Archive for the ‘العلوم الإسلامية’ Tag

أول من صنف كتاب في علوم الحديث   Leave a comment

CczU_hDWoAAhdmq

الرامهرمزي

أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد المشهور بالرامهرمزي. ولد في عام 265 هـ،(879م) وتوفي في عام 360 هـ على الأرجح . حافظ، محدث، مارس القضاء في عصره له مقالات في الشعر،
صنف أول كتاب في علوم الحديث المحدث الفاصل بين الراوي والواعي؛ الذي ذُكر في كتب علوم الحديث

و يُعْرَفُ علم الحديث بأنه: علم يُعْرَفُ به أحوال سند الحديث (أي: سلسلة الرواة)، ومَتْنُه (أي: نص الحديث ومضمونه)، وغايته معرفة الحديث الصحيح من غيره
وقد نشأ هذا العلم صيانةً لحديث رسول الله من الكذب والاختلاق، ومعرفة ما تصحُّ نسبته إلى الرسول وما لا تصحُّ

ليمهد الرامهرمزي الطريق لتأسيس علم الجرح والتعديل أو (علم الرجال) أو (علم ميزان أو معيار الرواة)، والذي لا نظير له عند أُمَّة أخرى من أمم الأرض، وقد وُضِعَت له القواعد، وأُسِّسَت له الأسس والضوابط، فكان مِقْيَاسًا دقيقًا ضُبِطَتْ به أحوال الرواة؛ من حيث التوثيق والتضعيف، والأخذ والرَّدِّ، وقد عُدَّ نصفَ علم الحديث؛ فهو ميزان رجال الحديث، ومعيار الحكم عليهم، وهو الحارس للسُّنَّة من كل زيفٍ ودخيل!

المصدر
الرامهرمزي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابتكار المسلمين علوم خاصة بالشريعة د. راغب السرجاني

أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم   Leave a comment

978-2-7451-2847-8_

علوم القرآن الكريم هي العلوم والأبحاث التي تهتم بالقرآن الكريم وتدور حول فهم معانية وشرح ألفاظه وإعرابها ومعرفة أسباب نزوله، وحفظه وجمعه وترتيبه في المصاحف وتفسيره وبيان مجمله ومبهمة، وتشتمل علوم القرآن فروعاً كثيرة أبرزها
علم القراءات،علم التفسير،علم أسباب النزول،علم التجويد،علم الناسخ والمنسوخ،علم إعجاز القرآن الكريم

يعد كتاب الإمام أبو جعفر الطبري، (المتوفي 310 هـ 923م) جامع البيان عن تأويل آي القرآن أو جامع البيان في تأويل القرآن المعروف بـ “تفسير الطبري” من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة، ويُعِدَه البعض المرجع الأول للتفسير بالمأثورحيث يذكر الآية من القرآن، ثم يذكر أقوال الصحابة والتابعين في تفسيرها، ويهتم بالقراءات المختلفة في كل آية ويرجح إحداها، ويذكر الأحاديث النبوية والأحكام الفقهية، ويشتهر عنه كثرة القصص الإسرائيلي أو ما يُسمى الإسرائيليات، واعتني به العلماء والباحثون كثيرًا
أقوال العلماء في كتابه

قال النووي في ترجمته للطبري: «وله كتاب التاريخ المشهور وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله.»
قال جلال الدين السيوطي:«فإن قلت فأي التفاسير ترشد إليه وتأمر الناظر أن يعول عليه ؟ قلت : تفسير الإمام أبي جعفر بن جرير الطبري الذي أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف في التفسير مثله.»

المصدر

تفسير الطبري – ويكيبيديا، الموسوعة الحر
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أول ما صُنف في أصول الفقه   Leave a comment

الرسالة

الشافعيّ

 

مع استمرار تطور المجتمع الإسلامي أصبح القياس يزداد أهمية لكثرة الحوادث والوقائع المستجدة، فأخذ الفقهاء يشعرون بأنهم في حاجة إلى طريقة مقننة أو منهاج يتبعونه عند إعمال الفكر؛ أي عند استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها لما يستجد من وقائع. وكان الإمام الشافعي أول من وضع -بكيفية صريحة وواعية- الأسس المنهجية للبحث الفقهي، فنشأ علم منهجية البحث الفقهي، وسمي بـعلم أصول الفقه، وهو بالنسبة إلى الفقه كاعتبار المنطق بالنسبة إلى الفلسفة. فالأصول إذن منهج البحث عند الفقيه أو هو منطق مسائله، أو بمعنى واسع هو قانون عاصم لذهن الفقيه من الخطأ في الاستدلال على الأحكام
قال ابن خلدون

احتاج الفقهاء والمجتهدون إلى تحصيل هذه القوانين والقواعد لاستفادة الأحكام من الأدلة فكتبوها فنا قائما برأسه سموه أصول الفقه. وكان أول من كتب فيه الشافعي رضي الله تعالى عنه (المتوفي 204هـ / 820م) أملى فيه رسالته المشهورة تكلم فيها في الأوامر والنواهي والبيان والخبر والنسخ وحكم العلة المنصوصة من القياس ثم كتب فقهاء الحنفية فيه وحققوا تلك القواعد وأوسعوا القول فيها وكتب المتكلمون أيضا كذلك

وأدلة الفقه الإجمالية: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وهذه الأربعة الأدلة هي الأصول الأساسية المتفق عليها عند جمهور الفقهاء، وما عداها من الأدلة مختلف في تفاصيل الاستدلال بها، لا في إنكارها بالكلية، وتشمل: استصحاب الحال، والاستحسان والمصالح المرسلة، والعرف، وعمل أهل المدينة عند المالكية، وقول الصحابي

المصدر
أصول الفقه – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إعلام الزكي أن واضع علم أصول الفقه هو الشافعي

الفلسفة في الفكر الاسلامي قراءة منهجية و معرفية صفحة 152

أوائل من ألف في علم العقيدة   Leave a comment

متن_الفقه_الأكبر

أبو حنيفة

علْم العقيدة من أهم العلوم الشرعية وأخطرها، كيف لا وهو العلم الذي يعقد عليه القلب، ويتميَّز فيه الخلق بين مؤمن وكافرفلابد من تقديم علم العقيدة على غيره من العلوم في الدراسة، لما له من أهمية بالغة وامتزاجٍ قوي بالحياة لدى المسلم:
فهو علمٌ يحوط صاحبه بحصانة من الشهوات والشبهات و يرسم لصاحبه منهجاً واضحاً ثابتاً غير متقلِّب، وغير قابل للمداهنة والمفاوضة،وتجعل عقيدة الإيمان للحياة في هذه الدنيا هدفاً، وهو الوصول إلى أعلى المنازل في الجنة، والهرب من العذاب والعقاب ،ويُجدِّد التفاعل مع هذه الحياة، ويملؤها بالإيجابية.
بدأ طور تدوين هذا العلم في حياة التابعين… حيث ابتدأ ذلك الإمام الزهري رحمه الله تعالى، ثم شاع ذلك في النصف الأول من القرن الثاني الهجري، كما فعل الإمام مالك في الموطأ، حيث رتبت الأحاديث على أبواب تتعلق بالتوحيد مثل: باب الإيمان، وباب التوحيد، وباب العلم، الخ.. ولعل هذا التبويب للأحاديث كان النواة الأولى في استقلال كل باب فيما بعد بالتصنيف والبحث.
ومما أوقد جذوة التدوين ما وقع في آخر زمن الصحابة من بدع واختلاف في العقيدة، كما في مسألة القدر، وكان أول من تكلم به معبد الجهني (ت: 80هـ)، ومسألة التشيع والغلو في آل البيت، وفتنة عبد الله بن سبأ، كما وقعت من قبل بدعة الخوارج وصرحوا بالتكفير بالذنوب، وبعد ذلك نشأ مذهب المعتزلة على يد واصل بن عطاء (ت: 131هـ)، وصنف في مسائل من العقيدة ما خالف به الصحابة والتابعين، وخرج على إجماع خير القرون في الاعتقاد، فتصدى له التابعون بالرد عليه والمناظرة في هذه المسائل، ثم بدأ التصنيف في عقيدة أهل السنة حين أصبح ضرورة لا بد منها لنفي تأويل المبطلين، ورد انحراف الغالين، وكان أول مدون عرفناه في العقيدة -على هذا النحو- هو كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة رحمه الله (توفي 150هـ767م)، رواه أبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، كما رواه حماد بن أبي حنيفة حدد فيه أبو حنيفة عقائد أهل السنة تحديدًا منهجيًا، ورد فيه على المعتزلة، والقدرية، والجهمية، والشيعة، واشتمل على خمسة أبواب -في أتم رواياته-: الأول في القدر، والثاني والثالث في المشيئة، والرابع في الرد على من يكفر بالذنب، والخامس في الإيمان، وفيه حديث عن الأسماء والصفات، والفطرة، وعصمة الأنبياء، ومكانة الصحابة، وغير ذلك من مباحث العقيدة
ويعد كتابه الفقه الأكبر أصلاً من أصول علم الكلام

المصدر
أوائل من ألف في علم العقيدة – إسلام ويب – مركز الفتوى
الفقه الأكبر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: