Archive for the ‘صناعة الخزفية’ Category

صناعة الزلَيج   Leave a comment

Plaza El-Hedine, Meknès.jpg

حوالي القرن الحادي عشرظهرفي المغرب الإسلامي فن الزلَيج ،وازدهر خلال حكم بني نصر في غرناطة ،وبني مرين في فاس، و بنو عبد الواد في تلمسان
ويتكون الزلَيج من فسيفساءات هندسية النمط، لتزيين الجدران والأسقف والنوافر والأرصفة وأحواض السباحة والموائد
ويستقطب الزليج اهتمام الفنانين التشكيليين والمهندسين المعماريين وعشاق الثرات والأصالة. وقد عرفت هذه الصناعة انتعاشا ملحوظا في الفترة المؤخرة (القرن الحادي والعشربن) بالرغم من ارتفاع فن الزليج الذي قد يصل إلى 600 دولار للمتر مربع في أصناف معينة
.و منذ ازدهار فن العمارة التقليدية أصبح الزليج عنصرا أساسيا في زخرفة البنايات، والإدارات العمومية، والمساجد، والمنازل التقليدية ، والفيلات، والشقق
ولا تزال مدينتين فاس ومكناس في المغرب مركزان لإنتاج بلاط الزليج ،وهذه الحرفة تنتقل من الأب إلى الابن، من المعلم إلى التلميذ داخل ورشات العمل العائلية حيث أن التعلم يبدأ من الصغر، فالمبتدئ يتدرج في تنفيذ المهام الأكثر سهولة وهو يتابع ويلاحظ ما يصنع حوله ثم ينتقل تدريجيا إلى كل مراحل الصناعة من الأقل أهمية إلى التي لها قيمة عالية قبل أن يصبح معلما خبيرا بالصنعة ومرجعا لها
و من بين الأمثلة التي تشهد على خلود هذا الفن الذي يجسد الهوية المغربية نجد

المدرسة البوعنانية

المدرسة البوعنانية 1357-1350

مدرسة العطارين

مدرسة العطارين 1325-1323

مدرسة بن يوسف

مدرسة بن يوسف 1564-1565

قصر المشور تلمسان

قصرالمشور بتلمسان بني سنة 1248

 

هذا التقليد لا يزال حيا كما يتضح من مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء الذي تم افتتاحه في عام 1993م

zellij_Casablanca_Hassan.jpg

الإعلانات

أكبر لوحات الفسيفساء على مستوى العالم   Leave a comment

قصر هشام بن عبد الملك.jpg

صناعة فسيفساء ،هو قيام بعملية زخرفة لسطح ما عن طريق صف القطع ذات الحجم الصغير
ويرجع إستخدام الفسيفساء لأيام السومريين ثم الرومان حيث شهد العصر البيزنطي تطورا كبيرا في صناعة الفسيفساء لأنهم ادخلوا في صناعته الزجاج والمعادن، وقد مر تطور الفسيفساء بمراحل عديدة حتى بلغ قمته في العصر الإسلامي حيث لقي اهتمامًا خاصًا من قبل الخلفاء والملوك والأمراء، فزُيِّنت القصور والجوامع بمزيج من فنون النحت والحفر والإكساء بالفسيفساء، ما خلق فنًا متميزًا فيه من السحر ومن الصنعة ما يدهش
كما قام الفنانون المسلمون بتغير نمط هذا الفن ليناسب التعاليم الإسلامية و بدأ يأخذ منحى أخر تمامًأ في زخرفة و تزيين المساجد و كتابة الآيات القرآنية و تزيين قصور الملوك في الدولة الأموية و تزيين مسجد قبة الصخرة المشرفة ومن هنا كانت البداية الإسلامية لتلك الفن

قصر هشام.jpg
أما أهم وأكبر لوحات الفسيفساء على مستوى العالم والمكتشفة حديثا، فهي تعود لفسيفساء قصر شيده الخليفة الأموين هشام بعبد الملك في مدينة أريحا الفلسطينية حيث إنه أثناء التنقيبات التي قام بها علماء فلسطينيون وبريطانيون في الفترة ما بين 1935 و1948 عثروا على حجر في القصر عليه كتابة مذكور فيها اسم الخليفة هشام بن عبد الملك، الذي حكم في الفترة ما بين 724 – 743 ميلادية.
تبلغ مساحة الأرضية نحو 827 مترًا مربعًا كلها من الفسيفساء، وتتكون من 38 لوحة متنوعة نفّذت بألوان وأشكال هندسية ونباتية مختلفة

قصر هشام الاموي

 

المصدر

موقع العربي الجديد فسيفساء قصر هشام: صوفيّة الفنّ الإسلامي – مليحة مسلماني 9 نوفمبر 2016

صناعة الفخار الخزفي ذي البريق المعدني   Leave a comment

الفخار الخزفي ذي البريق المعدني

الخزف يصنع من طينة مركبة لأنه يضاف إليها العديد من المواد كالمادة الزجاجية، وهو يحرق مرتين وتكون المرة الثانية باضافة المواد الزجاجية ،وهوغير مسامي وأكثرصلابة و أكثر لمعان من الفخار

و قد اشتهرت مدينة الفسطاط في العصرين الطولوني والفاطمي بصناعة الفخار الخزفي ذي البريق المعدني، الذي لم يكن يعرفه الصينيون. وصنع فنانوا العصر الفاطمي الخزف بعجينته البيضاء المتماسكة، كما توصَّلوا إلى الخزف ذي الزخارف المخرَّمة المغطَّاة بالبريق المعدني، والتي كانت تسمح للضوء بأن ينفذ من خلف الإناء، كما ذكر ذلك الرحَّالة الفارسي ناصري خسرو، الذي قدِم من إيران مارّاً بالعراق، وقال إنه لم ير مثله، ممَّا يدلّ على أن الخزف ذا الزخارف المخرّمة لم يكن معروفًا ولم يكن ينتج في العراق أو إيران في العصر الفاطمي

المصدر
الخزف في العصر الفاطمي موقع انترنت اللكاتب محمود يوسف خضر

صناعة الفخارعند االمسلمين   Leave a comment

الفخار الشعبي

الفخار الشعبي

لم يكتف الصناع في الأمصار الإسلامية بالحفاظ على التقاليد القديمة في صناعة الفخاربل اخذوا في تطويرها وابتكار أساليب جديدة لم تكن معروفة من قبل سواء في الصناعة او الزخرفة
وقد انقسمت الصناعات الفخارية في ذلك العصر إلى نوعين، نوع يتم صناعته لطبقة الأعيان والمقتدرين وكان يتم إنتاجه بخامات منتقاه على أيدي أشهر الصناع، ونوع شعبي يتم إنتاجه بالمواد المحلية مع مراعاة الاقتصاد في نفقات الصناعة التي تفي بالغرض، وهو النوع الأكثر شيوعاً بين الناس

ومن أشهر المدن الإسلامية القديمة في صناعة الفخار، مدينة الفسطاط العاصمة القديمة لمصر الإسلامية، وكان إنتاجها من الفخار امتداداً للفخار المصري الشهير والمعروف منذ عصر الفراعنة

وفي العصر المملوكي أصبحت القاهرة مركزاً مهماً لأنواع إنتاج الفخار الشعبي، المتميز بالبساطة وقلة التكلفة وحسن الذوق ودقة الصنع وتأتي “المسارج الخشبية” على رأس تلك التحف الفخارية في ذلك الوقت،
والمسرجة عبارة عن صحن مملوء بالزيت والملح يطفو فوقه الفتيل

مسرجة عليها زخارف هندسية.jpg

مسرجة عليها زخارف هندسية

ومن الأواني الشائعة في فخار القاهرة الشعبي “قلل الفخار” وقد تفنن الفخرانيون في ابتكار أشكال عديدة لهذه القلل وفي زخرفتها بأساليب مختلفة ومتنوعة كما أسلفنا ، وبرع الخزف في الأشكال الخاصة بشبابيك القلل وتزيينها بالكتابات الكوفية والنسخية والعبارات الدينية وأبيات الشعر والأقوال المأثورة، كما وصل إلينا أسماع بعض صناع القلل ومنهم “قاسم” ومصري، وسعد وعابد ويوسف القلال”.

%d مدونون معجبون بهذه: