Archive for the ‘ابن زهر’ Tag

أول من وصف التهاب التامور   Leave a comment

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%87%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d9%85%d9%88%d8%b1(Pericarditis)

عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464-557هـ) = (1072 ـ 1162م)، يكنى “أبو مروان ” ويعرف بابن زهر الإشبيلي

طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل إشبيلية. ولَـقب  ابن زهر
كان ابن زهر من أوائل الأطباء الذين وصفوا خراج الحيزوم(الأَعضاءُ والأَنسجة التي تَشغَل وَسَطَ الصَّدْرِ ما بين الرئتين)، والتهاب التاموراليابس والانسكابي (التهاب الغشاء الناعم المزدوج الجدار الذي يحيط بالقلب، حيث يكون القلب داخل هذا الكيس الذي يحميه وداخل سائل هو السائل التاموري ليسهل حركته) ، وميز بينه وبين التهاب غشاء الرئة

و من أعراض التهاب التامور
العدوى الفيروسية كالضعف والزكام والسعال والتعب
بعض الآلام التي تحدث بالقفص الصدري والذي يزداد عندما يقوم الشخص بعملية الشهيق العميق
تورم الساقين أو الكاحل والتعب والسعال الجاف وصعوبة التنفسمن مؤلفات ابن زهر‏‏

كتاب “التيسير في المداواة والتدبير” ألّفه للقاضي أبي الوليد بن رشد . وترجم الكتاب إلى اللاتينية سنة 1490م، وكان له أثر كبير على الطب الأوربي حتى القرن السابع عشر

المصدر
ابن زهر.. الطبيب الإكلينكي ورائد علم الأورامأ. د. بركات محمد مراد

أول من عالج شلل البلعوم بإستعمال أنبوب التغذية   Leave a comment

تغذية الصناعيًّة

أولى الأطباء المسلمين الى الجهاز الهضمي إهتمام كبير و عناية فائقة، ومن بين امراضه، أمراض المريء الذي وهو عرضة للإصابة بكثير من الأمراض حيث يقول إبن سينا

قد يعرض للمريء أصناف سوء المزاج فيضعفه عن فعله وهو الازدراد (إبتلاع الطعام) وقد تقع فيه الأمراض الآلية كلها والمشتركة وتقع فيه الأورام الحارة والباردة والصلبة

وأكثر ما يقع من الأمراض الآلية فيه هو السدد….ومن جملة الأمراض التي تعرض له كثيراً من الأمراض المشتركة نزل الدم وانفجاره

 

اما فيما يخص مرض شلل المريء فقد نجح الطبيب إبن زهرالإشبيلي المتوفي 557هــ 1162م في علاج شلل البلعوم بثلاث طرق مختلفة أخذ بها الأطباء من بعده، ومنها تغذية المصاب صناعيًّا بأنبوب من الفضة ينقل الغذاء من البلعوم إلى المعدة.

أما أهم كتب ابن زهر وأشهرها هو “التيسير في المداواة والتدبير”، ألفه لصديقه الفيلسوف ابن رشد صاحب كتاب “الكليات في الطب” ليكون الكتابان متممين أحدهما للآخر

المصدر
ابن زهر.. الطبيب الإكلينكي ورائد علم الأورام د. بركات محمد مراد/مجلة حراء
صفحات من تاريخ التراث الطبي العربي الإسلامي لعبد الكريم شحادة

أول وصف صحيح للعملية فتح القصبة الهوائية   Leave a comment

616x510

عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464-557هـ) موافق (1072 ـ 1162م)، يكنى “أبو مروان ” ويعرف بابن زهر الإشبيلي.طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل إشبيلية
وهو ينحدر من عائلة عريقة في الطب، فقد كان والده “أبو العلاء” طبيباً ماهراً في التشخيص والعلاج، وكان جده طبيباً أيضا

قدّم إبن زهر أول وصف صحيح للعملية فتح القصبة الهوائية لعلاج الاختناق حيث مارسها بنجاح على الماعز

حيث ذكر ابن زهر، في كتابه: “التيسير في المداواة والتدبير”، الخطوات العملية التي يجب اتباعها عند البدء في علاج الاختناق، ومما ذكره هذا الطبيب الجرَّاح المسلم الحاذق، أنه لم يكن يجري أي عملية جراحية جديدة على الإنسان إلا بعد أن يجربها على أحد الحيوانات، ويحدثنا هو عن ذلك فيقول

شققت قصبة عنزة، بعد أن قطعت الجلد والغشاء الذي تحته، وقطعت منه جوهر القصبة قطعًا صغيرًا، ثم التزمت غسيل الجرح بالماء والعسل حتى التأم، وأفاق إفاقة كلية، وعاش بعدها مدة طويلة

 

وكان الزهراوي يجري عملية شق القصبة الهوائية (تراكيو تومي) بنجاح كبير، ويذكر في موسوعته (التصريف لمن عجز عن التأليف) الطريقة التي كان يتبعها عند إجراء هذه العملية، فيقول

 

وأما الذين بهم ورم حار في الفم أو الحلق أو اللوزتين، فإذا لم تكن علة في القصبة توجب استعمال شق الحنجرة للهرب من التعطب الذي يكون من الاختناق، فينبغي إذا أردنا ذلك أن نشق الحنجرة تحت ثلاث دوائر من القصبة أو أربع، شقًّا صغيرًا بالعرض، فيما بين دائرتين، بقدر ما يكون الشق في الصفاق، لا في الغضروف، وهذا الموضوع موافق الشق؛ لأنه عديم اللحم، وأوعية الدم منه بعيدة، فإن كان المعالج جبانًا؛ فينبغي أن يمد جلدة الحلق بصنارة، ثم يشق الجلد، حتى إذا صار إلى القصبة جنب أوعية الدم – إن رأى منها شيئًا – ثم يشق الصفاق الذي وصفناه، ويستدل على شق القصبة من البلغم الذي يخرج منها، ويترك الجرح مفتوحًا زمانًا، فإذا زال الوقت الذي كان يتخوف فيه الاختناق، جمعت شقتي الجرح من الجلد وخِطتَه وحده من غير الغضروف، ثم تستعمل الأدوية التي تنبت اللحم إلى أن تبرأ

 

ويرجع للأطباء المسلمين الفضلُ في كونهم أولَ من وصف مرض تصلب الرقبة، كما أنهم نجحوا في استئصال أكياس الغدة الدرقية، ودوَّنوا رسائل مهمة خصوا بها أعصاب الحنجرة وعضلاتها، وقد أثبتوا – لأول مرة في تاريخ الطب – أن غضاريف القصبة الهوائية يمكن أن تلتئم تمامًا بعد إجراء عملية جراحية فيها

من مؤلفات ابن زهر “كتاب التيسير في المداواة والتدبير”، وهو موسوعة طبية يبرز فيها تضلعه  في الطب وموهبته فيه.وترجم الكتاب إلى اللاتينية سنة 1490م، وكان له أثر كبير على الطب الأوربي حتى القرن السابع عشر

المصدر
ابن زهر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Tracheotomy – Wikipedia, the free encyclopedia
جراحة الأنف والأذن والحنجرة عند المسلمين إبان العصر الوسيط  لحسني عبدالحافظ

رائد علم الأورام   Leave a comment

1

عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن مروان، (464هـ) 1072 م.طبيب نطاسي مسلم معروف في الأندلس، من أهل إشبيلية. ولَـقب ابن زهر
إبن زهر توصل إلى دراسات وتشخيصات سريرية (إكلينكية) لأول مرة لمرض السرطان والأورام الخبيثة. يعتبر لذلك، أول من أشار بالوصف الدقيق إلى الورم الذي يحدث في الصدر وفي الغشاء الذي يقسم الصدر بالطول، ويسمى حديثًا بـالتهاب المنصف

من مؤلفاته “كتاب التيسير في المداواة والتدبير”، وهو موسوعة طبية يبرز فيها تضلع ابن زهر في الطب وموهبته فيه، وقد أهداه لصديقه ابن رشد الذي ألف فيما بعد “كتاب الكليات في الطب”، فكان الكتابان متممين أحدهما للآخر. وترجم الكتاب إلى اللاتينية سنة 1490م، وكان له أثر كبير على الطب الأوربي حتى القرن السابع عشر.

المصدر
ابن زهر الطبيب الإكلينكي ورائد علم الأورام – قصة الإسلام
ابن زهر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: