Archive for the ‘علم الصيدلة’ Category

علم الصيدلة عند المسلمين   Leave a comment

أوائل دساتير الأدوية في العالم   Leave a comment

أوائل دساتير الأدوية في العالم

ابن سينا

ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا ولد سنة 980م (370 هـ)، عالم وطبيب مسلم من بخارى، اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما
يعد كتابه القانون في الطب من أوائل دساتير الأدوية في العالم
ففي جزئه الثاني أسماء النباتات مرتبة على الأحرف, يبين ما هو هذا النبات وأين يزرع وخواصه ولأي شيء يستعمل وكيف يستعمل لكل مرض .  وقد تكلم ابن سينا في كتابه هذا على نحو ألف نبتة وعشبة

صدر أول دستور طبي من هذا القبيل في عام 1564م في نورمبرغ، ألمانيا، تلاه آخر في لندن، إنكلترا، أصدرته كلية الأطباء عام 1618م

ظل كتابه القانون في الطب مقرراً في كليات الطب في مونبلييه ولوبفن حتى في عام 1650م

المصدر
ابن سينا – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
دستور أدوية – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

دستور أدوية هي عبارة عن كتاب يحتوي جميع الأدوية المسموح باستخدامها بالإضافة إلى صفاتها وخصاصئصها وطرق تحضيرها، يتم اصدارها من المؤسسات الصحية الرسمية في الدول

 

أوائل الذين كتبوا بالعربية في علم الصيدلة و على الترياق   Leave a comment

سابُور بن سَهْل
سابُور بن سَهْل

سابُور بن سَهْل (المتوفى 255 هـ / 869 م) هو طبيب فارسي نصراني. كان صاحب بيمارستان جنديسابور بفارس
يعد سابور بن سهل من الأوائل الذين كتبوا بالعربية في علم الصيدلة في كتابه الأقراباذين وكان أكثر الكتب تداولا في البيمارستان ودكاكين الصيادلة في بغداد

كما يعتبر من أوائل الكتب الطب التي تتحدث عن الترياق
(antidotes)

الترياق أو الدرياقهي مادة يمكنها أن تعاكس أثر السم

 

من مؤلفاته كتاب الأقراباذين

المصدر
Shapur ibn Sahl – Wikipedia, the free encyclopedia
مقدمة في الحضارة العربية الإسلامية ونظمها صفحة 229

أول من صنع أقراص الدواء   Leave a comment

الزهراوي

الزهراوي

أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي ولد عام 936م (324هـ)، عالِم في العلوم الشرعية وطبيب أندلسي مسلم،أشهر جراح مسلم في العصور الوسطى
ولأول مرة في تاريخ الطب والصيدلة يصف الزهراوي كيفية صنع الحبوب (أقراص الدواء)، وطريقة صنع القالب الذي تُصَبُّ فيه هذه الأقراص أو تُحَضَّر، مع طبع أسمائها عليها في الوقت نفسه باستخدام لوح من الأبنوس أو العاج مشقوق نصفين طولاً، ويحفر في كل وجه قدر غلظ نصف القرص، وينقش على قعر أحد الوجهين اسم القرص المراد صنعه، مطبوعًا بشكل معكوس، فيكون النقش صحيحًا عند خروج الأقراص من قالبها؛ وذلك منعًا للغش في الأدوية، وإخضاعها للرقابة الطبية,
وفي ذلك يقول شوقي أبو خليل: ولا ريب أن ذلك يعطي الزهراوي حقًّا حضاريًّا لكي يكون المؤسِّس والرائد الأول لصناعة الطباعة، وصناعة أقراص الدواء؛ حيث اسم الدواء على كل قرص منها، هاتان الصناعتان اللتان لا غنى عنهما في كل المؤسسات الدوائية العالمية، ومع هذا فقد اغتُصِب هذا الحق وغفل عنه كثيرون

وقبل أن يطوِّر العالم الحديث الحقل الطبي كان كتاب الزهراوي الطبي إلى جانب كتاب ابن سينا، يُعتبر مرجعاً في أوروبا على مدى خمسة قرون، وهي فترة طويلة في تاريخ الطب

ألف موسوعة طبية سميت بالتصريف لمن عجز عن التأليف

المصدر
أبو القاسم الزهراوي رائد علم الجراحة بقلم د. راغب السرجاني
شوقي أبو خليل: علماء الأندلس إبداعاتهم المتميزة وأثرها في النهضة الأوربية ص32، 33

أعظم علماء الصيدلية   Leave a comment

3olamae2_almithaq_111
ابن البيطار

ضياء الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد المالقي. ولد بالأندلس سنة 1197م (593هـ) اشتهر بابن البيطار لأن والده كان طبيباً بيطرياً يعتبر خبيراً في علم النباتات والصيدلة، ويعد أعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى، وقدم إسهامات عظيمة في مجالات الصيدلة، حيث كتب موسوعة شاملة عن إعداد وتركيب الدواء والغذاء ذكر فيها 1400 نوع من النباتات في إسبانيا وشمال إفريقيا وسوريا، يمكن استخدامها لأغراض طبية، وذكر 300 نوع لم يتعرف إليها طبيب من قبله، وقدم للعالم بموسوعته طرق تركيب الدواء لبعض الأمراض، والجرعات المطلوب تناولها

وأثبتت الوصفات الطبية التي دونها ابن البيطار نجاحاً عظيماً في الشرق والغرب، واعتمدت كأساس لعلم العقاقير واستعمل كتابه الجامع في تكوين أول صيدلية إنجليزية أعدتها كلية الطب في عهد جيمس الأول
واكتشف ابن البيطار أحد أوائل الأدوية العشبية المداوية للسرطان وهي عشبة الهندباء وهي نبتة أثبتت نجاحاً في مواجهة الأورام الخبيثة
يعد كتابه (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية) ويعرف أيضا بمفردات ابن البيطار، وهو من أنفس الكتب النباتية

يقول ماكس مايهوف “انه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات” وانه قد رتب كتابه هذا حسب ترتيب حروف المعجم لتسهيل استعماله ومطالعته على القراء والطلاب ، ومن كتبه الأخرى القيمة
“الجامع” و ” المفتي في الأدوية المفردة ” وغيرها. وقد طبعت أجزاء من ترجمانه باللاتينية سنة 1758 تحت عنوان “الأدوية البسيطة”

المصدر:ابن البيطار – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: