Archive for the ‘الأسلحة غير البارودية’ Category

صناعة المنجنيق عند المسلمين   Leave a comment

2019-03-03 10_37_00-

لقد تطورت تقنية صناعة الأسلحة في العالم الاسلحة في العالم الاسلامي وأولى التطورات المهمة الآلات التي نطلق عليها إسم المنجنيق فقد كانت المجانق القديمة تصنع حتى القرن الثاني على شكل أرجوحة،وكانت قذائف المنجنيق تبتعد حسب قوة الظغط الذي تتعرض له أثناء الإطلاق ولقد أضاف المسلمين قوة الرافعة كخاصية أولى لهذ المنجنيق الذي طوروه، فاستطاعوا بهذه الطريقة الحصول على إمكانية إطلاق القذائف الى مسافات أبعد بقدر نسبة القوة الممنوحة للجزء القصير الى الذراع الطويلة،
و إذا كانت المجانق القديمة بإمكانها إطلاق حجارة بوزن 50 كيلوغرام،فإن المجانق المطورة،يمكنها إطلاق حجارة تزن250 كيلوغرام، لمسافات أبعد،
وأما الخاصية الثانية فكانت إضافة خزانات تسهل شد الحبال الى الطرف الخلفي بغية إستخدام قوة بشرية أقل لشد المنجنيق من أجل إطلاق القذائف
الخاصية الثالثة تركيب بكرة في المنجنيق مكنتهم من تخفيض الطاقة المستهلكة في عملية إطلاق الى النصف
الخاصية الرابعة التي أضافها المسلمين إلى المنجنيق هي عبارة عن آلة بالستية تحدد زاوية الهدف و ترمي ،أضف الى ذالك دقة قذائف المنجنيق و جعلها غير عشوائية،ونجد أن أوروبا لم تعرف هذا النوع من آلات تحديد الزوايا البالستية إلا في القرن السابع عشر

وأما أقدم طريقة لصناعة المنجنيق في العالم فهو يعود لمرضي بن علي الطرسوسي الكاتب والخبير في الشؤون العسكرية في العصر الأيوبي ، الذي كتب دليل عسكري لصلاح الدين حوالي عام 1187
وقد تبين أن مؤلفاته تعد مصدرا ثمينا للمؤرخين في العصور الوسطى والعسكريين.

ومن مؤلفاته

“تبصرة أرباب الألباب في كيفية النجاة في الحروب من الأسواء”.
“نشر أعلام الأعلام في العدد والآلات المعينة على لقاء الأعداء”.

المصدر :كتاب مكتشف الكنز المفقود فؤاد سزكين

الإعلانات

أهم السيوف التي لاقت شهرة وتاريخ عبر العصور   Leave a comment

السيف الدمشقي.jpg

تعتبر السيوف من الأسلحة الحربية المهمة التي تستعمل كأداة للهجوم والدفاع ضد أي اعتداء خارجي، بالإضافة إلى أنها من الأسلحة التي استعملت منذ زمن طويل من قبل الإنسان،والكثير من الدول اشتهرت بصناعة السيوف، كالهند والتي أطلقت على سيوفها سيوف المهند، ودمشق التي لها دور كبير في صناعة السيوف،حيث يعد السيف الدمشقي من أهم السيوف التي لاقت شهرة وتاريخ عبر العصور التاريخية الماضية

وقد اشتهر السيف الفولاذي الدمشقي بصلابته ومرونته في آن. وبقوته التي تشبه السحر. ووزنه الخفيف إضافة إلى جمال الشكل وروعة التصميم

كما حمل معه عناصر الجودة والجاذبية. ونسجت حوله العديد من القصص الخيالية والأفلام السينمائية الأوروبية والأسيوية. التي اعتمد صّناعها على حادثة خلدها التاريخ وهي استلال صلاح الدين الأيوبي لسيفه الدمشقي وقطع قضيبين من الحديد قائلا

(إن سيف العرب حر لايهان)

بعد أن وصف ريتشارد قلب الأسد قائد الحملة الإفرنجية الصليبية سيف صلاح الدين بالمهلهل
وقد اقترن السيف الدمشقي باسم أشهر صانعي السيوف أسد الله الدمشقي الذي برع وتفنن في تشكيل الجوهر وتطريقه وجعله يشبه حراشف السمك. وكان يرمز إلى اسمه بحجاب فني بشكل زهرة ينقشه على الجانب الأيمن من نصل السيف وضمنه (عمل أسد الله الدمشقي). يوجد نموذجان منه. الأول محفوظ في متحف الأرميتاج في ليننغراد. والثاني في دمشق

وأورد بعض العلماء المسلمين ذكر السيف الدمشقي في كتاباتهم ورسائلهم، ومن أشهر تلك التدوينات رسالة الكندي: «السيوف وأجناسها»،حيث قال عنها أنها

«أقطع جميع السيوف المولدة»

المصدر
السيف الدمشقي.. رمز العزة والكبرياء موقع البيان

%d مدونون معجبون بهذه: