Archive for the ‘الحسن بن محمد الوزان’ Tag

صاحب أهم المصادر الأساسية في وصف أفريقيا طوال العصر الحديث   Leave a comment

وصف أفريقيا.jpg

يعتبركتاب “وصف أفريقيا”لرحالة الحسن بن محمد الوزان والمشهور ب ليون الأفريقي أو يوحنا ليون الأفريقي المتوفي في عام 961هـ 1554م من أهم المصادر الأساسية في وصف أفريقيا طوال العصر الحديث لغربيين المسيحيين

الكتاب قسمه مؤلفه إلى تسعة أقسام، خصص القسم الأول منه للحديث عن إفريقيا بصفة عامة، فتحدت عن انشقاق اسمها، وعن حدودها، وأقسامها وممالكها، وصحاريها الواقعة بين نوميديا وبلاد السودان وعن المماليك السودانية.
ثم تحدث عن أصل الأفارقة وعن الخلاف في و ذلك وعن متوسط أعمارهم، وعن مدلول كلمة بربر، وعن اللغات الإفريقية وعن دخول العرب إلى إفريقيا مع التوزيع السكني للعرب وقبائلهم ونمط حياتهم…
وتكلم عن ديانة قدامى الأفارقة وعن كتابتهم التي كانوا يستعملونها .
وفي هذا القسم تكلم عن المظاهر الطبيعية لأفريقيا كالأماكن الموحشة، والثلجية، وحركات الهواء، ومميزات الفصول.
ثم تحدث عن الأمراض الأكثر شيوعا بين الأفارقة، وختم هذا القسم بالكلام عن الخصال الممدوحة و المذمومة فيهم.
والقسم الأول من الكتاب يتضمن معلومات تاريخية وجغرافية هامة، وخاصة منها تلك المعلومات التي تتعلق بعناصر السكان وبامتزاج هذه العناصر أو تتعلق بالهجرات العربية منذ زمن الفتح إلى خروج العربي من الأندلس. ويحتوي هذا القسم ملاحظات دقيقة تدل على علم المؤلف وسعة أفق فكره.

الاقسام أخرى تحدث عن مملكة مراكش و مملكة فاس ومملكة تلمسان ومملكة بجاية و مملكة تونس و نوميديا و بلاد السودان و مصر ،أما القسم التاسع عن الأنهار والحيوانات والنباتات بأفريقيا

واضع البدايات الأولى لعلم الأعراق   Leave a comment

LeoAfricanus-JohnPory-GeoHistorieAfrica-1600

الحسن بن محمد الوزان

الحسن بن محمد الوزان والمشهور ب ليون الأفريقي أو يوحنا ليون الأفريقي أو يوحنا الأسد الأفريقي.اشتهر بتأليفه الجغرافي في عصر النهضة، اجتمعت له من الخصال التي جعلت الغربيين المسيحيين يعتمدونه كمصدر أساسي عن إفريقيا طوال العصر الحديث

جاء في كتاب قصة الحضارة لويل ديورانت أن المسلم الغرناطي (الحسن بن محمد الوزان) هو الذي وضع البدايات الأولى لهذا العلم (علم الأعراق)، في عمل موسوعي يعتبر الأول من نوعه، أخذ جهداً متواصلاً امتد ثلاثين عاماً، يقول ديورانت كان الحسن بن محمد الوزان مسلماً من غرناطة، وقد تنقل في أرجاء إفريقيا، ووصل جنوباً إلى السودان، يحدوه ولع شديد بالأسفار كولع ابن بطوطة

ومن أشهر مؤلفاته “وصف أفريقيا” وهذا الكتاب هو القسم الثالث والوحيد المتبقي من كتاب ضخم باللغة العربية، ترجمه الحسن الوزان نفسه إلى اللغة الإيطالية أو اعتمد عليه في إنشاء وصف أفريقيا بالإيطالية إنشاء وقد قسمه الوزان إلى تسعة أقسام، في القسم الأول تدقيقات تتعلق بجغرافية أفريقيا العامة ومناخها وخصائص شعوبها وأخلاقهم وقد جزأ فيها أفريقيا تجزيئاً عمودياً باعتبار مميزاتها النباتية والاقتصادية أربعة أجزاء، أما الأقسام السبعة التالية من كتاب وصف أفريقيا فقد تناول بالتفصيل الأجزاء الأربعة الأصلية لإفريقيا وأقاليمها الفرعية ليعود في القسم التاسع إلى ذكر الظواهر الجغرافية العامة لإفريقيا مبيناً أنهارها وحيوانها ونباتها.

المصدر 
صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (614) صفحة (10) بتاريخ
(2013/08/09)
وصف أفريقيا (كتاب) – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

علم الأعراق هو علم الثقافات المقارن، وهو علم يعنى بخصائص وإنجازات الشعوب وأحوالهم الحضارية والثقافية ومعتقداتهم. من أهدافه إعادة صياغة تاريخ الإنسان ومعرفة التغيرات الثقافية الطارئة على سطح الأرض مع تغير الأجيال. في أمريكا وبريطانيا يرمز لعلم دراسة الأعراق بالإناسة (علم الإنسان) الثقافية على الرغم من أن المصطلحين لا يحملان المعنى ذاته.

%d مدونون معجبون بهذه: