Archive for the ‘الهندسة’ Category

أسطورة المهندسين المسلمين في غرناطة   Leave a comment

بهو الأسود

بهو الأسود

بهو السباع أو (بهو الأسود)، هو الفناء الرئيسي بقصر الحمراء، في غرناطة، جنوب إسبانيا، أشرف على بنائه بين العامين 1354م و1359م الموافق 755هـ و760هـ الملك محمد الخامس الملقب “الغني بالله” الذي حكم غرناطة وهو جزء من قائمة التراث العالمي لليونسكو.
ويعتبر بهو الأسود من أشهر أجنحة قصر الحمراء، وهو بهو مستطيل الشكل، تحيط به من الجهات الأربع أروقة يحملها مائة وأربعون عموداً من الرّخام الأبيض الناصع، وعليها أربع قباب مضلّعة.

ويؤكد المؤرّخون أنّ نافورة الأسود على حوضها المرمريّ المستدير اثنا عشر أسداً من الرّخام الخالص، كانت المياه تخرج من أفواهها بحسب ساعات النهار والليل؛ وقيل إنّ مخارج هذه المياه تعطّلت حين حاول الإسبان التعرّف على سرّ وكيفية انتظام تدفّق المياه بالشكل الزمني المتواتر الدقيق الذي كانت عليه
بهو السباع ما زال يمجد حضارة العرب على رغم مضي قرون على بنائه، ليضيف إلى الكنوز الموجودة في البلاد الأندلسية تحفة معمارية وتكنولوجية تستحق الوقوف عندها، لا سيما ان كثيراً من المهتمين يعتبره أفضل قطعة معمارية خلفها العرب في الأندلس بشكل عام وفي قصر الحمراء بشكل خاص

المصدر:بهو السباع – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
موقع هسبريس رُسُومَاتٍ في بَهو الأُسُود بقصر الحَمْرَاء .. سرّ مكنون لعدّة قرون – إسماعيل عزام

Advertisements

رائد العمارة في القرون الوسطى   Leave a comment

سنان باشا

salmanea
ولد يوسف بن خضر بك بن جلال الدين الحنفي الرومي المشهور بسنان باشا في قرية “آغير ناص – آغريناس في الأناضول سنة 1490م (895 هـ ) في عهد السلطان بايزيد الثاني بن محمد الفاتح

يعد سنان باشا أبرز وأشهر البناءين المسلمين على مستوى العالم الإسلامي
وترك لنا 441 أثرا هندسيا رائعا، من بينها 80 مسجدا سلطانيا، و50 مسجدا عاديا، والعديد من المستشفيات، والقصور الفخمة، والحمامات التركية الشهيرة، والجسور، والأضرحة، وبيوت القوافل، والخزانات لحفظ المياه للشرب، وغيرها من الآثار المعمارية.
• يعد جامع السليمانية من أشهر أعمال سنان المعمارية ا وقد شيده بناء على أمر من السلطان سليم الثاني الذي خلف والده سليمان القانوني في حكم الدولة العثمانية، واختار سنان أعلى ربوة في أدرنة ليقيم عليها الجامع بحيث يمكن مشاهدته من أنحاء المدينة، وبدأ سنان في بنائه سنة (976هـ / 1568م)
وقد لعبت قبة المسجد دورا كبيرا كجهاز لتضخيم الصوت، فتمتص الأمواج الصوتية المنخفضة، بينما القبب الصغيرة تمتص الأمواج الصوتية العالية، أي أنها استخدمت كمكبر للصوت قبل اختراع الميكروفون بـ 300 سنة، إضافة لتجميله نوافذه المضيئة بالزجاج الملون ومآذنه الأربع الحاضنة له من كل جانب، مطلة على المدينة كمشهد زخرفي يحتل الربوة منفردا

يقول هـ.كلوك العالم الألماني وأستاذ تاريخ العمارة في جامعة فيينا: إن سنان يتفوق فنيا علي مايكل أنجلو صاحب أكبر اسم فني في الحضارة الأوروبية

المصدر: سنان باشا .. رائد العمارة العثمانية – قصة الإسلام
معمار سنان – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: