Archive for the ‘علم التشريح’ Category

أول من أشارإلى تغير تناسب جسم الإنسان   Leave a comment

تغير تناسب جسم الإنسان باختلاف العمر

كان لعلم الهندسة أهمية خاصة عند الفنانيين و المهندسين المعماريين و الخطاطين المسلمين.وكانو يدركون تمام الادراك العلاقة الوثيقة بين القياسات في الطبيعة و العبارات الرياضية (المعادلات و العلاقات) ويستوحون هذه الروابط العميقة باستمرار
اشتملت مثل هذه القياسات على النسبة الذهبية 1.618 وهي نسبة قياسات تريح العين و تظهر كثيرا في الطبيعة كالمحارات الرخوية و أوراق الاشجار.و بمصطلحات الاشخاص العديين تعني أن عرض أي شيء يساوي تقريبا ثلثي إرتفاعه.وتسمى أيضا المقطع/أو الخط الذهبي؛بحيث إذا قسم خط ما يكون نسبة الجزء الاصغر منه الى الجزء الاكبر كنسبة   الجزء الاكبر الى الخط كله

ويتبين ان هذه النسبة 8:13. تقريبا، و تشاهد في كثير من اعمال الفن و الهندسة المعمارية

في القرن الثالث الهجري والعاشر الميلادي ظهرإخوان الصفا وهم مجموعة علماء كانو يسجلون افكارهم عن النسبة و التناسب في رسائلهم ، عرفوا قانون فيتروفيو الروماني الذي كان مهندساً وكاتباً من القرن الأول قبل الميلاد، إذ قاس جسم الإنسان بوصفه نظاماً نسبياً. عاب إخوان الصفا هذه الفكرة لأنها تمركزت على العَجُز (نهاية العمود الفقري) والأربيّة (أصل الفخذ) بدلاً من التمركز في السُرّة
توصلت رسائل إخوان الصفا، بعد بحث مُضنٍ، إلى نتيجة مختلفة، فقالوا

عندما امتد جسم الإنسان لامست رؤوس الأصابع وأصابع القدمين محيط دائرة متخيَّلة مركزها السُّرَّة وليس الأربيّة، إذا كان الجسم جسم طفل دون السابعة. إن هذه النسبة التامة التي تكون السُّرة مركزها تبدأ بفقدان هذا التناسب بعد سن السابعة، وهو عمر البراءة، فعند الولادة تكون نقطة منتصف الجسم هي السرة، وكلما كبر الجسم نزلت هذه النقطة حتى تصل إلى الأربية(أصل الفخذ ) أو العَجُز. تنتج النسبة التناسبية هذه شكلاً مثالياً للرسم الديني: العرض ثمانية أشبار، والارتفاع عشرة، ونقطة المنتصف هي السرة. تقسيم الشكل على النحو الآتي: الجسم طوله ثمانية رؤوس، القدم يساوي ثمن الجسم، والوجه ثمناً كذلك، والجبهة ثلث الوجه، والوجه أربعة أنوف، أو أربع آذان. والتجلي الإلهي يظهر بالسُرّة التي هي مركز الدائرة، وتمثل الأرضَ وموضعَ الإمداد بالحياة

ولقد انعكست هذه “النسب الإلهية” في علم الكون وعلم الموسيقى وعلم الخط وفي الفنون كلها بدءاً بالقرن العاشر؛ فكانت مفتاحاً لاكتشاف التناغم، وبالمفهوم الباطني: “مفتاحاً للقرب من الله”. إن التناغم الطبيعي لشكل رقم ثمانية مثلاً هو الذي حفز العلماء المسلمين لإجراء قياسات في السلم الموسيقي والشعر والخط والموضوعات الفنية

وبذلك يكون إخوان الصفا قد سبقوا ليوناردو دا فينشي في بحثهم على أجزاء جسم الانسان و نسبها بما يقارب خمسة قرون

جسم الانسان و نسبها لإخوان الصفا
المصدر
ألف اختراع واختراع- الحسني، سليم 2011 صفحة 79

اكتشافات فيتروفيو بُنيت على القانون الإغريقي الذي كان مبنياً بدوره على قانون النسبة والتناسب المصري القديم الذي يُنسب إلى العمود الفقري لأوزيريس

 الرجل الفيتروفي (ليوناردو دا فينشي)الذي يعتبر مركز الإنسان هو مركز الدائرة ونقطة تلاقى قطريّ المربع هي سرة الإنسان

أول من إستخدم المطهرات في العمليات الجراحية   Leave a comment

photo_22_big

الرازي

 

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي ولد فى مدينة الرى عام (250 هـ)864 م درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب

كان الرازي أول من حضَّر الكحول “الغول” من مخمرات محاليل سكرية، وأول من استعمل الكحول في تطهير الجروح

و قد حاول الأطباء المسلمون منع الإصابة بالعدوى عند إجراء الجراحات، فكانوا يغسلون المريض قبل الجراحة وبعدها، كما كانوا ينظفون المكان بالكحول أو زيوت الورود أو بخليط منهما أو بمحلول ملحي أو بالخل، وهي مواد لها خصائص مطهرة

ألف الرازي كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ

ما يدرس : الاستخدام العلمي للمطهرات في العمليات الجراحية هي اكتشاف لجراح البريطاني جوزف ليستر في عام 1865

المصدر:أبو بكر الرازي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الطب والصيدلة في عصر الحضارة الإسلامية- ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أثر علماء المسلمين في تطور علم الكيمياء – أريج أحمد القططي

%d مدونون معجبون بهذه: