Archive for جوان 2020

في عهد السلطان أحمد الثالث (1703-1750) ، الذي كان في عصر الخزامى ، هناك أدلة قوية من شهود ذلك الزمن لكل من إسم محمد حزين وإسم وهبي ، ان إبراهيم أفندي ،مهندس دارالصناعة ، اخترع الغواصة التي كانت تسمى – تحت البحر
Tahtelbahir
قارن سيد وهبي هذه الغواصة التي اخترعها المهندس إبراهيم أفندي بالتمساح ، ويقول باسمه إنه خلال حفل الختان الذي أقامه السلطان أحمد الثالث لأبنائه ، في وقت الذي كان السلطان والوزراء و أبناء السلطان يشاهدون العروض. في قصر آينالي كافاك الساحلي ، ظهرت غواصة التمساح ببطء على الماء وسارت ببطء نحو السلطان ؛ بعد أن أمضت نصف ساعة في البحر ، تم غمرت في البحر لمفاجأة الجمهور. ثم ، بعد ساعة ، خرج خمسة أشخاص من فم غواصة التمساح باطباق أرز وزرد (طبق أرز حلو) على رؤوسهم
Surname-i Humayun يوضح كتاب
للمؤلف سيد وهبي ، المعلومات الفنية المتعلقة بهذا الغمر البحري في البحر والطاقم القادر على التنفس عبر الأنابيب تحت البحر ، وأن التجارب العثمانية الأولى للغواصات توجت بالنجاح
قال اسم محمد حزين ، الذي ربط أحداث 1 أكتوبر 1720 ، خلال حفل ختان أبناء السلطان أحمد الثالث ، إن هناك غواصة شبيهة بالأسماك. ومع ذلك ، دفنت أسراره معه
هذا الاختراع جاء قبل 56 سنة من اختراع ديفيد بوشنيل غواصةً حربية على شكل سلحفاة لتساعد بلاده في حرب الاستقلال.في عام 1776م

المصدر
Fondation pour la science, la technologie et la civilisation – Jan 2007
النقر للوصول إلى Rocket_Technology_in_Turkish_history1.pdf
http://conspirationsrevelationsparanormal.over-blog.com/2018/03/l-invention-du-premier-sous-marin-par-l-empire-ottoman.html

على رغم من تفوق العلمي للغرب علينا فقد ظلت الدولة العثمانية على اطلاع على آخر ابتكارات
الأسلحة والمعدات ففي نهايات القرن التاسع عشر ظهر العثمانيون على خريطة الغواصات (تاريخ تطورالغواصات)،اشترى العثمانيون عام 1887م غواصةً تعمل بالطاقة البخارية من بريطانيا، أُطلق عليها اسم السلطان عبد الحميد الثاني، وكانت أول سفينة تُطلق طوربيدًا بحريًا في العالم
لم يشتر العثمانيون غواصةً واحدةً، بل اثنتين، وبينما كان سعر الغواصة آنذاك 9 آلاف جنيه إستيرلني، دفع العثمانيون 11 ألف في الغواصة الواحدة في مقابل أن يتسلموهما في شهرين فقط. كما طلبوا تفكيك الغواصات ووضعها في صناديق، ثم شحنها للدولة العثمانية وإعادة تجميعها هناك
وفي 13 يناير (كانون الثاني) عام 1888 أُعيد تجميع الغواصتين وأجري عرض للجمهور في ميناء إزميت، لم تكن سرعة الغواصتين كما توقع العثمانيون، لكن ما جعلهم يتغاضون عن ذلك أن «عبد الحميد» كانت أول غواصة في العالم تُطلق طوربيدًا أثناء وجودها تحت سطح الماء بالكامل

هناك ما لا يقل ﺃﺭﺒﻌﺔ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﻤﻥ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻗﺩ ﺍﻜﺘﺸﻔﻭﺍ ـ ﻭﻗﺒل ﻨﻴﻭﺘﻥ ﺒﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﺴﻨﻴﻥ ـ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻨﻅﺭﻴﺔ، ﻭﺘﺤﺩﺜﻭﺍ ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺎﺫﺒﻴﺔ ﺒﺩﻗﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻭﻭﻀﻭﺡ ﺍﻜﺘﺸﺎﻓﺎﺘﻬﻡ ﻭﻤﻥ ﻫﺅﻻﺀ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺫﻴﻥ ﺍﺴﺘﻁﻌﻨﺎ ﺭﺼﺩ : ﺍﺒﻥ ﺍﻟﺤﺎﺌﻙ ﺍﻟﻬﻤﺫﺍﻨﻲ، ﻭﺍﺒﻥ ﺍﻟﻬﻴﺜﻡ، ﻭﺍﻟﺨﺎﺯﻥ، ﻭﺍﺒﻥ ﻤﻠﻜﺎ، ﻭﺒﻨﻭ شاكر
ﺃﻤﺎ أبو محمد ﺍﻟﻬﻤﺫﺍﻨﻲ المتوفي 334 هـ 945م ﻬﻭ ﺃﻭل ﻤﻥ ﺘﺤﺩﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﺫﺒﻴﺔ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ
ﻭﺠﺎﺀ ﺤﺩﻴﺜﻪ ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺎﺫﺒﻴﺔ ﻓﻲ ﻜﺘﺎﺒﻪ ﺍﻟﺠﻭﻫﺭﺘﺎﻥ ﺍﻟﻌﺘﻴﻘﺘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﺌﻌﺘﺎﻥ ﺍﻟﺼﻔﺭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. في الكمياء و الطبيعة. و قال فيه
فمن كان تحتها ( نصف الكرة الجنوبي) فهو في الثابت في قامته كمن فوقها، ومسقطه وقدمه إلى سطحها الأسفل كمسقطه إلى سطحها الأعلى، وكثبات قدميهِ عليه: فهي بمنزلة حجر المغناطيس الذي تجذب قواه الحديد إلى كل جانب
ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻟﻘﻭل ﻴﺩل ﺩﻻﻟﺔ ﻭﺍﻀﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺤﻘﻴﻘﺔ ﻓﻴﺯﻴﺎﺌﻴﺔ ﻗﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻬﻤﺩﺍﻨﻲ ﻤﻔﺎﺩﻫﺎ: ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺭﺓ ﺍﻷﺭﻀﻴﺔ ﺘﺠﺫﺏ ﺍﻷﺠﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺠﻬﺎﺘﻬﺎ ﻜﻠها ﻭﻫﻲ ﻗﻭﺓ ﻁﺒﻴﻌﻴﺔ ، مﺭﻜﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻬﺎ ﻤﺠﺎل ﻓﻌﺎل ﺃﺸﺒﻪ ﺒﺎﻟﻤﺠﺎل ﺍﻟﺠﺎﺫﺏ ﺍﻟﺫﻱ ﺘﺘﻤﺘﻊ ﺒﻪ ﻗﻁﻌﺔ ﺍﻟﻤﻐﻨﺎﻁﻴﺱ. ﻭﺒﻬﺫﺍ ﻴﻜﻭﻥ ﺍﻟﻬﻤﺩﺍﻨﻲ ﻫﻭ ﺍﻟﻘﺎﺌل ﺒﻘﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺠﺎﺫﺒﻴﺔ، ﻓﻴﻜﻭﻥ ﻗﺩ ﺴﺒﻕ ﻨﻴﻭﺘﻥ ﺒﺄﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺜﻤﺎﻨﻴﺔ ﻗﺭﻭﻥ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻡ آخر ﺍﻟﺫﻱ ﺘﻜﻠﻡ ﻓﻲ ﺒﺤﻭثه ﻋﻥ ﺍﻟﺠﺎﺫﺒﻴﺔ هو ﺍﻟﺨﺎﺯﻥ ﻋﺒﺩ ﺍﻟﺭﺤﻤﻥ
ﺍﻟﺫﻱ ﺃﻭﻀﺢ ﺃﻥ ﺍﻷﺠﺴﺎﻡ ﺘﺘﺠﻪ ﻓﻲ ﺴﻘﻭﻁﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﻗﺎل ﺇﻥ ﺫﻟﻙ ﻨﺎﺘﺞ ﻋﻥ ﻗﻭﺓ ﺘﺠﺫﺏ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺠﺴﺎﻡ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﻤﺭﻜﺯ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻟﺨﺎﺯﻥ ﺃﻥ ﺍﺨﺘﻼﻑ ﻗﻭﺓ ﺍﻟﺠﺫﺏ ﺘﺘﺒﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺠﺴﻡ ﺍﻟﺴﺎﻗﻁ ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺭﻜﺯ، ﻓﻘﺎل ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺜﺎﻗل ﻭﺍﺘﺠﺎﻩ ﻗﻭﺍﻩ الى ﻤﺭﻜﺯ ﺍﻷﺭﺽ ﺩﺍﺌﻤا
المصدر
ﺍﻟﺴﺒﻕ ﺍﻟﻌﺭﺒﻲ ﺍﻹﺴﻼﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺒﺩﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺯﻴﺎﺌﻴﺔ
ﻤﺠﻠﺔ ﺠﺎﻤﻌﺔ ﺩﻤﺸﻕ -31 ﺍﻟﻤﺠﻠﺩ 2015 ﻋﻤﺎﺭ ﻤﺤﻤﺩ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ

كان الفهم الواعى لأساسيات علم الصوت يساعد علماء المسلمين كثيراً على تطوير تقنية الهندسة الصوتية واستخدامها فيما يعرف الآن باسم “الصوتيات المعمارية ” فقد عرفوا أن الصوت ينعكس عن السطوح المقعرة ويتجمع فى بؤرة محددة ،شأنه فى ذلك شأن الضوء ينعكس عن سطوح مرآة مقعرة ،وإذا أجرى حساب دقيق لهندسة السطوح المقعرة فإنه يصبح بالإمكان تسليط الأمواج الصوتية المنعكسة وتركيزها فى اتجاهات معينة بحيث تزيد من وضوح الصوت وشدته .أما إذا لم تراع الحسابات الدقيقة لأماكن وأبعاد السطوح المقعرة بالنسبة لأماكن إصدار الصوت واستقباله فإنه ينتج عن ذلك “تشويش ” لدى السامع
وقد استخدم المهندسون المسلمون خاصية تركيز الصوت فى أغراض البناء والتشييد ،وخاصة المساجد الجامعة الكبيرة لنقل وتقوية صوت الخطيب والإمام فى أيام الجمعة والأعياد ، مثال ذلك مسجد أصفهان القديم ومسجد العادلية فى حلب وبعض مساجد بغداد القديمة ،حيث كان يصمم سقف المسجد وأركانه بطريقة دقيقة تضمن توزيع الصوت بانتظام على جميع الأرجاء ،وتبقى هذه المآثر الإسلامية خير مشاهد على ريادة علماء الحضارة الإسلامية فى مجال هندسة الصوتيات التى ظلت اختصاصاً إسلامياً لعدة قرون ،وذلك قبل أن يبدأ العالم الشهير “والاس ك . سباين ” حوالى عام 1900 م فى دراسة أسباب سوء الصفات الصوتية لقاعة محاضرات فى جامعة “هارفارد ” الأميريكية ،وتتبع سلوك الخواص الصوتية للقاعات وحجرات عزف الموسيقى
المصدر
علوم أخرى منسية في تراث المسلمين بقلم د. أحمد فؤاد باشا

إهتم علماء بغداد بدراسة الصوت ومنشئه وقوته ، وألموا ببعض معارفه الاساسية، وبلغت معلوماتهم في هذا الباب من الدقة و الصحة مبلغا لا يستهان به. ومن ذلك ما ورد في رسائل اخوان الصفا أن منشأ الاصوات يرجع الى حركة الاجسام المصوتة، وأن هذه الحركة تؤثر في الهواء الذي لشدة لطافته و خفة جوهره وسرعة حركة أجزائه يتخلل الاجسام كلها، فاذا صدم جسم جسما آخر انسل ذلك في الهواء من بينهما و تدافع و تموج الى جميع الجهات،وحدث من حركته شكل كروي،واتسع كما تتسع القارورة من نفخ الزجاج فيها، وكلما اتسع ذلك الشكل ضعفت حركته و تموجه الى ان يسكن و يضمحل
وقد قسم إخوان الصفا الأصوات إلى أنواع ،منها الجهير والخفيف، ومنها الحاد والغليظ، وعزوا ذلك الى طبيعة الاجسام المصوتة، و الى قوة تموج الهواء بسببها. وهذا التقسيم يتفق و تقسيم الاصوات في علم الحديث الى أصوات متباينة الشدة، وأصوات مختلفة الدرجة. فالاصوات الكبيرة الشدة سميت جهيرة، و الاصوات العالية سمية حادة
وتتفق تقسيماتهم مع العلم الحديث (الجهر والهمس والشدة والرخاوة). وعزوا ذلك إلى طبيعة الأجسام التي تصدر عنها هذه الأصوات، وإلى قوة تموج الأصوات بسببها. وفي اهتزاز الأوتار الصوتية ربطوا بين طول الوتر وغلظه وقوة شده أو توتره
المصدر
الحضارة الإسلامية – دراسة في تاريخ العلوم الإسلامية 1-2 ج1
لدكتورطه عبد المقصود عبد الحميد أبو عبية

أجمع علماء المسلمين على تفسير جيد لحدوث “الصدى ” نتيجة لانعكاس الموجات الصوتية عندما يتعرض مسارها عائق ،فتحدث فى ارتدادها رجعا يشبه الصوت الأصلى
وأوائل من وصفوا ظاهرة الصدى العالم المسلم الجلدكي المتوفي 1342م حيث يؤكد فى كتابه “أسرار الميزان ” أن التموج الذى يحدث الصوت ليس المراد منه ركة انتقالية من ماء أو هواء واحد بعينه ،بل هو أمر يحدث بصدم بعد صدم ،وسكون بعد سكون … والصدى يحدث عن انعكاس الهواء المتموج (بنفس شكله وهيئته ) من مصادمة عال كبل أو حائط ،ويجوز أن لا يقع الشعور بالانعكاس لقرب المسافة فلا يحس بتفاوت زمانى الصوت وعكسه …”. ويستدل من هذا النص على أن الطاقة الصوتية – لا الوسط – هى التى تنتقل أثناء انتشار الصوت ،وهو ما يوافق التفسير العلمى الحديث لحركة الموجات التضاغطية
المصدر
قدرى حافظ طوقان ،العلوم عند العرب ،سلسلة الألف كتاب ،مكتبة مصر بالفجالة ،بدون تاريخ للنشر ص38 .
علوم أخرى منسية في تراث المسلمين بقلم د. أحمد فؤاد باشا

تحميل موسوعة تاريخ العلوم العربية جزء الهندسة الميكانيكية لرشدي راشد
الرابطة
موسوعة تاريخ العلوم العربية (الجزء الثالث) _الهندسة الميكانيكية

تحميل كتاب العلوم الكونية فى التراث الإسلامى لدكتور احمد فؤاد باشا
فهرس

الرابطة
العلوم الكونية فى التراث الإسلامى

تحميل جزء المناظر و البصريات لموسوعة تاريخ العلوم العربية لرشدي راشد
الرابطة
موسوعة تاريخ العلوم العربية المناظر و البصريات

يعد أبو الحسن بن الهيثم المتوفي 430 هـ/1040م مؤسس علم بصريات ففي كتابه “كتاب المناظر” وضع فيه أسس البصريات الفيزيائية الحديثة بعد أن غير جذرياً طريقة فهم الضوء ورؤية الأشياء حيث يقول
إن الإبصار يتم بانعكاس الضوء على الأشياء ومن ثم بدخوله إلى العين، وكان بذالك أول من رفض نظرية الإغريق في جملتها
ويحتوي هذا الكتاب بحث في طبيعة الضوء، وفيسيولوجيا الإبصار وآليته، وبنية العين وتشريحها، وفي الانعكاس والانكسار، وأجرى دراسات انعكاس الضوء. كما درس العدسات بتجريب المرايا المختلفة، المسطحة والدائرية وذات القطع المكافئ والأسطوانية والمقعرة والمحدبة. ورأى العين تعتمد على نظام انكسار ضوئي، فطبق هندسة الانكسار عليها
واكتشف ببراعة ظاهرة الانكسار الجوي، واستخدم الرياضيات بكثافة لدراسة الظواهر الضوئية
استخدم ابن الهيثم البرهان التجريبي لفحص نظرياته، وهو أمر لم يكن مألوفاً في زمانه، لأن علم الفيزياء قبله كان أشبه بالفلسفة، ولا يعتمد على التجربة، فكان هو أول من أدخل البرهان التجريبي كشرط أساسي لقبول النظرية. وكان كتابه “المناظر” نقداً فعلياً لأعمال بطليموس وغيره من القدماء، وما زال الباحثون يستشهدون بكتابه هذا بعد ألف سنة ليدربوا طلابهم على المنهجية العلمية، واكتساب الحس العملي لئلا ينساقوا خلف الآراء المسبقة والأفكار المتحيزة. يعد ابن الهيثم ومن غير مبالغة أبا العلم التجريبي ويعادل تأثيره في علم البصريات تأثير نيوتن في العلم ذاته للقرون التي تلته
لتُعد أعماله العلمية فتحًا جديدًا في عالم البصريات وفسيولوجية الإبصار، و الأساس الذي بنى عليه علماء الغرب جميع نظرياتهم في هذا الميدان
المصدر
سليم الحسني، ألف اختراع واختراع، الفصل الأول: البيت – الرؤية وآلات التصوير، ص26-29
كتاب المناظر – ويكيبيديا

يعتقد معظمنا ان علم الذرة هو علم حديث لم يظهر الا في أوائل القرن التاسع عشر باستثناء ما قاله أحد فلاسفة اليونان القدامى ديموقريطس، من أنّ الذرّة لا تتجزّأ، وأنّها أقلّ جزء يمكن تجزئة المادة إليه ، الا ان الحقيقة الغائبة عنا هو أن هذا العلم قديم وضع العرب والمسلمين عدة نظريات على ضوء بعض آيات القرآنية
يقول الله تعالى: (لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِين)ٍ 3 سورة سبأ
إستتج العلماء المسلمين الى إمكانية انقسام الذرّة ووضعوا نظريات علمية لم تثبت الا مؤخرا
ففي كتابه “القصة الحقيقية للطاقة الذرية” كتب جون أونيل : “إن إحدى النقاط المضيئة في القرون الوسطى تأتي من العالَم الإسلامي، حيث نجد ما سطره قلم علي (أبي الحسن) زوج ابنة محمد الذي قال: “إذا فلقت الذرة، أية ذرة، فسوف تجد في قلبها شمساً”، وإن هذا يدل على أن بصيرته الصافية قد استطاعت أن تلمح حقيقة النظام الشمسي الحديث في الذرة
وبناء عليه، يمكن أن يُعَدُّ الإمام علي بن أبي طالب أوّل من صاغ النظرية الذرية في صورتها الحديثة، التي تنصّ على أنّ الذرّة تتكوّن من نواة تدور الإلكترونات في مدارات حولها، كما تدور الكواكب حول الشمس، وهي النظرية التي تنسب إلى “رذرفورد”، والتي صاغها في عام 1911
كذالك حاول أصحاب علم الكلام البرهنة على ذلك بالمنطق الرياضي، على نحو ما نرى في كتابات إبراهيم بن سيار النظام (توفي 231هـ/ 845م) صاحب كتاب “الجزء” الذي يعدّ أقدم مرجع عملي يثبت بالمنطق الرياضي قابلية الذرة للانقسام
يقول النظام: “وفي رأيي أنه لا جزء إلا وله جزء، ولا بعض إلا وله بعض، ولا نصف إلا وله نصف، وإن الجزء جائز تجزئته أبداً، ولا غاية له من باب التجزؤ”و
وألّف الكندي كتاباً يدحض فيه مذهب من قال بأنّ الذرّة لا تنقسم، أسماه: “رسالة في بطلان من زعم أن جزءاً لا يتجزأ”. وفعل مثله الفارابي وابن الهيثم وابن سينا
وهكذا نجد تراثنا العربي والإسلامي يحتوي على العديد من النصوص التي تتحدّث عن الذرة وقابليتها للانقسام وعن تركيبها الذي يشبه النظام الشمسي
ورأى بعض العلماء أن ابن حيان مهد لاختراع القنبلة الذرية كونه أول من اشار إلى قوة الربط الذرية التي بني على أساسها عملية تفجير طاقة الذرة، بل أنه قال بالنص: في قلب كل ذرة قوة لو أمكن تحريرها لأحرقت بغداد
هذه النظرية لم تثبت علميا إلا في سنة 1938م وذلك حينما اكتشف “أوتوهان” ومساعده “شتراسمان” أنّه بقذف نواة عنصر اليوارنيوم-235 بنيوترون فإنها تنفلق إلى عنصرين آخرين هما: الإسترونشيوم والزينون. والأهمّ من ذلك، انبعاث نيوترونات نشطة من هذه العملية، تسمح بإجراء تفاعل متسلسل، يصاحبه انطلاق طاقة مروّعة جداً في فترة زمنية جدّ قصيرة
مصدر
علم الذرّة.. بداياته المجهولة في التراث الإسلامي – العربي الجديد

في منتصف القرن ثالث هجري التاسع ميلادي، وصف بني موسى (محمد ، أحمد ، الحسن بن موسى بن شاكر) ، في كتابهم المسمى كتاب الحيل ، مصباحًا لا ينطفئ ولو كانت الرياح قوية
تم إنشاء نموذج للمصباج على أساس الأوصاف بني موسى و الصورة التي أعطوها وتعليقاتهم من قبل ويدمان ود. هيل
نصف الأسطوانة مع المصباح قابلة للتدوير بسهولة في قدم مسند ، يسمح الجناح النحاسي المرفق به بالانتقال إلى مهب الريح مع إغلاق جانب آخر أثناء تحركات الهواء بحيث لا يمكن إطفاء الضوء بواسطة سحب الهواء
يلعب التنقل السِهل للأسِرة دورًا حاسمًا بحيث يمكن للعَلَم أيضًا أن يدور في الهواء الخفيف
المصدر
موقع باحث تركي فؤاد سزكين المتخصص في التراث العلمي العربي والإسلامي
http://www.scienceinislam.com

من بين آلات رفع المياه التي اخترعها الجزري المتوفي عام 1206م (602هـ) مضخة ماء، ترفع الماء حتى 20 قوسًا (حوالي 11 مترًا) من النهر باستخدام عجلة
يستفيد الجهاز من التدفق الطبيعي للنهر. وتخلق عجلة الماء في التيار حركة دورانية موحدة تستمر على عمود. تقوم عجلة تروس متصلة بالعمود بنقل هذه الحركة إلى عجلة تروس أخرى مرفقة بعمود المحور.يحول العمود المرفقي ، الذي يتصل بشكل متحرك بعمود المحور ، الحركة الدوارة ميكانيكيًا إلى حركة دفع. يستخدم مكبسان متصلان بعمود المرفقي الدفع الأفقي لامتصاص الماء من النهر وتسليمه إلى كل غرفة. مع كل حركة ، يمتص مكبس واحد الماء ، والآخر يصد الماء. تحتوي كل غرفة على صمامين ، أحدهما هو المدخل والآخر هو صمام الصرف. يغلق صمام الشفط الغرف بعد شفط المكبس ، وأثناء التصريف ، يصل الماء إلى أنبوب المخرج المتصل بالغرف. من هناك الماء ، إذا تحرك المكبس في الاتجاه المعاكس ، لا يمكن أن يتدفق مرة أخرى لأن صمام الصرف يغلق. خلال هذا الوقت ، تمتص المضخة الثانية الماء. وبالتالي ، يحدث تدفق موحد للمياه في أنبوب
هذه المضخة رائعة لثلاثة أسباب
أول استخدام معروف لأنبوب الشفط الحقيقي (الذي يمتص السوائل في فراغ جزئي) في المضخة
أول تطبيق لمبدأ التمثيل المزدوج
تحويل الحركة الدوارة إلى حركة ترددية
كان هذا الجهاز أكثر تطوراً من مضخات الشفط التي ظهرت في أوروبا في القرن الخامس عشر، والتي كانت تفتقر إلى أنابيب التوصيل
المصدر
موقع. باحث تركي فؤاد سزكين المتخصص في التراث العلمي العربي والإسلامي
http://www.scienceinislam.com