المناطق المجاورة لها مرتفعة، ثم تعمل السيول على تعميق مجاريها إلى أن تغور غورًا شديدًا، وتبقى المناطق المجاورة شاهقة
:في عام 1965م علق تولمين وجودفيلد ، عن مساهمة ابن سينا في الجيولوجيا
حوالي 1000 م،ابن سينا اقترح بالفعل فرضية حول أصل سلاسل الجبال
من مؤلفاته رسالة المعادن و الآثار العلوية من كتابه الشفاء
المصدر: ابتكار المسلمين علم الجيولوجيا د. راغب السرجاني
Stephen Toulmin and June Goodfield (1965), The Ancestry of Science: The Discovery of Time, p. 64, University of Chicago Press (cf. The Contribution of Ibn Sina to the development of Earth sciences)

أبو الفداء هو إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب ويطلق عليه ملك أو صاحب حماة في سوريا، عماد الدين، الملك العالم، الملك المؤيد،ولد عام (672 هـ / 1273 م) مؤرخ جغرافي، قرأ التاريخ والأدب وأصول الدين، واطلع على كتب كثيرة في الفلسفة والطب
عرف المسلمون مدى اتِّساع المسطَّحات المائيَّة وعِظَم حجمها إذا قورنت باليابسة، كما عرفوا أن التشكيلات التضاريسيَّة المتنوِّعة تمنع الماء من أن يغمر وجه أمَّا نسبة توزيع اليابسة إلى الماء فقد جاءت واضحة عند أبي الفداء في تقويم البُلدان بأن النسبة التي تغطِّيها المياه من سطح الكرة الأرضيَّة تبلغ 75% منها، فالقدر المكشوف من الأرض هو بالتقريب ربعها، أمَّا ثلاثة أرباع الأرض الباقية فمغمور بالبحار
من مؤلفاته
كتاب المختصر في أخبار البشر في التاريخ والمعروف بكتاب تاريخ أبي الفداء
كتاب تقويم البلدان في الجغرافيا طبع عدة طبعات في أوروبا وسمي جغرافيا أبي الفداء
المصدر
أبو الفداء – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابتكار المسلمين علم الجيولوجيا د. راغب السرجاني

هو عطارد بن محمد البابلي البغدادي (توفي 206هـ/ 821م) حاسب منجم، كان فاضلاً عالمًا، له عدد من الكتب منها: (العمل بالأسطرلاب) و تركيب الأفلاك
ذكرَت كتب تاريخ العلوم أن عطاردًا البابليَّ من أقدم العلماء المسلمين الذين تخصصوا في علم الأحجار الكريمة، فكانت مؤلفاته من الكتب الأصول في هذا العلم، ويعتبر كتاب منافع الأحجار، أو كتاب الجواهر والأحجار – أقدمَ كتاب عربي في الأحجار ما زال موجودًا، ويشتمل على دراسة خواص الأحجار الكريمة وأنواعها وأماكن وجودها، وأبدى فيه اهتمامًا خاصًّا بالماس
وقد ذكر الرازي هذا المؤلَّف في كتابه (الحاوي)
المصدر
مدخل إلى تاريخ الحضارة العربية الإسلامية؛ حكمت عبدالكريم، إبراهيم ياسين.
ابتكار المسلمين علم الجيولوجيا د. راغب السرجاني

علم الجيومورفولوجيا أو علم شكل الأرض تركز على دراسة التضاريس (كالجبال والسهول والأودية والأنهار والصحاري والسواحل) وأسباب نشأتها وتطورها عبر الزمن ، وقد تناول العلماء المسلمون الجيومورفولوجيا (علم شكل الأرض) بشقَّيْها النظري والعملي، وقد توصَّلوا في ذلك إلى حقائق تتَّفق مع العلم الحديث، من ذلك أثر العامل الزمني في العمليَّات الجيومورفولوجية، وأثر الدورتَيْن الصخريَّة والفلكيَّة في تبادل اليابسة والماء، وكذلك أثر كلٍّ من المياه والرياح والمناخ عامَّة في التعرية
ويُعَدُّ البيروني أفضل من تناول هذا الجانب، ويتَّضح ذلك في تعليله لكيفية تكوُّن أحد السهول في الهند
“فقد كان في مكان هذا السهل حوض بحري طَمَرَتْهُ الترسُّبات حتى سوّت منه سهلاً”
كما لاحظ الترسبات النهريَّة، خاصَّة كلَّما قرب النهر من المصبِّ؛
فإن التكوينات تكون ذات حجم كبير عند المنبع عند أول النهر، وتأخذ في الدقَّة والنعومة كلَّما قرب من المصبِّ؛
فالحجارة عظيمة بالقرب من الجبال وشدَّة جريان مياه الأنهار، وأصغر عند التباعد وفتور الجري، ورمالاً عند الركود والاقتراب من المغايض والبحر… (فما كانت) أرضهم إلاَّ بحرًا في القديم قد انكبس بحمولات السيول
وخلال إستدلاله من تحوُّل البحر إلى مناطق يابسة؛ يستشهد البيروني في كتابه: (تحديد نهايات الأماكن لتصحيح مسافات المساكن) على أن جزيرة العرب كانت مغمورة بالمياه فانحسرت عنها بتعاقب الحِقب الجيولوجية، وأن من يحفر حياضًا أو آبارًا يجد بها أحجارًا إذا شُقَّت خرج منها الصدف والودع،
فهذه بادية العرب كانت بحرًا فانكبس، حتى إنَّ آثار ذلك ظاهرة عند حفر الآبار والحياض بها؛ فإنها تُبدِي أطباقًا من تراب ورمال ورَضْرَاض، ثم فيها من الخزف والزجاج والعظام ما يمتنع أن يُحمل على دفن قاصد إياها هناك، بل تخرج أحجارًا إذا كسرت كانت مشتملة على أصداف وودع، وما يسمَّى آذان السمك؛ إمَّا باقية فيها على حالها، وإمَّا بالية قد تلاشت، وبقي مكانها خلاء فتشكَّل بشكلها
وهنا يشير البيروني إلى المستحجرات، وهي بقايا عضويَّة كاملة أو طوابعها التي تكون داخل الحجارة، ويستدلُّ بذلك على أن بعض المناطق كانت تغطِّيها المياه ثم أصبحت ضمن اليابسة
المصدر: ابتكار المسلمين علم الجيولوجيا د. راغب السرجاني

ترك لنا البيروني المتوفى (440 هـ) أعظم وأوسع كتاب في علم المعادن ،وهو (كتاب الجَمَاهِر في معرفة الجَوَاهر).و اخترع لذلك أول جهاز لقياس الوزن النوعي للمعادن والأحجار الكريمة، و بلغت قياساته في هذا الخصوص درجة كبيرة من الدقة – شكل رقم1

وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ والزمرد والألماس والفيروز والعقيق والمرجان والجست وهو الكوارتز وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص
وكتاب الجَمَاهِر في معرفة الجَوَاهر قيم وغني بالمعلومات عن الأحجار الكريمة ، يصف فيه الكاتب الأحجار الكريمة بكل دقة وتفصيل من حيث الصفات والعيوب وأماكن وجودها، ومنافعها، وكيفية إصلاحها، وجداول أسعارها في البلدان والأزمان، وما اشتهر من قطعها النفيسة.والكتاب لا يستغنى عنة أي باحث أو هاوي للاحجار الكريمة
المصدر
أبو الريحان البيروني – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
1997 قطوف من سير العلماء الجزء الثاني صبري الدمرداش