Archive for the ‘علم المياه’ Category

علم توزيع المياه عند المسلمين   Leave a comment

 

2018-11-08 13_31_21-Nwf.com_ علم المياه الجارية في مدينة دم_ محمد حسين العطا_ دراسات ووثائ_ كتب

أحـدث ما كتبه علماء المسلمين في هذا المضمار، ما خطه الشيخ محمد حسين العطار الدمشقي (1243-1177هـ/1827-1764م) تحت عنوان علم المياه الجارية في مدينة دمشق، أو رسالة في علم المياه. يـقول العطار عن سبب تأليف الرسالة ما يلي

عنَّ لي أن أضع في ذلك تأليفاً وافياً بالمقصود كافياً، إذ لم أر في ذلك رسالة ولا كتاباً مع كونه من مهمات الحساب

ركز العطار في رسالته على طرق حساب توزيع مياه نهر بَرَدَى على كل حارة وزقاق وبيت في دمشق وغوطتها، وهي تروي كل إنسان وحيوان ونبات، في كل وقت وزمان وعلى مدار أربع وعشرين ساعة في اليوم، سبعة أيام في الأسبوع، وعلى مدار العام، أليس ذلك دليلاً على التقدم والعلم ؟.  لذلك قال العطار في مؤلفه إنَّ العلم وحده ودقة الحساب توصل الحياة إلى كل بيت وإنسان في زمن لم يكن للآلة والمضخات والرافعات وجود. لذا استخدم الدمشقيون الحسابات الدقيقة في تسيير قنوات المياه بمدينتهم، واستخدموا معها الأواني المستطرقة في التوزيع.

وقد أوضح المؤلف في مخطوطته أسس علم توزيع المياه، وهو مبني على علم الفرائض والحساب، والعلوم الأخرى المساعدة، كعلم الهيئة، وهوعلم الفلك، ويفيد هنا في حساب الميول والانحدارات وفي توزيع المخططات، وعلم الميقات، وذلك لحساب الزمن المخصص في توزيع المياه. كما يبين لنا الأدوات التي يستخدمها العالم في هذا العلم، كالذراع والبيكار وغيرها، ثم يوضح لنا طرق الحساب بحسب الفرائض والنسب والقراريط، ويشرح لنا أيضاً المسائل التي ترد في تطبيقات العلم، ويضرب الأمثلة على كل حالة ليعلمنا كيف نحل الإشكالات، ويبين أسباب الخلل الذي قد يحدث في بعض الأحيان عند توزيع المياه. كما حفلت رسالة العطار بالعديد من المصطلحات العلمية الهامة الخاصة بهذا العلم

المصدر

عن كتاب: “كيف واجهت الحضارة الإسلامية مشكلة المياه؟”، د. خالد عزب

Advertisements

أول محكمة عرفها العالم مختصة بفض منازعات المياه   Leave a comment

%d9%85%d8%ad%d9%83%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a7%d9%87

عبد الرحمن الناصر لدين الله

أميرالمؤمنين أبو المُطرّف عبد الرحمن الناصر لدين الله (ولد 11 يناير 891م / 277 هـ -وتوفي 15 أكتوبر 961م / 350 هـ) هو ثامن حكام الدولة الأموية في الأندلس
تأسست في عهده سنة 348هـ 960م «محكمة المياه» في بلنسية بالأندلس وهي أول محكمة عرفها العالم مختصة بفض منازعات المياه وإقامة العدل في توزيعها وهي مازالت تعقد كل يوم خميس (قبل يوم الجمعة هو يوم عطلة للمسلمين)خارج الكاتدرائية (المسجد القديم ) والحق في التحدث يمنح من رئيس المحكمة مشيرا بقدمه في الكلام  كما هو الحال في العديد من القبائل البدوية في شمال أفريقيا
وفي سبتمبر 2009، أدرجتها منظمة اليونيسكو ضمن أهم المعالم التراثية التي يجب الحفاظ عليها

المصدر

محكمة المياه (فالنسيا) – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
https://es.wikipedia.org/wiki/Tribunal_de_las_Aguas_de_Valencia

علم استنباط المياه عند العرب   Leave a comment

أهم كتب التراث التي تعرضت لموضوع المياه الجوفية واستخراجها   Leave a comment

إنباط المياه الخفية

الكرجي

هو أبو بكر محمد بن الحسن الكرجي العالم الرياضي والمهندس، المولود في جانب كرج (إيران). المجهول سنة المولد والمتوفى سنة 410 هـ/ 1020م. برع في الأنماط الرياضية وابتكر مثلثه المشهور الذي يعرف اليوم بمثلث باسكال.
من مؤلفاته الهندسية «إنباط المياه الخفية» الذي يعالج استخراج المياه الجوفية وجميع الموضوعات المرتبطة بها، فيصف الأرض،ويتحدث عن المياه الخفية، ثم يصف الجبال والأحجار الدالة على الماء والأرضين التي فيها الماء والنبات الدالة على الماء، ويذكر أنواع المياه واختلاف طعمها، ويعدد أنواع المياه: الثقيلة والخفيفة والرقيقة والثخينة والعذبة والكريهة، ويتحدث عن إصلاح المياه الفاسدة، ويتناول حريم القُنِي والآبار على مقتضى الدين، ثم يتناول الموضوعات الهندسية المتعلقة بإنشاء القناة وتفصيلاتها كافة

ويعد هذا الكتاب من الكتب المتميزة والنادرة في مجال هندسة استخراج المياه الجوفية، فقد تميز منهجه بالعلمية والدقة، وسرد معلوماته بتسلسل منطقي وشمولي. نـُشر الكتاب أول مرة في حيدر آباد عام 1359هـ، وتـُرجم الكتاب أو أجزاء منه إلى اللغات الإنكليزية والألمانية والفرنسية

المصدر:الكرجي (محمد بن الحسن-) | الموسوعة العربية

أول كتاب في علم استنباط المياه عند المسلمين   Leave a comment

860ac9b40a296beef7bb817666c10a78-446x297

ابن وحشية

أبو بكر أحمد بن علي أحمد بن وحشية 909 م(296 هـ) احمد بن علي بن المختار بن عبد الكريم بن جرثيا الكسداني، الكلداني، من أهل قسين ويعرف بابن وحشية (أبو بكر)، عالم بالفلاحة، والكيمياء، والسحر، والسموم، وغير ذلك
رزق العرب منذ قديم الدهر فراسة حاذقة يتعرفون بها على مكامن الماء في باطن الأرض ببعض الإشارات الدالة على وجوده، وبعده وقربه، بشم التراب أو برائحة بعض النباتات فيه، أو بحركة حيوان مخصوص، وقد سمى العلماء معرفتهم هذه علم الريافة

وبدأ العلماء المسلمون التأليف في الماء في أواخر المائة الثانية الهجرية، وقد تناولوا بحثه من جوانب مختلفة، وأرقاها وأبلغها فوائد وعوائد ما ألفوه في (استنباط المياه الخفية). ولعل أول كتاب في هذا الفن، بلغنا خبره، هو كتاب “علل المياه وكيفية استخراجها وإنباطها في الأرضين المجهولة”، الذي ألفه أبو بكر أحمد بن علي المعروف بـ”ابن وحشية” من أهل المائة الثالثة الهجرية

المصدر:ابن وحشية – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الحضارة الإسلامية لـ لعلي بن نايف الشحود –

%d مدونون معجبون بهذه: