Archive for the ‘الكيمياء’ Category

أول من إكتشف فائدة الجبس لتجبير العظام   Leave a comment

images.jpg

تجبير العظام

أبو الموفق المنصور

  قام الكيميائي المسلم أبو منصور الموفق بن علي الهروي المتوفي 976م بتحضير مادة قوامها الجير الحي لتنظيف الجلد من الشعر واكتسابه بريقا ولونا يميل إلى الاحمرار
ووصف النحاس إذا عرض للهواء يتحول إلى مادة خضراء، وإذا سخن بشدة نتجت عنه مادة سوداء يمكن استخدامها لتكسب الشعر لوناً أسود، وأن مركبات النحاس والرصاص سامة، وعلى الأخص الزاج الأزرق وأبيض الرصاص

وعملية تسخين الجص “كبريتات الكلسيوم” يتحول إلى مادة جيرية، وهذه إذا مزجت بزلال البيض نتج عنها لاصوق صالح لمعالجة كسر العظام، والمادة المشار إليها هي نوع مما نسميه الآن “عجينة باريس، وأبو منصور هو أول من إكتشف فائدتها في الجراحة

[1]

تستخدم حالياعجينة باريس في صنع الجبس لتجبير العظام لأنها تساعد على تثبيت العظام المكسورة في مكانها لكي يشفى الكسر ويعود لطبيعته كما انها سهلة الازالة. كما تستخدم في صناعة التماثيل لتميزها بالثبات وسهولة التشكيل.
و في حوالي عام 1800م ،إهتم القنصل البريطاني في تركيا ويليام إيتون بيرًا في طريقة علاج الكسور التي لاحظها هناك . وأشار إلى أن جص الجبس (جص باريس) مصبوب حول ساق المريض للتجميد الحركة. وإذا أصبح قالب الصب فضفاضًا بسبب ضمور أو انخفاض التورم ، يتم إضافة جبس إضافي لملء الفراغ.
ولم يتم استعمال الجص باريس كضمادة. في المستشفيات أوربا الا في عام 1851م ، من طرف جراح الجيش الهولندي ماثسين الجص من باري

المصادر

[1]

محمد فياض: جابر بن حيان وخلفاؤه، ص88-89

Plâtre chirurgical — Wikipédia
Antonius Mathijsen – Wikipédia

الكيمياء الصناعية عند المسلمين   Leave a comment

330px-Page_from_an_Arabic_Text_Wellcome_L0033685.jpg

صفحة من مخطوط عربي قديم في علم الكيمياء، فيها أن القلي  – رماد الأشنان

توصل المسلمين قبل الأوروبيين بقرون إلى تقطير الكحول واستخلاص مختلف أنواع الزيوت وصناعات العطور واستخراج النفط وتكريره قبل أن يحظى بأهميته العالمية، وتحضير الحوامض والقلويات
فقد كان الرازي قد شرح في كتابه «الأسرار» ما كان يستعمله في معمله من مواد وأجهزة وآلات انتقل الكثير منها في الترجمات الأوروبية بأسمائها العربية. وأما العمليات التي كان يجريها فتشمل التقطير والتكليس والتذويب والتبخير والبلورة والتصعيد والترشيح والتشميع.

مكنته بتقطير الكحول “الغول” من مخمرات محاليل سكرية وإنتاج كحول مقطر صاف تماماً.ولا تزال الكحول في اللغة الإنجليزية تحمل لفظها العربي الأصلي و استعملها في تطهير الجروح
ورغم أن الأوروبيون يدعون أن اكتشاف الكحول كان في القرن الثاني عشر في رسائل المؤلف الأوروبي “أديلارد” إلا أن الشواهد تؤكد أن “أديلارد” كان مترجماً مشهوراً من العربية إلا اللاتينية، ويبدو أن تأليف كتابه كان بتأثير عربي

كما وصف عملية إنتاج الكيروسين من النفط الخام، وذلك باستخدام عملية التقطير.
ففي كتاب الأسرار، وصف طريقتان لإنتاج الكيروسين. فالطريقة الأولى تستخدم الصلصال بوصفه مادة ماصة، بينما تستخدم الطريقة الأخرى كلوريد الأمونيوم (ملح النشادر).
وقد وصف الرازي أيضًا مصابيح الكيروسين التي كانت تستخدم للتدفئة والإنارة في كتابه المسمى “كتاب الأسرار
كما كانت شوارع بغداد أول ما رصف في القرن الثامن باستخدام القار المستخرج من النفط عن طريق التقطير الإتلافي. وفي القرن التاسع ميلادي، تم استغلال حقول النفط في المنطقة المحيطة بمدينة باكو الحديثة في أذربيجان، لإنتاج النفط الخفيف (النافثا). وُصفت هذه الحقول من قبل المسعودي في القرن العاشر، ومن قبل ماركو بولو في القرن الثالث عشر، الذي قال أن حصيلة آبار النفط هذه تصل إلى مئات من حمولات السفن

القار هو خليط من السوائل العضوية عالية اللزوجة، لونها أسود، وهو ما يتبقى في قاع برج التقطير عقب التكرير التجزئي للنفط وهو أثقل منتجات النفط وأعلاها في درجة الغليان

كما أجرى الكندي أبحاثًا وواسعة النطاق في الجمع بين مختلف النباتات ومصادر أخرى لإنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات رائحة من العطور ومستحضرات التجميل والمستحضرات الصيدلانية
و في كتابه عن العطور التي سماها ” كتاب الكيمياء من عطور والتقطير . هناك أكثر من مائة وصفة للزيوت العطرية، المراهم، والمياه العطرية وبدائل أو المقلدة من الأدوية المكلفة. كما وصف الكتاب طرق ووصفات لصنع العطور، وحتى معدات لصنع العطور، مثل الإنبيق

ولقد تمكن جابر بن حيان م في معالجة القلويات وحضَّرها ونقَّاها بالبلورة والتقطير، والترشيح والتصعيد.وأصبحت معروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة باسمها العربي القلوي والتي من بينها “الصودا الكاوية” أو القطرون هيدروكسيد الصوديوم المستخدم في صناعة الصابون

و تتفاعل القلويات بشراهة مع الحمضيات فيما يسمى تفاعل حمض-قلوي ، ولها أهمية كبيرة في الكيمياء

الخيمياء عند المسلمين   Leave a comment

الكيميائي، يبحث عن حجر الفلاسفة بريشة جوسف رايت من دربي، 1771

الكيميائي، يبحث عن حجر الفلاسفة بريشة جوسف رايت من دربي، 1771

عرف المسلمون أعمال الخيميائيين المكتوبة باليونانية، وكانت في الغالب معنية بالمعادن ولاسيما بمحاولة إنتاج الذهب من فلزات خسيسة، أو بفكرة إطالة العمر والمحافظة على الشباب. وخلال القرن الثامن الميلادي برزت شخصية جابر بن حيان (حوالي سنة 815 م)، والذي يُعد أعظم الخيميائيين العرب، و الذي وضع نظام العناصر المستخدم في خيمياء القرون الوسطى. يتألف نظامه الأصلي من سبعة عناصر، والتي تشمل العناصر التقليدية الخمسة (الأثير، والهواء، والأرض، والنار، والماء)، بالإضافة إلى اثنين من العناصر الكيميائية التي تمثل المعادن: الكبريت، الحجر الذي يحترق، الذي يصف مبدأ الاحتراق، والزئبق، الذي يتضمن المبدأ المثالي للخواص المعدنية. بعد ذلك بوقت قصير، تطور هذا النظام ليصبح ثمانية عناصر، مع المفهوم العربي للمبادئ المعدنية الثلاث: الكبريت يعطي القابلية للاشتعال أو الاحتراق، الزئبق يعطي التقلب والاستقرار، والملح يعطي الصلابة

واشتهر بعد جابر أبو بكر محمد بن زكريا الرازي الطبيب المشهور ذو المقدرة العقلية الفائقة، وهو الذي تحول من الخيمياء النظرية إلى الكيمياء العملية، كما يتجلى في كتابه «الأسرار» الذي يكشف عن إنكاره لمحاولات من عاصره من الجابريين إنتاج الذهب والفضة أو إطالة العمر
و قد كان العلامة عربي مسلم،الكندي المتوفي (256 هـ/873)، كيميائيًا معارضًا للخيمياء، أول من دحض دراسة الخيمياء التقليدية ونظرية تحويل الفلزات إلى أكثر المعادن النفيسة مثل الذهب أو الفضة، في رسالة سماها كتاب في إبطال دعوى من يدعي صنعة الذهب والفضة

وكذلك كان ابن سينا من المعارضين الكبار لنظرية تحويل المواد، قائلا

هؤلاء الحرفيين الكيميائيين يعرفون جيدا أن أي تغيير لا يمكن أن يتم في أنواع مختلفة من المواد، على الرغم من أنها يمكن أن تظهر مثل هذا التغيير

المصادر
الخيمياء والكيمياء في عصر الحضارة الإسلامية – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
حجر الفلاسفة – ويكيبيديا، الموسوعة الح

أول من اهتم من العرب بعلم الكيمياء   Leave a comment

 

KhalidbinYazid-

خالد بن يزيد

ظهر العرب على مسرح التاريخ الكيمياء في قرن السابع الميلادي، وكان اول احتكاك للعرب بهذا العلم في مصر و في الاسكندرية بالذات ،وأول شخصية عربية اشتغلت بالكيمياء وكما ذكرابن النديم في الفهرست، هوالامير الاموي خالد بن يزيد المتوفي 704 م الذي كان يتمتع بفكر علمي ، ويهتم بشكل خاص بالكيمياء.فقد كانت تلك المرة الاولى التي تحصل فيها ترجمات في الاسلام
تعلم خالد الكيمياء في الاسكندرية تحت اشراف المدعو مريانوس او مورينوس الذي كان بدوره تلميذ الكيميائي الاسكندري ستفانوس

ينسب ابن النديم الى خالد،بالضافة الى قصيدته،الاعمال التالية

كتاب الخرزات

كتاب الصحيفة الكبير
كتاب الصحيفة الصغير

كتاب وصيته إلى ابنه في الصنعة
لكن العمل الاكثر شهرة لخالد ،وذلك وفقا للمؤرخ حاجي خليفة،، هو فردوس الحكمة في علم الكيمياء، ولاتي تحتوي على ثلاثمائة وخمسة عشر بيتا مطلعها

الحمد لله العلي الفرد *** الواحد القهار رب الحمد
ياطالبا صناعة الحكماء *** خذ منطقا حقا بغير خفاء

المصدر
موسوعة تاريخ العلوم العربية (الجزء الثالث) تأليف مجموعة من الباحثين العالميين تحت إشراف رشدي راشد

Posted 2019-05-23 by لطفي لحلو in الكيمياء

Tagged with

مخترع القلويات   Leave a comment

europian-muslim-heritage-2.jpg

جابر بن حيان

ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي عالم مسلم عربي
برع في علوم الكيمياء والفلك والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة، ويعد جابر بن حيان أول من استخدم الكيمياء عمليًا في التاريخ
Alkali أول مخترع القلويات المعروفة في مصطلحات الكيمياء الحديثة باسمها العربي
التي من بينها “الصودا الكاوية” أو القطرون هيدروكسيد الصوديوم المستخدم في صناعة الصابون
من كتبه أسرار الكيمياء
قال عنه الفيلسوف الإنكليزي فرانسيس بيكون: “إن جابر بن حيان هو أول من علّم علم الكيمياء للعالم، فهو أبو الكيمياء”
ولقد تُرجِمت كتب جابر إلى اللاتينية، وظلَّت المرجع الأوفى للكيمياء زهاء ألف عام، وكانت مؤلفاته موضع دراسة مشاهير علماء الغرب
المصدر
جابر بن حيان – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
جابر بن حيان | موقع قصة الإسلام – إشراف د/ راغب السرجاني

%d مدونون معجبون بهذه: