Archive for the ‘خصائص اللغة’ Category

خصائص قواعد اللغة العربية   Leave a comment

من أهم ما تتميز به اللغة العربية ،أنها بقيت محافظة على جميع قواعدها وخصائصها وغالبية مفرداتها رغم مرور آلاف السنين عليها

. 1 . أوائل الامم في العالم من وضعوا قواعد اللغة


يُعدّ (أبو الأسود الدُؤلي) أول عالمٍ في اللغة العربية، اهتم بوضع قواعدٍ لها، بناءً على حديثٍ دار بينه وبين الإمام علي بن أبي طالب – رضي الله عنه -، فقال له الإمام علي: قسم الكلام إلى حرف، واسم، وفعل، وأكمل على هذا النحو، ومن هنا جاءت الفكرة الأولى لعلم النحو، ليصبح من العلوم الأساسيّة الذي تقوم عليها قواعد اللغة العربية بشكلها الصحيح.

. 2 . ظاهرة الإعراب

الذي يعتبرُ من أقوی عناصراللغة العـربیّة وأقوى خصائصها، وهو عبارة عن تغییر الحالة النحـویّة للكلمة بعد تغیّر العوامل التي تدخل علیها، وتتمثّل أهميّته في نقل المفاهیم، وحمل الأفكار، ودفع الغموض، والتعبیر عن الذات، وفَهْم المراد.

  • الإعراب يشمل كل مفرداتها: الإعراب ميزة للغة العربية حيث يشمل كل المفردات من اسم وفعل وحرف. صحيح أن الإعراب موجود في اللغات الأخرى كالفرنسية والهندية وغيرها لكنه يقتصر على بعض الكلمات. لكن في العربية كل كلمة وحرف يمكن إعرابها.

. 3. ظاهرة التثنية


تنفرد اللغة العربية عن أخواتها من اللغات السامية، وعن كثير من اللغات بوجود المثنى.
فأكثر اللغات تعرف المفرد والجمع ولا تعرف المثنى. ووجود المثنى في العربية يعد شكلا من أشكال الارتقاء الفكري والحضاري الذي تتميز به هذه اللغة الفريدة، فهي دائما تميل إلى التفريق والتخصيص، فتجعل لكل معنى علامة تدل عليه

. 4. تمييز بين المذكّر والمؤنث


قدرة اللغة العربية على التمييز بين المُذكَّر، والمُؤنَّث في اللفظ، وذلك بزيادة التاء المربوطة؛ إذ يُقال: قارئ، وقارئة

. 5علم العروض


اللغة العربية إنفردت بفن العروض، و هو علم يعرف به صحيح أوزان الشعر العربي من فاسدها وما يعتريها من الزحافات والعلل. هو ميزان الشعر، به يعرف مكسوره من موزونه، كما أن النحو معيار الكلام به يعرف معربه من ملحونه.

خصائص نظام الكتابة العربية   Leave a comment

عندما يعبر عن الأصوات العربية بالحروف المكتوبة، فإن نظام الكتابة في اللغة العربية يعد من أفضل النظم الكتابية في جميع اللغات،وذلك لاسباب الآتية

تمتعه بالخاصية الاختزالية


ويقصد بها الإيجاز الذي يلائم لا شك ما تميز به عصرنا الحالي في شتى المجالات من سرعة وهو من السمات العامة للغة العربية، كنا سيأتي ،ومن مظاهر هذا الإيجاز

.1. التعبير عن الحركة الطويلة برمز واحد لكل صوت

كالياء التي في سعيد و

الواو في محمود بينما في لغة ،بالانجليزية، يعبر عنها برمزين او حرفين مثل
Moon , meet

.2. الاستغناء بعلامة التشديد

عن تكرار الحرف كما في علق، والأصل بينما لا تراعي غيرها من اللغات ذلك
Connect , comment

.3. قلة حجم الحرف العربي

في حال اتصاله بغيره من الحروف في كلمات ، وربما تركب مع الحرف الآخر فوقع او تحته، فيقل الحيز الذي يشغله

.4. لاتوجد حروف صامتة

ليس في اللغة العربية حروف صامتة تنطق ولا تكتب،اللهم إلا في بعض

الكلمات التي تعد على أصابع اليد ، مثل الواو الملحقة ب عمرو ، و آلاف و او الجماعة دخلوا ،و الام الشمسية السماء ،في حين تنتشر هذه الحروف

.5. خاصية أخرى

تحدث عنها المستشرق ألماني هلموت ريتر الذي إشتهر بتحقيقاته لمخطوطات عربية

إن الكتابة العربية تشمل على ثلاث مقالات في سرعة كتابتها، ولا يعلمها الكثير من الناس، ثم واصل كلامه قائلا:


اذا أردتم الكتابة سريعا تكتبون دون وضع النقاط على” الحروف، لكن هذه الطريقة تصعب عليكم القراءة كثيرا، فهذه السرعة هي سرعة العلماء، ولا يستطيع قراءة المؤلفات المكتوبة دون تنشيط سوى العلماء،و أما السرعة الثانية فهي الكتابة بالتنقيط لكن دون تشكيل، فكتابة هذه الطريقة و قراءتها سواء بسواء في المستوى و السرعة ، وهي سرعة مناسبة و مقبولة لدى عامة الناس، فيما أن السرعة الثالثة هي تلك التي تكتب بها كلمات اللغة منقوطة و مشكلة، و هي بالطبع موجهة للمبتدئين في تعلم اللغة، وميزة هده السرعة هي أنه بإمكانكم ملاحظة أخطائكم أثناء القراءة بسهولة تامة، لكن كتابتها تأخد وقتل أطول بكل تأكيد “

المصدر

كتاب أم اللغات دراسة في خصائص اللغة العربية والنهوض بها
سعيد أحمد بيومي · 2005
كتاب مكتشف الكنز المفقود لفؤادسزكين

خصائص اللغة العربية على مستوى المفردات   2 تعليقان

على مستوى المفردات فحدث عن العربية ولاحرج،لأن من أبين خصائصها التي لا تضاهيها فيها لغة
أخرى من لغات العالم، و ذلك باعتراف أبناء اللغات الأخرى أنفسهم،قدرتها العجيبة على توليد بعض الصيغ من بعض،والرجوع بها إلى الأصل واحدة(جدر) يحدد مادتها و يعبر عن معناها الاساسي وهو ما يسمى بالاشتقاق

. 1 اللغة التي تحتوي على أكبر عدد من الجذور


يعدّ الاشتـقاق من الخصائص النادرة في اللغة العربيّة، ويقصدُ به اقتطاع فرع من أصل، وأخذ صیغة من صیغة، وشيء من شيء، ولفظ من لفظ، كما أنّه يعتبرُ المادّة الأصلیّة التي تتفرع منها فروع المعاني والكلمة.وتعد اللغة العربية غنية في الاشتقاق و تحتوي على أكبر عدد من الجذوريبلغ عددها 11.978 حسب الإحصاءات المبنية لخمسة معاجم عربية رئيسة
اللغات الاخرى جذورها اقل بكثير من اللغة العربية مثلا اللغة العبرية تحتوي فقط على 2500 جذر لغوي واللغة اللاتينية تحتوي على 700 جذر لغوي فتعتبر فقيرة مقارنة باللغة العربية

.2 الثراء في المفردات


ذكر السيوطي في (طبقات النحاة) أن الخليل بن أحمد ،قد أحصى في معجم ‘العين” عدد أبنية كلام العرب المستعمل،والمهمل،على مراتبها الاربعة من الثنائي، والثلاثي، والرباعي، والخماسى، من غير تكرير،فوجدها اثني عشر ألف ألف(12 مليون)وثلاثمائة ألف،وخمسة ألاف،واربعمائة،وأثنى عشر ،ويرى (ايرفنج)أن هذه القوة و القدرة الكبيرة للغة العربية في اشتقاق الألفاظ تقودنا إلى الثورة المدهشة،من المفردات التي تواجهنا حين نتكلم العربية ،فالجدور العربية تجعلها من أوسع و أعظم اللغات في العالم،وتبين هذه الاحصائية مدى ثراء المعجم العربي
وفي كتاب الفصحى لغة القرآن بقلم أنور الجندي أورد ما قاله الحسن الزبيدي: إن عدد الألفاظ العربية 6 ملايين و 699 ألف و 400 لفظ (6699400 لفظ)

.3 أكبر عدد من المتردفات


الحقيقة التي يقررها الدكتور رمضان عبد التواب أنه ”لم تغن لغة بمثل ما غنيت به العربية من تعدد المفردات الدالة على معنى واحد من ناحية،أو تعدد معاني اللفظة الواحدة إلى درجة التضاد بينها في بعض الأحيان من ناحية أخرى “
ويطلق العلماء على المفردات الدالة على معنى واحد اسم ” المترادف”، كما يطلقون على الألفاظ الدالة على معاني المختلفة إسم “المشترك اللفظي”و يطلقون على ذات المعاني المتضادة من هذه الألفاظ إسم “الاضداد”.
واذا كان المحدثون من علماء اللغات ،يسلمون بوقوع أمثلة من هذه الأنواع الثلاثة،في اللغات المختلفة في العالم، فإن اللسان العربي، قد طال باعه و امتد ذراعه،في كل نوع من هذه الانواع”

فإذا كان في لغة متردفات،أي عدة ألفاظ للمعنى الواحد، فإن العرب فأقول في ذلك سائر امم الارض، و الدليل على ذلك انك تجد في اللغة العربية للسنة 24 اسما، و للنور 21 إسما ، و الظلام 52 إسما، و للشمس 59 إسما، و لسحاب50، و للمطر 64، وللبئر 88، و للماء 170،و للبن13، و للعسل نحو ذلك، وللخمر100 اسم، و للأسد 350 إسما ،و للحية 100 اسم ،و مثل ذلك للجمل أم الناقة فلها 250 إسما …. ناهيك بمتردفات الصفات،فعندهم للطويل21 لفظا و للقصير 160 لفظا …وهكذا

.4 غزارة مواد اللغة العربية


إذا كانت تقاس سعة وغزارة اللغة العربية بعدد المواد وليس بعدد الكلمات أو المفردات..
فالمادة مثل (ع ل م): يتفرع منها عِلْم “بتسكين اللام” وعَلِم “بفتح العين وكسر اللام” و علّم “بتشديد اللام” وعَلَم “بفتح اللام” واستعلام ومعلم وتعليم وإعلام ومعلومات وعلامة “بفتح اللام” وعلامة “بتشديد اللام” ومعالم وعلوم وعلمي…
فلقد ذكر بعض علماء اللغة العربية أنها تتألف من ما يقارب 400ألف مادة (وليس كلمة) المستعمل منها عشرة آلاف والباقي مهجور، واللفظ المهمل أو المهجور لا يعني -بالضرورة- أنه غير مفهوم.

أما ما تحتويه أشهر معاجم اللغة العربية من مواد لغوية فهي كما يلي:
أ- حوى معجم تاج اللغة وصحاح العربية للجوهري (ت 393ه) أربعين ألف مادة.
ب- حوى معجم لسان العرب لابن منظور (ت 711ه) ما يربو على ثمانين ألف مادة.. (وأكرر “مادة” وليس كلمة ولا مفردة).
ج- حوى معجم القاموس المحيط للفيروز آبادي (ت 817ه) ما يربو على ستين ألف مادة.
د- كما حوى معجم تاج العروس من جواهر القاموس للزبيدي (ت 1205ه) مائة وعشرين ألف مادة.. وهو أضخم معجم عربي

.5 الإيجاز والدقة


اشتهر العرب بالاقتصاد في كلامهم، فكانوا يعبرون بالحرف الواحد عن الكلمة إن افاد معناها، وبالكلمة الواحدة عن الجملة، وبالجملة الواحدة عن عدة جمل، فهم القائلون:”خير الكلام ماقل ودل”. وكان هذا المثل شعار علمائهم وبلغائهم من خطباء وشعراء وأدباء. فجاءت لغتهم أكثر اللغات إيجازاً
وأبلغها بياناً وأفصحها عن المقاصد والأفكار في دقة لانكاد نجدها في غيرها من اللغات.في العربية

فمثلاً سورة (الفاتحة) المؤلفة في القرآن من (31) كلمةً استغرقت ترجمتها إلى الإنكليزية (70) كلمةً، ويقول الدكتور يعقوب بكر: “إذا ترجمنا إلى العربية كلامًا مكتوبًا بإحدى اللغات الأوروبية كانت الترجمة العربية أقلَّ من الأصل بنحو الخُمس أو أكثر”

وتختصرالعربية بعض الأفعال فإذا هي حروف ، كقولك في أمر المخاطب المذكر : ( فِ ) من وَفَى يَفِي ، و( قِ ) من وَقَى يَقِي ، و( عِ ) من وَعَى يَعِي ، و( شِ ) من وَشَى يَشِي ، و( إِ ) من وَأَى يَئِِي – من الوعد – ، و ( لِ ) من وَلِيَ يَلِي ، و( دِ ) من وَدَى يَدِي – من الدية – ، و ( رَ ) من رَأَى يَرَى ، و( نِ ) من وَنَى يَنِي – من الوَنى وهو الفتور – ، وغيرها .
وكل حرف من هذه الحروف هو في الحقيقة جملةٌ تامة ، مكونةٌ من ففعل وفاعل مستتر وجوباً ، فهل رأيت في غير العربية إيجازا يجعل من الحرف جملة ؟!

خصائص اللغة العربية على مستوى الأصوات   Leave a comment

إتساع النظام الصوتي

يتسع النظام الصوتي في اللغة العربية لجميع مخارج جهاز النطق الإنساني من أقصى الحلق الي الشفتين،و لئن كانت أقصى منطقة في جهاز النطق من جهة الحلق و القصبة الهوائية يخرج منها صوت في اللغة الانجليزية، هي مخرج صوت ال

(g)
فان مخارج الأصوات العربية تمتد بعده إلى أوسط الحلق فتصدر العين و الحاء، و إلى أقصاه الهمزة و الهاء

أكبرعدد من الأصوات


اللغة العربية من أثرى اللغات في العالم من حيث عدد الأصوات، ففيها 34 صوتا لغويا مستعملا (28 صوتا جامدا، و 6 حركات).،بينما في اللغتين الإنجليزية و الفرنسية 29 صوتا ،وليس من شك في أن زيادة عدد الأصوات في لغة يعني “زيادة فرص تكوين المواد اللغوية مما يتيح لمستخدمها أن يبسط وجوده الفكري إلى آفاق أرحب مما تنحيه غيرها”
و تشترك اللغة العربية مع غيرها من لغات العالم المختلفة في وجود بعض الأصوات، كالباء،والتاء،والراء،والسين، والزاي،والفاء،والكاف،والام،والميم،والنون،والهاء،،وغيرها بينما تكاد تنفرد بحروف العين،و الحاء،و الظاء،والضاد التي لا توجد كما يقول المستشرق برجستراسر في لغة من اللغات إلا العربية ،ومن ثم صارت لقبا تعرف العربية به دون سائر اللغات فيقال (لغة الضاد)

ثبات الأصوات العربية


أصوات العربية ثابتة على مدى العصور والأجيال منذ أربعة عشر قرناً. ولم يُعرف مثل هذا الثبات في لغة من لغات العالم في مثل هذا اليقين والجزم. إن التشويه الذي طرأ على لفظ الحروف العربية في اللهجات العامية قليل محدود، وهذه التغيرات مفرقة في البلاد العربية لا تجتمع كلها في بلد واحد. وهذا الثبات، على عكس اللغات الأجنبية، يعود إلى أمرين : القرآن، ونزعة المحافظة عند العرب

دلالة الأصوات على المعاني


في العديد من اللغات هناك علاقة بين الصوت والمعنى ، إلا أن اللغة العربية زاخرة بهذه العلاقات أكثر من أية لغة أخرى .وتتميز الكلمة العربية بأنّه لمجرد سماعها يُفهم معناها ودلالتها.
فقد لاحظ علماؤنا القدماء مناسبة أصوات حروف العربية لمعانيها، كما لمحوا في صوت الحرف العربي من القيمة التعبيرية الموحية إذ لم يعنهم من كل حرف أنه صوت ذو خصائص معينة فقط، وإنما عناهم من صوت هذا الحرف أنه معبر عن غرض ما، وأن الكلمة العربية مركبة من هذه المادة
الصوتية التي يمكن حل أجزائها إلى مجموعة من الأحرف الدوالّ المعبرة بذواتها

فحرف الهمزة مثلا:هو في أول اللفظة يساوي نتوءًا في الطبيعة والخِلقة ومفاجأةً في الفعل كمن يقف فوق مكان مرتفع، فيلفت الانتباه كهاء التنبيه، ولكن يفرَّق بينهما بأنَّ الهاء شعورية والهمزة بصرية عيانية واضحة، وربما اختير صوت الهمزة الضمائر المنفصلة للمتكلم والمخاطب لتبدأ به لذلك: أنا، أنت، أنتما، أنتم، أنتن، ولتبدأ الضمائر المنفصلة للغائب بالهاء: هو، هي، هما، هم، هن؛ وذلك لعدم الحضور، كما بدأت الألوان الطبيعية بالهمزة: أبيض، أسود، أحمر، أخضر.. إلخ، ومن أمثلة المفاجأة:
سأل، جأر، يدأب، يسأم، ذئب..إلخ.

ألفاظ الاهتزازية


ألفاظ الاهتزازية هي ألفاظ تشعرك بشدتها وقوتها واهتزازها من خلال تكرار حرفين متتاليين أو تكرار كلمة كاملة ،وهناك العديد من ألفاظ الاهتزازية في القران الكريم
فعندما تهتز الأرض وتحدث الزلازل يأتي قوله تعالى {إذا زلزلت الأرض زلزالها} فتأمل لفظة ( زل زل ) فهي تكرار حرفين ، فتأمل.

وعندما يغضب الله تعالى على قوم صالح الذين عصوا أمر الله ورسوله وعقروا الناقة تأتي لفظة دم دم
{ فدمدم عليهم ربهم } فتأمل.

وعندما تنكشف الحقيقة وبقوة عن ظلامة يوسف الصديق لعشر سنوات يقبع فيها في السجن ظلما” من قبل زليخا تأتي لفظة حص حص { الآن حصحص الحق } فتأمل.

وعندما يتحدث القرآن عن حدث مهم تقشعر له الابدان يوم القيامة تأتي لفظة { إذا دكت الأرض دكا دكا * وجاء ربك والملك صفا صفا }

وعندما يتحدث القرآن عما أعد ﻷهل الجنة من نعيم تأتي لفظة رف رف { متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان }

وعندما يتحدث عن شدة ظلمة الليل تأتي لفظة عس عس { والليل إذا عسعس }

فتتجلى الروعة القرآنية من هذه الكلمات المؤثرة، وهذا يسمى في روائع بلاغة القرآن الكريم

%d مدونون معجبون بهذه: