Archive for the ‘علم النفس’ Category

أول من أوصى باستخدام الأفيون في علاج حالات المنخوليا   Leave a comment

زهرة الأفيون
الرازي

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي، ولد فى مدينة الرىي سنة 864 م (250 هـ) درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب

أوصى محمد بن زكريا الرازي استخدام الأفيون (شراب الخشخاش) في علاج حالات المنخوليا (الجنون أو الكآبة) كما ذكر صفات واستخداماته الاخرى في غياب الطبيب

وعن مخاطره يحذر أبو الحسن على الطبري الذي ولد في عام 192 هجرية بأن : مثقال واحد (4 جرامات) من الأفيون يؤدي إلى النوم وكذلك الموت

ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ

ومن أقواله المأثورة : إذا كان في استطاعتك أن تعالج بالغذاء فابتعد عن الأدوية ، وإذا أمكنك أن تعالج بعقار واحد فتجنب الأدوية المركبة

المصدر
الأفيون لدى العلماء الأقدمون أ.د. فيصل عبد اللطيف الناصر
Opium — Wikipédia

أقدم مخطوطة عن تأثير الموسيقى على الحيوانات   Leave a comment

ابن الهيثم
alhasan-1
أبو علي الحسن بن الحسن بن الهيثم ولد سنة (354 هـ)965 م بالبصرة قدم إسهامات كبيرة في الرياضيات والبصريات والفيزياء وعلم الفلك والهندسة وطب العيون والفلسفة العلمية والإدراك البصري
كان لابن الهيثم مخطوطة حول تأثير الأنغام على أرواح الحيوانات، والتي تعد أقدم مخطوطة تتعامل مع تأثير الموسيقى على الحيوانات. في تلك المخطوطة، قال سرعة الجمل تزداد وتقل مع استخدام الحداء، وضرب أمثلة أخرى حول كيفية تأثير الموسيقى على سلوك الحيوان وسيكولوجيته، وقد أجرى تجاربه على الطيور والخيول والزواحف
وحتى القرن التاسع عشر، اعتقد معظم علماء الغرب بأن الموسيقى لها تأثير واضح على ظاهر الإنسان، ولكن التجارب أثبتت وجهة نظر ابن الهيثم بأن الموسيقى لها تأثير على الحيوانات أيضًا

له العديد من المؤلفات أهمها كتاب المناظر في الأبحاث البصرية وتأثير اللحون الموسيقية في النفوس الحيوانية
المصدر :ابن الهيثم – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أول من شخَّص الحالات النفسية   Leave a comment

avicene

ابن سينا

يعد ابن سينا أول طبيب نفسي ، فهو أول من شخَّص الحالات النفسية وعالجها علاجاً نفسياً و وضع اسس علميه ونظريات شبيه بعلم النفس الحديث

مثل الهلوسة والأرق والكابوس والماليخولياو الخرف والصرع والشلل والرعاشومارس الطب والطب النفسي ، وكان يهتم بحالة مرضاه النفسية ، ويربط علاجه الطبي والنفسي بالعوامل الاجتماعية

حيث تحدث ابن سينا في كتابه، عن آفات الذهن والهذيان والرعونة والحمق وعن فساد الذكر والتخيل وعن العشق والمانيا وعن المالنخوليا التي هي موضوع بحثنا الحالي

فأما آفات الذهن فقد ذكر أن المريض يتخيّل أشياء في اليقظة أو النوم، ثم لا تلبث هذه الأشياء أن تزول عنه وينساها

وعن الهذيان فقد ذكر أن المريض يختلط عقله ويثقل رأسه، ويتوهّم نفسه طائراً أو دابة أو غير ذلك ويكون إلى سبات أو إلى سهر وذلك حسب مزاجه

والرعونة والحمق فهي شبيهة الآن بالخرف والصبويّة

وأما فساد التخيل فيتخيّل المريض ما ليس موجوداً وأموراً لا وجود لها

والمانيا هي الجنون السبعي، وهي سوداوية تحصل في الدماغ وهي ناتجة عن سوداء محترقة من الصفراء، وهي اضطراب شديد وعبث وتوثُّب وسبعيّة. وذُكر عن داء الكلب أنه نوع من المانيا

وفي المالنخوليا يقول: إنها تغير الفكر عن المجرى الطبيعي إلى الخوف والفساد لمزاج سوداوي يوحش روح الدماغ ويفزعه

و ذكر أن استمرار المالنخوليا يؤدي إلى ما يسمى بالمانيا، وأن سبب المالنخوليا إما من الدماغ نفسه أو من خارج الدماغ

 وقد نجح ابن سينا في علاج بعض هذه الامراض ، ففي قصته مع المريض الذي كان يظن أنه بقرة

إذ روي أن مريضا كان يعتقد بأنه بقرة، وكان يطلب من ذويه بإلحاح أن يذبحوه، فانقطع عن الأكل لأنهم رفضوا أن يفعلوا ذلك، فضعف كثيرا وأقلق الأهل والجيران بصراخه، وطلب أهله أن يتولى ابن سينا أمره وعلاجه

فأرسل ابن سينا إلى المريض من يخبره بأنه قادم ليذبحه استجابة لطلبه، ولما حضر الطبيب وفي يده السكين، أمر بربط يدي المريض ورجليه، وطرحه على الأرض ليذبحه. ولما همّ ابن سينا بالذبح، جس عضلات المريض جسا دقيقا، ثم التفت إلى أهله وقال لهم بصوت جهوري: إن هذه البقرة ضعيفة جدا، ويجب تسمينها قبل ذبحها!

وعندها أخذ المريض من تلك الساعة يأكل بشهية زائدة ليسمن، فقوي جسمه وترك وهمه وشفي من مرضه شفاء تاما

كما كان لقدامى الأطباء العرب والمسلمين دراية وخبرة في معالجة هذه الأمراض وإنقاذ المصابين بها بالوسائل السالفة الذكر، وبما نسميه اليوم التحليل النفسي

ولذلك أخذوا يعالجونها بالأدوية المهدئة والراحة المطلقة والرياضة المنشطة والموسيقى والغناء، وأيضا بالمعاملة الإنسانية الرحيمة. كما كانوا يخصصون للمرضى المهتاجين حجرات خاصة بالمستشفيات تتوفر فيها أسباب الراحة والهدوء والطمأنينة، ويشرف عليها أطباء رحماء وممرضون وخدم متدربون

 

من مؤلفاته في علم النفس كتاب الشفاء

:المصدر
علم – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
a b c S Safavi-Abbasi, LBC Brasiliense, RK Workman (2007), “The fate of medical knowledge and the neurosciences during the time of Genghis Khan and the Mongolian Empire”, Neurosurg Focus 23 (1), E13, p. 3

المالينخوليا في الطب العربي الدكتور عبد الناصركعدان والدكتور عمر زيتون

أول مَن استخدم الموسيقى في العلاج النفسي   Leave a comment

_يعتبرالكندي المتوفي 866م  من أبرز وأعظم أطباء الإسلام الذين جمعوا بين الطب والموسيقى ،حيث
قسم النغمات والأوتار والإيقاعات، وفقاً لتأثيرها على أعضاء الجسم، وقال إن بعضها يجلب الفرح والسرور إلى النفس، ويساعد في علاج أمراض بعينها مثل تقوية المرارة الصفراء، وإذابة البلغم، وتقوية وتلطيف الدم، حسبما ذكر أستاذ تاريخ الطب بجامعة حلب الدكتور عبد الناصر كعدان والباحثة في الموسيقى العربية ميس قطاية في دراستهما المعنونة بـ
“العلاج بالموسيقى في الطب العربي”

ويشير الباحثان إلى ما روي عن أن الكندي عالج غلاماً كان قد تعرض لسكتة فجائية بالموسيقى، فجاء بأربعة من تلاميذه الحاذقين بضرب العود وعزف الألحان المحزنة، والمزعجة والمقوية للقلوب والنفوس، وأمرهم أن يديموا العزف عند رأس المريض، حتى أخذ يقوى نبضه، وترجع إليه نفسه تدريجياً، إلى أن تحرك، ثم جلس وتكلم. وبعد فترة غفل عازفوا الموسيقى عن تلك الطريقة وفتروا، فعاد الصبي إلى الحال الأولى، وغشيه السكات

وللكندي أكثر من ثلاثين أطروحة في الطب، وأهم أعماله في هذا المجال هو كتاب رسالة في قدر منفعة صناعة الطب

و في الموسيقى

  • رسالة في المدخل إلى صناعة الموسيقى

  • رسالة في الإيقاع

:المصدر

العلاج بالموسيقى في الطب العربي لدكتورعبد الناصر كعدان
-ابن أبي أصيبعة 1/210 ، القفطي 242.
– يوسف (زكريا): “مؤلفات الكندي الموسيقية” (8-9)، و “رسالة الكندي في اللحون والنغم” -تحقيق زكريا يوسف.
يعقوب بن إسحاق الكندي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

Posted 2015-10-19 by لطفي لحلو in علم النفس

Tagged with ,

أول من قسم الأمراض إلى أمراض بدنية وروحية   Leave a comment

 

أدرك الأطباء المسلمين في العصور الوسطى أهمية الحالة النفسية للإنسان وأثرها على وظائف أجهزة جسمه المختلفة
وكان أحمد بن سهل البلخي المتوفي 322 هـ / 934م ممن الأولى الشخصيات التي قسمت الأمراض إلى أمراض بدنية وروحية والذي فحص كل واحدة من هذه الأمراض على حدى و ناقش هذه الأمراض وقال ووضح أنه من الممكن أن تفتح الأمراض الروحية طريقًا للأمراض البدنية مع مرور الوقت

وقد انتقد البلخي العديد من أطباء زمانه لتركيزهم على الأمراض الجسدية وإهمال الأمراض النفسية أو العقلية للمرضى

ذلك ان لنفس الانسان كما يقول البلخي،”صحة وسقماً، كما ان لبدنه صحة وسقماً. فصحة نفسه ان تكون قواها ساكنة، ولا يهيج به شيء من الأعراض النفسانية، ولا يغلب عليه كالغضب أو الفزع أو الجزع…”.

وهكذا فكما يكون الهم الأول في حالة الجسم حفظ صحته وقائياً، أو إعادتها اليه إذا فُقدت، فإن الهم للطبيب حفظ صحة النفس لدى الانسان بالتوصية، فإذا فُقدت وسيطر عليه الغضب أو الكآبة أو الخوف أو اليأس، فينبغي الإقبال على معالجته، في شكلٍ يختلف عن معالجة البدن المصاب

وقد بنى البلخي أفكاره على الصحة العقلية على آيات قرآنية وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

وقد جاء البلخي بنظرة متكاملة في تصنيف العوامل المسببة للاضطراب النفسي، يتوافق مع تصنيفنا اليوم لمسببات الاضطراب النفسي، وذلك على النحو الآتي:
أسباب نفسية وتطورية، أسباب اجتماعية وبيئية، أسباب حيوية تقابل إرجاعه بعض الاضطرابات النفسية إلى تأثيرات مادية في الجسم، كما في الحزن والوساوس.

المصدر:
علم – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
a b Nurdeen Deuraseh and Mansor Abu Talib (2005), “Mental health in Islamic medical tradition”, The International Medical Journal 4 (2), p. 76-79

elt200903041948265745729

%d مدونون معجبون بهذه: