Archive for the ‘علم المعادن’ Category

أوائل من درسوا المعادن في الحضارة الاسلامية   Leave a comment

كتاب الشفاء

علم المعادن هو أحد علوم الأرض ،وأقدم الكتابات وخاصة علم الأحجار الكريمة ، تأتي من بابل ، والعالم القديم اليوناني الروماني ، والصيني ، والنصوص السنسكريتية من الهند
اما في الحضارة الاسلامية فإن ابن سينا من أوائل من درسوا المعادن دراسة علمية ففي كتابه الشفاء (جزء الطبيعيات) الفن الخامس المعادن والآثار العلوية

“إن كل معدن من المعادن يحتفظ بصفاته الذاتية التي تميزه عن غيره من المعادن”

ويقول ابن سينا في كتابه عن الفلزات

إن لكل منها تركيبا خاصاً لا يمكن أن يتغير بطرق التحويل المعروفة، وانما المستطاع هو تغير ظاهري في شكل الفلز وصورته؛ ولذلك يمكن صبغ النحاس بلون أبيض فيبدو كالفضة، والفضة بلون أحمر فتظهر كالذهب. وقد يصل هذا التغير حدا من الاتفاق يظن معه أن الفلز قد تحول إلى غيره، ولكن الصبغ في حقيقته لا يحول فلزاً إلى غيره

و هذا إنكار تحويل المعـادن الرخيصة إلى نفيسة

(و قسم المعادن إلى أقسام أربعة هي: الأحجار والذئبات والكباريت (أو الكبريتيدات) والأملاح (أو المتبخرات
حاليا تقسم المعادن إلى المجموعات التالية :من حيث التركيب الكيميائى ،
ـ مجموعة المعادن العنصرية الحرة
ـ مجموعة معادن الأكاسيد
ـ مجموعة معادن الكبريتات
ـ مجموعة معادن الفوسفات
ـ مجموعة معادن الكبريتيدات
ـ مجموعة معادن الهاليدات
ـ مجموعة معادن الكربونات
ـ مجموعة معادن السيليكات

المصدر
ابن سينا.. عالم الجيولوجيا أحمد عبد القادر المهندس. جريدة الرياض
الجمعة 02 ذو القعدة 1437 هـ – 5 أغسطس 2016م

Advertisements

أول من وضع الوزن النوعي لبعض الفلزات والأحجار الكريمة   Leave a comment

Al-Biruni_aljawahar_book

ترك لنا البيروني المتوفى (440 هـ) أعظم وأوسع كتاب في علم المعادن ،وهو (كتاب الجَمَاهِر في معرفة الجَوَاهر).و اخترع لذلك أول جهاز لقياس الوزن النوعي للمعادن والأحجار الكريمة، و بلغت قياساته في هذا الخصوص درجة كبيرة من الدقة – شكل رقم1  

2018-11-01 21_23_49-إهتمام وإنجازت العالم _البيروني_ في قياس الثقل النوعي - ASPD
وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ والزمرد والألماس والفيروز والعقيق والمرجان والجست وهو الكوارتز وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص

وكتاب الجَمَاهِر في معرفة الجَوَاهر قيم وغني بالمعلومات عن الأحجار الكريمة ، يصف فيه الكاتب الأحجار الكريمة بكل دقة وتفصيل من حيث الصفات والعيوب وأماكن وجودها، ومنافعها، وكيفية إصلاحها، وجداول أسعارها في البلدان والأزمان، وما اشتهر من قطعها النفيسة.والكتاب لا يستغنى عنة أي باحث أو هاوي للاحجار الكريمة

المصدر

أبو الريحان البيروني – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الجماهر في معرفة الجواهر- ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: