Archive for the ‘علم الجراحة’ Category

الأدوات المستخدمة في العمل باليد (الجراحة) عند الزهراوي المؤلف الدكتور عبد الناصر كعدان   Leave a comment

2018-09-23 22_06_30-Document1 - Word

تحميل مقال “الأدوات المستخدمة في العمل باليد (الجراحة) عند الزهراوي ” المؤلف الدكتور عبد الناصر كعدان

الرابطة لتحميل الكتاب

الأدوات المستخدمة في العمل باليد (الجراحة) عند الزهراوي

Advertisements

أول من أسس طب العيون كمنهج جديد بالبحث العلمي   Leave a comment

388px-Tadhkirat_al-Kahhalin.png

بلغ طب العيون ذروته بجهود العديد من الأطباء المسلمين وظلت أبحاثهم فيه الحجر الاساس له خلال عصور طويلة ، و كان من بينهم هؤلاء الأطباء علي بن عيسى الكحال المتوفي 430هـ/1039م الذي اشتهر إلى جانب حذقه مهنة الكحالة بكتابه المعروف تذكرة الكحالين،الذي يعتبره المستشرقون أكبر طبيب للعيون أنجبته العصور الوسطى، وترجموا كتابه إلى اللاتينية مرتين وإلى العبرية.وإعتبركذلك أول من أسس طب العيون كمنهج جديد بالبحث العلمي
وكتاب علي بن عيسى يحتوي على ثلاث مقالات
الأولى في حد العين وتشريحها، وطبقاتها، ورطوباتها، وأعصابها، وعضلاتها، ومن أين نبات كل طبقة منها، ومن أين يأتي غذاؤها، وإلى أين انتهاؤها، وأين موضعها ومنفعتها
أما المقالة الثانية ففي أمراض العين الظاهرة للحس، وأسبابها وعلاماتها وعلاجاتها
والمقالة الثالثة في أمراضها الخفية عن الحس وعلاماتها وعلاجاتها ونسخ أدويتها
أما مجموع ما ألفه من كتب في طب العيون فيبلغ 32 كتابًا. وبلغ مجموع ما وصفه من أمراض العيون في (تذكرة الكحالين) وحده 130 مرضًا

وهو أول من وصف التهاب الشريان الصدغي و القحفي والعلاقة بين هذين الالتهابين و اضطراب الرؤية في مرض الشقيقة و لقد سبق الكحال (جونثان هجتنسن1980م) بما يزيد على ثمانية قرون، كما ذكر (د. هاملتون و زملاؤه)، و بين في تذكرته المشهورة هذه العلاقة في بحثه عن سلّ الشرايين و كيّها و الذي قال ((أنها يمكن أن تعالج أوجاع الشقيقة و الصداع و الذي تعرض لهم نزلات مزمنة في الأعين أو نزلات الأصداغ، حتى ربما خيف على البصر من التلف)). و وصف كما يؤكد د. هاملتون وزملاؤه في بحث عن التهاب الشريان في الخلايا العملاقة مع التهاب الشريان الصدغي و الذي نشره في مجلة الطب الأمريكية العدد الأول سنة 1971 مراحل عملية سل الشريان بطريقة تفصيلية و دقيقة جداً و هي تماماً كما يتبع اليوم

إلتهاب_الشريان_الصدغي.jpg

المصدر: كتاب (قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية) للدكتور راغب السرجاني

 

 

 

 

قصة خيوط الجراحة   Leave a comment

Mon titre

الرازي

كان الطبيب الكبير الرازي صاحب هوايات كثيرة ومتنوعة.ومن أهم هذه الهوايات الموسيقى، فقد كان الرازي قبل احتراف مهنة الطب يعمل، موسيقياً (عازف قيثارة) بأجر في الحفلات والأفراح، وبعد أن وصل، الرازي الى قمة الشهرة والثروة ، وأصبح طبيب الخلفاء.كان بيته في بغداد ملتقى أهل الفن والموسيقى،وفي إحدى هذه السهرات ترك أصحابه العازفون آلاتهم الموسيقية في بيته استعداداً للسهرة التالية، وكان في بيت الرازي مجموعة من القرود بعضها يجري عليه تجاربه الطبية والبعض الآخر مستأنس طليق في البيت.

وفوجىء الموسيقيون في اليوم التالي بأن أحد هذه القرود قد انتزع أوتارجميع الآلات الموسيقية المصنوعة من مصارين الحيوانات وأكلها، وغضب الجميع وكادوا أن يفتكوا بالقرد المتهم،

أما الرازي فقد أخذ الأمر مأخذا آخر كان له دور في اختراع عظيم

لقد وضع القرد في القفص،وأخذ يراقب (برازه) ويفحصه كل يوم فتأكد لديه أن أمعاء القرد قد هضمت
جميع أوتار القيثارة ولم ينزل منها شيء دون هضم. وفي الحال قفز ذهن الرازي الى تجربة ثانية.
فأجرى للقرد جراحة في بطنه.وصنع من أحد أوتار القيثارة خيطاً خاط به المصارين والعضلات من الداخل..أما الجلد الخارجي فقد خاطه بخيط من الحرير.. وبعد بضعة أيام

فتح الرازي الجرح مرة أخرى، وهنا كانت لحظة حاسمة في تاريخ الجراحة. لقد هضمت أنسجة الجسم الخياطة الداخلية كلها

وبذلك صنع الرازي أول خياطة داخلية بخيوط من أمعاء الحيوان

لقد كان الجراحون قبل ذلك يتهيبون من الجراجة الداخلية، ويكتفون بعمليات البتر. ثم الكي بالنار لإيقاف النزيف الداخلي.أما الآن فقد أصبح بإمكانهم خياطة أي عضو داخلي بأمان دون الحاجة إلى فتحه من جديد لاخراج أسلاك الجراحة.

هذه الخيوط ظلت مستعملة إلا أواخر القرن الرابع عشر الهجري( القرن العشرين الميلادي) وهي معروفة بخيوط أمعاء القط

علم الجراحة عند المسلمين   Leave a comment

مبتكر خيوط الجراحة   Leave a comment

%d8%ae%d9%8a%d9%88%d8%b7-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9

أول جراح ينجح في وقف النزيف بربط الشرايين الكبيرة   Leave a comment

Albucasis

الزهراوي

 Albucasis أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي 936م (324هـ) ، المعروف في العالم الغربي باسم ،

عالِم في العلوم الشرعية وطبيب أندلسي مسلم،أشهر جراح مسلم في العصور الوسطى
ويعتبرأول من توصل إلى طريقة ناجحة لوقف النزيف بربط الشرايين الكبيرة قبل باري بستمائة عام

  كان اول جراح يقوم بخياطة الشرايين لوقف النزيفAmbroise Pareما يدرس : في 1545م الفرنسي

أعظم مساهماته في الطب هو كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف ،الذي يعد موسوعة طبية من ثلاثين مجلدًا

:المصدر

الزهراوي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أعظم مخترع للأدوات المستخدمة في الجراحة   Leave a comment

zahrawy (1)

 لم يكتفِ الجراحون المسلمون بالأدوات التي نقلوها عن الأمم التي سبقتهم، بل اخترعوا آلات جديدة وطوروا تلك التي آلات إليهم من غيرهم، وذكر الكثيرون منهم -في ثنايا مؤلفاتهم- الأدوات التي استخدمت في عصرهم. ومن هذه المؤلفات، على سبيل المثال: الكتاب الذي صنفه أشهر جراح في العصور الوسطى أبو القاسم خلف بن عباس الزهراوي (التصريف لمن عجز عن التأليف)،تحدث فيه في فصل خاص عن أكثر من 200 أداة التي تستخدم في هذه الصنعة. ومن المعتقد أن الكثير من هذه الأدوات هي من ابتكار الزهراوي نفسه. تحدث عن المدسّات ذات الأحجام المختلفة، والتي تصنع من الحديد والفولاذ، وهي أشبه ما تكون اليوم بإبرة البزل، ويستخدم المدس لاستقصاء محتوى الكيسات أو الأورام
وتحدث أيضا عن المسابير وهي ذات أحجام مختلفة، وتستخدم لسبر النواسير والأورام، وتصنع من النحاس أو من الرصاص حيث أن الأخيرة يمكنها أن تنعطف حين استخدامها لاستقصاء النواسير
كما بين بالرسم شكل الصنانير وهي ذات أحجام مختلفة وأشكال عديدة، حيث أن منها ما يكون مزوداً بخطاف ومنها بخطافين ومنها بثلاثة. وتستخدم لتعليق الأورام حين العمل على استئصالها. وعن المشارط ذكر بأنها ذات أحجام مختلفة، وتستخدم لشق الأورام وتسليخها

تحدث الزهرواي أيضا عن المحاجم والتي تستخدم لقطع النـزف بسرعة، وهي ذات أحجام مختلفة وتصنع من النحاس

وقد كان لهذه الآلات والأدوات تأثيرٌ كبير على غيره من المؤلِّفين المسلمين، كما ساعدت هذه الآلات في وضع أسُس الجراحة في أوروبا؛ حيث لم يكن يُستعمَل في أوروبا إلا الكيُّ، الذي أخذوه عن المسلمين أيضًاأعظم مساهماته في الطب هو كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف ،الذي يعد موسوعة طبية من ثلاثين مجلدًا

المصدر

كتاب (قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية) للدكتور راغب السرجاني

الأدوات المستخدمة في العمل باليد (الجراحة) عند الزهراوي لدكتور عبد الناصر كعدان

 

 

مبتكر خيوط الجراحة   Leave a comment

razi

  ابتكر عالم وطبيب فارسي الرازي المتوفي( 311هـ  923م ) خيوط الجراحة و صنعها من أمعاء القطط وحيوانات والتي ظلت مستعملة إلا أواخر القرن الرابع عشر الهجري( القرن العشرين الميلادي) و هذه الخيوط معروفة بخيوط أمعاء القط إذ إن الجسم يمتصها دون أن تلحق به أذًى، تقول زيجريد هونكه

إن الرازي علّم تلامذته كيفية تخييط الجروح بشكل داخلي لا يترك شيئًا منها، والتدريس المثمن نسبة إلى ثمانية في جراحات البطن وكيفية التخييط بإبرتين وخيط واحد مثبت بهما

ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ

ومن أقواله المأثورة

إذا كان في استطاعتك أن تعالج بالغذاء فابتعد عن الأدوية ، وإذا أمكنك أن تعالج بعقار واحد فتجنب الأدوية المركبة

متى رأيت الطبيب يبرئ بالأدوية التي تعالج بعلاج الحديد والعملية الجراحية مثل الخراجات والدبيلات واللوزتين، والخنازير واللهاة الغليظة والسلع والغُدد… فمتى أجاد الطبيب في جميع هذه، ولا يحتاج في شيء منها إلى البط والقطع إلا أن تدعو لذلك ضرورة شديدة، فاحمد معرفته” . ومن ثَمَّ سار المثل: “آخر الدواء الكيّ

 

: المصدر

قصة العلوم الطبية في الحضارة الإسلامية) للدكتور راغب السرجاني

%d مدونون معجبون بهذه: