Archive for the ‘علوم إسلامية’ Category

أوائل كتب الحديث وأشهرها   Leave a comment

يعد كتاب الموطأ للإمام مالك (المتوفي 179هجرية الموافق-795ميلادية) وصاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي، من أوائل كتب الحديث وأشهرها
فهو يجمع بين الحديث والفقه، فيذكر الأحاديث الواردة في المسألة الواحدة، ثم يذكر عمل أهل المدينة، وبعدها يعرض لآراء الصحابة والتابعين، ثم يسوق رأيه مبينا ومرجحا..

ومن المرجح أن كتاب الموطأ لم يكن كتاب حديث، ولم يكن القصد منه الرواية، وإنما القصد منه الاستدلال بالحديث على الحكم الفقهي.
قد اعتمد مالك في بناء موطئه على الروايات المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو مرسلة، وعلى قضايا عمر، وفتاوى ابن عمر، ثم على أقوال الفقهاء السبعة وفقهاء المدينة، جاعلا أحاديث زيد بن أسلم أواخر الباب. ولما سئل عن حكمة ذلك قال: إنها كالسراج تضيء لما قبلها.
وقد بوبه على أبواب بحسب ما يحتاج إليه المسلمون في عباداتهم ومعاملاتهم وآدابهم من معرفة العمل فيها الذي يكون جريا بهم على السنن المرضي شرعا. وجعل بابا في آخره ذكر فيه ما لا يدخل في باب خاص من الأبواب المخصصة بفقه بعض الأعمال.
وقد بين القاضي “أبو بكر بن العربي” أن مالكا بوب الموطأ بحسب ما يراه من الحكم، فإذا كان الجواز قال: ما جاء في جواز كذا، وإذا كان ممنوعا قال تحريم كذا، وإذا أراد إخراج ما روي في الباب مع احتمال الأمرين أرسل القول كقوله: “باب الاستمطار في النجوم”.

قال فيه الشافعي: “ما ظهر على الأرض كتاب بعد كتاب الله، أصح من كتاب مالك”. وقال عنه البخاري: “من أصح الأسانيد مالك عن نافع عن ابن عمر”. وقال الإمام مالك نفسه عن كتابه: “عرضت كتابي هذا على سبعين فقيهًا من فقهاء المدينة، فكلهم واطأني عليه فسميته الموطأ”.

المصدر
الموطــــأ ومذهـــب مالـــــــك – وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المملكة المغربية

أوّل من جمع علم التجويد في كتاب   Leave a comment

التجويد هو علم يبحث في قواعد تصحيح التلاوة، وهو من أشرف العلوم إن لم يكن أشرفها، لتعلُّقه بأشرف كلام أنزل على أشرف الرسل، وثمرة التعرُّف على علم التجويد تكمن في صون الكلمات القرآنية عن التحريف والتصحيف والزيادة والنقص.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلام يقرأ القرآن مجودًا سجيَّةً من غير أن يحتاج إلى القواعد؛ لأنه كان عربيًّا قحًّا، وكذلك أصحابه، فلما بدأ الأعاجم يدخلون إلى الإسلام بدأ يظهر الخطأ في اللغة العربية، وبالتالي في تلاوة القرآن،فتفطن الصحابة لذلك، وخافوا ضياع تلاوة القرآن، فأمر سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه أبا الأسود الدؤلي، وهو أحد كبار التابعين، بوضع قواعد لهذا العلم، وشارك في هذا المنحى جمع من كبار علماء التابعين وأتباعهم؛ كالخليل بن أحمد الفراهيدي، وأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفي 224 هـ/838 م، الذي يقال عنه أنه أوّل من جمع هذا العلم في كتاب ألّفه وسمّاه “كتاب القراءات”، وذلك باستخلاص قواعد هذا العلم من خلال تتبع قراءات المشاهير من القراء المتقنين. ثم توالى البحث في مجال استخلاص القواعد الأخرى للتجويد وتوالت الكتب في هذا العلم توضح أصول القراءة وكيفيّة الطريقة الصحيحة لتجويد القرآن.

وعلم التجويد وعلم الاصوات ،يلتقيان في اهتمام كلا العِلمين بمخارج الحروف، ونطقها النطق السليم
ويختلفان في اقتصار علم التجويد على كتاب الله عز وجل، وعمومية علم الأصوات.

وقد تاثر عديد من الناس عند سماعهم القرآن الكريم، برغم عدم معرفتهم للغة العربية ومنهم من أسلم،

وحدثنا القرآن الكريم عن الاثر الذي تتركه آيات القرآن في نفوس مستمعيه ، وحفظت لنا السيرة نماذج كثيرة لأثر القرآن الكريم النفسي هذا ، ونقلت لنا الاحداث التاريخية اخباراً غير يسيرة ونماذج غير قليلة لأناس تأثروا بالقرآن حين سماعه ، فمن حديث القرآن عن دور السماع لألفاظ القرآن النفسي ، قوله تعالى في وصف المؤمنين:
(اولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من) ،
وقوله عز وجل:
«الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم الى ذكر الله».
وحدثنا عن اولئك النفر الذين تفيض أعينهم من الدمع:
«واذا سمعوا ما أُنزل الى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق»
وقد كان الكفار على علم بخاصية القرآن هذه ، ولهذا كانوا يتواصون بعدم السماع اليه
«وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون»

أبرز كُتَّاب الإعجاز العلمي   Leave a comment

من أبرز كُتَّاب الإعجاز العلمي بعد موريس بوكاي، الباحث المصري زغلول النجار المولود عام ​1933م، الذي ربط في عدّة محاضرات جامعية وتلفازية بين ما جاء في بعض الآيات وما أقرّته نظريات علمية في القرن العشرين وما سبقه. ومن أبرز ما قيل في هذا المجال على سبيل المثال، أن الآية السابعة والستين من سورة الأنعام:

لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

تشير إلى أن ما ورد في القرآن من معلومات علميّة سوف يُكتشف مع مرور الزمن، وأن الكون خُلق فعلاً من انفجار عظيم، وأن
أدنى نقطة على سطح الأرض هي البحر الميت، وأن الجنين يُخلق في أطوار، وغير ذلك من الأمور.

​كذلك يقول علماء التفسير أن القرآن تنبأ ببعض الحوادث التي ستقع مستقبلاً، من أشهرها هزيمة الفرس على يد الروم البيزنطيين خلال عقد العشرينيات من القرن السابع، بعد أن كان الفرس قد هزموا الروم قبلاً وفتحوا قسمًا من إمبراطوريتهم:

الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ” غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُون فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ “مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ

فقد نزلت هذه الآية في سنة 615، أي قبل 6 أو 7 سنوات من انقلاب ميزان القوى لصالح البيزنطيين.
الإعجاز العلمي هو إخبار القرآن أو السنة النبوية بحقيقة أثبتها العلم التجريبي وثبت عدم إمكانية إدراكها بالوسائل البشرية في زمن الرسول محمد مما يظهر صدقه فيما أخبر به عن ربه، وفق اصطلاح الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة. فالإعجاز العلمي للقرآن يُقصد به سبقه بالإشارة إلى عدد من حقائق الكون وظواهرهِ التي لم تتمكن العلوم المكتسبة من الوصولِ إلى فهم شيء منها إلا بعد قرون متطاولة من نزول القرآن بحسب تعريف زغلول النجار.

اعتراف برنارد لويس عن تطور علوم الحديث   Leave a comment

2019-06-15 08_34_47-mes paroles - PowerPoint

أشهر المسانيد عند أهل السنة   Leave a comment

مسند أحمد

 علم الرجال يندرج تحت علم الحديث،وهو علم يدرس سير رواة الأحاديث النبوية ليتم الحكم على سندها إذا كانت صحيحة أو حسنة أو ضعيفة أو موضوعة

وقد وضع العلماء خمسة أمورالتي لابد من تحققها في الراوي

الإسلام ، البلوغ، العقل، التقوى(اجتناب الكبائر، وترك الإصرارعلى الصغائر) الاتصاف بالمروءة
ووصل الحُكم على رواة الأحاديث ،درجة أننا نجد في الكتب أن فلان مثلا بعد سن كذا أو موقف كذا أو سفره إلى بلد كذا : صار حفظه ضعيفا !! أو كبر سنه فضعف حفظه !! أو ضاعت أوراقه وصحفه فصار يروي من حفظه بصورة ضعيفة إلخ

و نتيجة لهذا الاهتمام البالغ والعناية الفائقة بالإسناد ، دُونت العديد من الكتب منذ النصف الأول من القرن الثاني الهجري وأطلق عليها اسم المسانيد ومن أشهر هذه المسانيد ،مسند أحمد بن حنبل ( 241هـ ـ855م ) صاحب المذهب الحنبلي في الفقه الإسلامي. ورابع الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، يحتوي حسب تقديرات المحدثين على ما يقارب 40 ألف حديث نبوي، منها حوالي 10 آلاف مكررة، مُرتَّبة على أسماء الصحابة الذين يروون الأحاديث، حيث رتبه فجعل مرويات كل صحابي في موضع واحد، وعدد الصحابة الذين لهم مسانيد 904 صحابي، وقسَّم الكتاب إلى ثمانية عشر مسندًا، أولها مسند العشرة المُبشرين بالجنة وآخرها مُسند النساء، وفيه الكثير من الأحاديث الصحيحة التي لا توجد في الصحيحين

وكانت هذه المسانيد هي العمدة للمؤلفين الذي جاؤوا من بعد ، فعولوا عليها واعتمدوها مصادر لهم ، واستمر نهج العلماء الذين كتبوا الصحاح والمسانيد والسنن والمصنفات والموطآت على هذا النهج في التزام الإسناد التزاما دقيقاً

هذا العلم انفردت به الأمة الإسلامية عن العالمين ، حيث قال القاسمي رحمه الله

اعلم أن الإسناد في أصله خَصيصة فاضلة لهذه الأمة ليست لغيرها من الأمم

وقال ابن حزم

نقل الثقة عن الثقة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم مع الاتصال، خص الله به المسلمين دون سائر الملل، وأما مع الإرسال والإعضال فيوجد في كثير من اليهود، ولكن لا يقربون فيه من موسى قربَنا من محمد صلى الله عليه وسلم، بل يقفون بحيث يكون بينهم وبين موسى أكثر من ثلاثين عصرًا، وإنما يبلغون إلى شمعون ونحوه

وقال

وأما النصارى فليس عندهم من صفة هذا النقل إلا تحريم الطلاق فقط، وأما النقل بالطريق المشتملة على كذاب أو مجهول العين، فكثير في نقل اليهود والنصار

وقال

وأما أقوال الصحابة والتابعين فلا يمكن اليهود أن يبلغوا إلى صاحب نبي أصلاً، ولا إلى تابع له، ولا يمكن النصارى أن يصلوا إلى أعلى من شمعون وبولص

المصادر
مسند أحمد – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
قواعد التحديث (ص/ 201)، وأقوال ابن حزم المذكورة في “الفصل” 2/ 69-70

أشهر المصنفات في الحديث النبوي   Leave a comment

ما_هي_الكتب_الستة

اهتم العلماء على مر العصور بالحديث النبوي جمعا وتدوينا ودراسة وشرحا، واستنبطت حوله العلوم المختلفة كعلم الجرح والتعديل وعلم مصطلح الحديث وعلم العلل وغيرها، والتي كان الهدف الأساسي منها حفظ الحديث والسنة ودفع الكذب عن النبي وتوضيح المقبول والمردود مما ورد عنه. وامتد تأثير هذه العلوم الحديثية في المجالات المختلفة كالتاريخ وما يتعلق منه بالسيرة النبوية وعلوم التراجم والطبقات، بالإضافة إلى تأثيره على علوم اللغة العربية والتفسير والفقه وغيرها
ومن أشهر المصنفات في الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة ما يعرف بالكتب الستة، ومصطلح الكتب الستة لقب أطلق على ستة مؤلفات في علم الحديث لكونها هي أصح الكتب المؤلفة في هذا الفن، وهذه الكتب هي: الصحيحان: صحيح البخاري، وصحيح مسلم، والسنن الأربعة: سنن النسائي، وسنن الترمذي، وسنن أبي داود، وسنن ابن ماجه.

وفد اعتنى العلماء عناية بالغة بهذه الكتب وألفت حولها المصنفات العديدة ، وكذلك اهتم العلماء بدراسة أسانيد هذه الكتب ومعرفة رجالها، . كما ألفت المصنفات في جمع أطراف الأحاديث الواردة في الكتب الستة وهي كتب يقتصر مؤلفوها على ذكر طرف الحديث الدال عليه، ثم ذكر أسانيده في المراجع التي ترويه بإسنادها

وتعود جنسيات الأئمة الستة لأيران وأوزباكستان وتركمستان ( حاليا ) وكانت لغتهم الأولى اللغة الفارسية و يتحدثون العربية و فهموا القرآن وفسروه وبرعوا في علوم الإسلام وهذا خير دليل أن هذه الرسالة هي للبشر جميعا

أفضل كتب الفقه المقارن   Leave a comment

كتاب_المجموع

 إمام النووي

من علوم الفقه الإسلامي فقه المقارن أو علم الخلاف، يبحث في حكم مسألة فقهية معينة اختلف الفقهاء في حكمها تبعا لاختلافهم في الدليل أو فهمه ومناقشة كل مذهب مع دليله وصولا إلى الراجح من هذه الآراء

ويتطرق إلى المسائل الفرعية التي اختلف فيها فقهاء الشريعة ومجتهدوها من أئمة المذاهب الفقهية المعروفة وغيرهم ممن سبقهم أو لحق بهم من المجتهدين

ويعتبر الفقه المقارن أهم منتوج فكري وعقلي لعلماء الإسلام في حركة تاريخ الإجتهاد و الإستنباط , فقد كانوا يفرشون كل الأراء و الأحكام و الإجتهادات و يقاربون بينها بدون عصبية أو إقصاء أو إستئصال وتكفير …وكانوا يعتبرون هذا التنوع الفقهي غنى للمدرسة الإسلامية ذات الأدوات المتعددة في صناعة الحكم الشرعي

و يعتبر كتاب المجموع شرح المهذب (23 مجلدا) للامام النووي (المتوفي 676هـ-1277م) من أفضل كتب الفقه المقارن ، وإن كان ضمن كتب المذهب الشافعي إلا أن الإمام النووي عليه رحمة الله تعالى لم يدخر وسعه في تناول المذاهب الفقهية الأخرى بالعرض والتحليل لكل مسألة فقهية ، مبينًا أدلتها ، ثم يقوم بالرد على الضعيف من المذاهب
وقد يخالف النووي في بعض المسائل صاحب المذهب الشافعي ، و هو الإمام الشافعي نفسه ، ويقوم باعتماد الرأي الفقهي الذي يقويه الدليل الصحيح
أيضا لا تفوته شاردة و لا واردة من الحديث إلا وتكلم عنها من حيث اللغة و الأصول
وقد وصل النووي حتى (الربا) – المجلد التاسع – فلم يكمله ثم أكمل السبكي مجلدين، ثم أكمله المطيعي حتى نهايته

هذه الجهود لإمام النووي للتقريب المذهبي بين المسلمين، جائت بعدما أحدثت بدعة جديدة في القرن السادس الهجري ( تقريبا قرن قبله)،المتمثلة في بناء في المسجد الحرام مقام لكل مذهب ، يصلي أهل كل مذهب في مقامهم ، فمقام للحنفية مقابل الميزاب ، ومقام للمالكية قبالة الركن اليماني ، ومقام للشافعية خلف مقام إبراهيم عليه السلام ، ومقام للحنابلة ما بين الحجر الأسود والركن اليماني
وتكون صلاتهم مرتبة ، فيقيم ويصلي أهل المذهب الشافعي ، وحين يفرغون من الصلاة يقيم ويصلي الأحناف ، ثم المالكية ثم الحنابلة ، إلا في صلاة المغرب ، فإنهم يصلون في وقت واحد ، كل مذهب بإمامهم فتتداخل الأصوات ويحدث من السهو واللغط شيء كثير .
هذه البدعة ليست إلا أثرا ومظهرا من مظاهر التعصب المذهبي

ومن اشهر كتب إمام النووي رياض الصالحين والأربعين النووية ومنهاج الطالبين والروضة،
قال الشيخ الألباني رحمه الله عنه

وكتابه المجموع شرح المهذب من أنفع الكتب المطولة في الفقه المقارن عندي، مع تخريج الأحاديث وتمييز صحيحها من سقيمهارة

أول من صنف كتاب في علوم الحديث   Leave a comment

CczU_hDWoAAhdmq

الرامهرمزي

أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد المشهور بالرامهرمزي. ولد في عام 265 هـ،(879م) وتوفي في عام 360 هـ على الأرجح . حافظ، محدث، مارس القضاء في عصره له مقالات في الشعر،
صنف أول كتاب في علوم الحديث المحدث الفاصل بين الراوي والواعي؛ الذي ذُكر في كتب علوم الحديث

و يُعْرَفُ علم الحديث بأنه: علم يُعْرَفُ به أحوال سند الحديث (أي: سلسلة الرواة)، ومَتْنُه (أي: نص الحديث ومضمونه)، وغايته معرفة الحديث الصحيح من غيره
وقد نشأ هذا العلم صيانةً لحديث رسول الله من الكذب والاختلاق، ومعرفة ما تصحُّ نسبته إلى الرسول وما لا تصحُّ

ليمهد الرامهرمزي الطريق لتأسيس علم الجرح والتعديل أو (علم الرجال) أو (علم ميزان أو معيار الرواة)، والذي لا نظير له عند أُمَّة أخرى من أمم الأرض، وقد وُضِعَت له القواعد، وأُسِّسَت له الأسس والضوابط، فكان مِقْيَاسًا دقيقًا ضُبِطَتْ به أحوال الرواة؛ من حيث التوثيق والتضعيف، والأخذ والرَّدِّ، وقد عُدَّ نصفَ علم الحديث؛ فهو ميزان رجال الحديث، ومعيار الحكم عليهم، وهو الحارس للسُّنَّة من كل زيفٍ ودخيل!

المصدر
الرامهرمزي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابتكار المسلمين علوم خاصة بالشريعة د. راغب السرجاني

أشهر كتاب في الإعجاز العلمي للقرآن   Leave a comment

التوراة والأناجيل والقران الكريم بمقياس العلم الحديث

موريس بوكاي

الإعجاز العلمي في القرآن هو الاعتقاد بأن النص القرآني أخبر بحقائق كونية لم تكن مدركة للبشر في زمن ثبوت النص القرآني وأثبتها العلم لاحقا وعلى رغم إختلاف العلماء على هذا الموضوع سواء كانو مسلمين اوغيرمسلمين في هذا الزمان او غيره ،فمازال هذا الإعجازيستلهم العديد من العلماء كان ابرزهم الطبيب الفرنسي المسيحي الديانة موريس بوكاي (المتوفي 1998م ـ 1418هـ ) والمسؤول الأول عن دراسة المومياء الفرعونية (فرعون مصر) عند وصولها الى فرنسا
فبعد دراسته للكتب المقدسة عند اليهود والمسلمين ومقارنة قصة فرعون، أسلم وألف كتاب التوراة والأناجيل والقران الكريم بمقياس العلم الحديث الذي ترجم لسبع عشرة لغة تقريبا منها العربية.
واستنتج بعد دراسة طويلة وتحليل عميق أن التوراة والانجيل قد نالهما قدر كبير من التحريف والتزوير وأنهماأصبحا لايتفقان مع معظم الحقائق العلمية.أما القرآن الكريم ، فقد وجد موريس بوكاي أن القرآن الكريم متفق مع أي حقيقة

ومن أشهر مقولاته

فالقرآن فوق المستوي العلمي للعرب، وفوق المستوى العلمي للعالم، وفوق المستوى العلمي للعلماء في العصور اللاحقة، وفوق مستوانا العلمي المتقدم في عصر العلم والمعرفة في القرن العشرين ولا يمكن ان يصدر هذا عن أميَّ وهذا يدل على ثبوت نبوة محمد وانه نبي يوحى اليه

المصدر
موريس بوكاي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
موريس بوكاي وقصة دراسته لمومياء فرعون

أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم   Leave a comment

978-2-7451-2847-8_

علوم القرآن الكريم هي العلوم والأبحاث التي تهتم بالقرآن الكريم وتدور حول فهم معانية وشرح ألفاظه وإعرابها ومعرفة أسباب نزوله، وحفظه وجمعه وترتيبه في المصاحف وتفسيره وبيان مجمله ومبهمة، وتشتمل علوم القرآن فروعاً كثيرة أبرزها
علم القراءات،علم التفسير،علم أسباب النزول،علم التجويد،علم الناسخ والمنسوخ،علم إعجاز القرآن الكريم

يعد كتاب الإمام أبو جعفر الطبري، (المتوفي 310 هـ 923م) جامع البيان عن تأويل آي القرآن أو جامع البيان في تأويل القرآن المعروف بـ “تفسير الطبري” من أشهر الكتب الإسلامية المختصة بعلم تفسير القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة، ويُعِدَه البعض المرجع الأول للتفسير بالمأثورحيث يذكر الآية من القرآن، ثم يذكر أقوال الصحابة والتابعين في تفسيرها، ويهتم بالقراءات المختلفة في كل آية ويرجح إحداها، ويذكر الأحاديث النبوية والأحكام الفقهية، ويشتهر عنه كثرة القصص الإسرائيلي أو ما يُسمى الإسرائيليات، واعتني به العلماء والباحثون كثيرًا
أقوال العلماء في كتابه

قال النووي في ترجمته للطبري: «وله كتاب التاريخ المشهور وكتاب في التفسير لم يصنف أحد مثله.»
قال جلال الدين السيوطي:«فإن قلت فأي التفاسير ترشد إليه وتأمر الناظر أن يعول عليه ؟ قلت : تفسير الإمام أبي جعفر بن جرير الطبري الذي أجمع العلماء المعتبرون على أنه لم يؤلف في التفسير مثله.»

المصدر

تفسير الطبري – ويكيبيديا، الموسوعة الحر
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أول ما صُنف في أصول الفقه   Leave a comment

الرسالة

الشافعيّ

 

مع استمرار تطور المجتمع الإسلامي أصبح القياس يزداد أهمية لكثرة الحوادث والوقائع المستجدة، فأخذ الفقهاء يشعرون بأنهم في حاجة إلى طريقة مقننة أو منهاج يتبعونه عند إعمال الفكر؛ أي عند استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها لما يستجد من وقائع. وكان الإمام الشافعي أول من وضع -بكيفية صريحة وواعية- الأسس المنهجية للبحث الفقهي، فنشأ علم منهجية البحث الفقهي، وسمي بـعلم أصول الفقه، وهو بالنسبة إلى الفقه كاعتبار المنطق بالنسبة إلى الفلسفة. فالأصول إذن منهج البحث عند الفقيه أو هو منطق مسائله، أو بمعنى واسع هو قانون عاصم لذهن الفقيه من الخطأ في الاستدلال على الأحكام
قال ابن خلدون

احتاج الفقهاء والمجتهدون إلى تحصيل هذه القوانين والقواعد لاستفادة الأحكام من الأدلة فكتبوها فنا قائما برأسه سموه أصول الفقه. وكان أول من كتب فيه الشافعي رضي الله تعالى عنه (المتوفي 204هـ / 820م) أملى فيه رسالته المشهورة تكلم فيها في الأوامر والنواهي والبيان والخبر والنسخ وحكم العلة المنصوصة من القياس ثم كتب فقهاء الحنفية فيه وحققوا تلك القواعد وأوسعوا القول فيها وكتب المتكلمون أيضا كذلك

وأدلة الفقه الإجمالية: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وهذه الأربعة الأدلة هي الأصول الأساسية المتفق عليها عند جمهور الفقهاء، وما عداها من الأدلة مختلف في تفاصيل الاستدلال بها، لا في إنكارها بالكلية، وتشمل: استصحاب الحال، والاستحسان والمصالح المرسلة، والعرف، وعمل أهل المدينة عند المالكية، وقول الصحابي

المصدر
أصول الفقه – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إعلام الزكي أن واضع علم أصول الفقه هو الشافعي

الفلسفة في الفكر الاسلامي قراءة منهجية و معرفية صفحة 152

أوائل من ألف في علم العقيدة   Leave a comment

متن_الفقه_الأكبر

أبو حنيفة

علْم العقيدة من أهم العلوم الشرعية وأخطرها، كيف لا وهو العلم الذي يعقد عليه القلب، ويتميَّز فيه الخلق بين مؤمن وكافرفلابد من تقديم علم العقيدة على غيره من العلوم في الدراسة، لما له من أهمية بالغة وامتزاجٍ قوي بالحياة لدى المسلم:
فهو علمٌ يحوط صاحبه بحصانة من الشهوات والشبهات و يرسم لصاحبه منهجاً واضحاً ثابتاً غير متقلِّب، وغير قابل للمداهنة والمفاوضة،وتجعل عقيدة الإيمان للحياة في هذه الدنيا هدفاً، وهو الوصول إلى أعلى المنازل في الجنة، والهرب من العذاب والعقاب ،ويُجدِّد التفاعل مع هذه الحياة، ويملؤها بالإيجابية.
بدأ طور تدوين هذا العلم في حياة التابعين… حيث ابتدأ ذلك الإمام الزهري رحمه الله تعالى، ثم شاع ذلك في النصف الأول من القرن الثاني الهجري، كما فعل الإمام مالك في الموطأ، حيث رتبت الأحاديث على أبواب تتعلق بالتوحيد مثل: باب الإيمان، وباب التوحيد، وباب العلم، الخ.. ولعل هذا التبويب للأحاديث كان النواة الأولى في استقلال كل باب فيما بعد بالتصنيف والبحث.
ومما أوقد جذوة التدوين ما وقع في آخر زمن الصحابة من بدع واختلاف في العقيدة، كما في مسألة القدر، وكان أول من تكلم به معبد الجهني (ت: 80هـ)، ومسألة التشيع والغلو في آل البيت، وفتنة عبد الله بن سبأ، كما وقعت من قبل بدعة الخوارج وصرحوا بالتكفير بالذنوب، وبعد ذلك نشأ مذهب المعتزلة على يد واصل بن عطاء (ت: 131هـ)، وصنف في مسائل من العقيدة ما خالف به الصحابة والتابعين، وخرج على إجماع خير القرون في الاعتقاد، فتصدى له التابعون بالرد عليه والمناظرة في هذه المسائل، ثم بدأ التصنيف في عقيدة أهل السنة حين أصبح ضرورة لا بد منها لنفي تأويل المبطلين، ورد انحراف الغالين، وكان أول مدون عرفناه في العقيدة -على هذا النحو- هو كتاب الفقه الأكبر لأبي حنيفة رحمه الله (توفي 150هـ767م)، رواه أبو مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، كما رواه حماد بن أبي حنيفة حدد فيه أبو حنيفة عقائد أهل السنة تحديدًا منهجيًا، ورد فيه على المعتزلة، والقدرية، والجهمية، والشيعة، واشتمل على خمسة أبواب -في أتم رواياته-: الأول في القدر، والثاني والثالث في المشيئة، والرابع في الرد على من يكفر بالذنب، والخامس في الإيمان، وفيه حديث عن الأسماء والصفات، والفطرة، وعصمة الأنبياء، ومكانة الصحابة، وغير ذلك من مباحث العقيدة
ويعد كتابه الفقه الأكبر أصلاً من أصول علم الكلام

المصدر
أوائل من ألف في علم العقيدة – إسلام ويب – مركز الفتوى
الفقه الأكبر – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

%d مدونون معجبون بهذه: