Archive for يوليو 2017

أول من أشارإلى تغير تناسب جسم الإنسان   Leave a comment

تغير تناسب جسم الإنسان

 تغير تناسب جسم الإنسان

إخوان الصفا
إخوان الصفا وخلان الوفا هم جماعة من فلاسفة المسلمين من أهل القرن الثالث الهجري والعاشر الميلادي بالبصرة اتحدوا على أن يوفقوا بين العقائد الإسلامية والحقائق الفلسفية المعروفة في ذلك العهد فكتبوا في ذلك خمسين مقالة سموها”تحف إخوان الصفا

و كانوا يسجلون أفكارهم عن النسبة والتناسب في رسائلهم،وعرفوا قانون فيتروفيو الروماني الذي كان مهندساً وكاتباً من القرن الأول قبل الميلاد، إذ قاس جسم الإنسان بوصفه نظاماً نسبياً. عاب إخوان الصفا هذه الفكرة لأنها تمركزت على العَجُز (نهاية العمود الفقري) والأربيّة (أصل الفخذ) بدلاً من التمركز في السُرّة
توصلت رسائل إخوان الصفا، بعد بحث مُضنٍ، إلى نتيجة مختلفة، فقالوا: (عندما امتد جسم الإنسان لامست رؤوس الأصابع وأصابع القدمين محيط دائرة متخيَّلة مركزها السُّرَّة وليس الأربيّة، إذا كان الجسم جسم طفل دون السابعة. إن هذه النسبة التامة التي تكون السُّرة مركزها تبدأ بفقدان هذا التناسب بعد سن السابعة، وهو عمر البراءة، فعند الولادة تكون نقطة منتصف الجسم هي السرة، وكلما كبر الجسم نزلت هذه النقطة حتى تصل إلى الأربية)- أصل الفخذ

عكس الرجل الفيتروفي (ليوناردو دا فينشي)الذي يعتبر مركز الإنسان هو مركز الدائرة ونقطة تلاقى قطريّ المربع هي سرة الإنسان

المصدر
ألف اختراع واختراع- الحسني، سليم 2011
الرياضيات في عصر الحضارة الإسلامية – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

Advertisements

لماذا قام الإحتلال الفرنسي بمصادرة الأوقاف الإسلامية مباشرة بعد دخوله للجزائر   Leave a comment

thumbnail-by-url

رحلة الى الجزائر في 1831 و 1832، أو وصف لمدينة الجزائر العاصمة وضواحيها المباشرة، وخاصة القبائل الذين يعيشون هناك 

ما لا يعرفه الكثير من العرب و أبناء الجزائر الحبيبة ،أننا كنا أمة متعلمة ولم نكن أهل جاهلية و همجية محرومة من العقل، والمعرفة ،كما روّجت الدّوائر الاستعمارية في أوساط الأجيال الصاعدة.
وكانت نسبة المتعلمين في الجزائر تفوق نسبة المتعلمين في فرنسا، فقد كتب الرحالة الألماني فيلهلم هيمبرا حين زار الجزائر في شهر ديسمبر سنة 1831 م، يقول: لقد بحثتُ قصدًا عن عربي واحد في الجزائر يجهل القراءة والكتابة، غير أني لم أعثر عليه، في حين أني وجدت ذلك في بلدان جنوب أوروبا، فقلما يصادف المرء هناك من يستطيع القراءة من بين أفراد الشعب

وقد لعبت الأوقاف الإسلامية دور مهم في التعليم في تلك الفترة حيث كان يعتمد اعتمادًا كبيرًا على مردودها في تأدية رسالته، وكانت هذه الأملاك قد وقفها أصحابها للخدمات الخيرية، وخاصة المشاريع التربوية كالمدارس والمساجد والزوايا.
وكان الاحتلال الذي هو جزء من الحرب الصليبية ضد الإسلام و المسلمين ، يدرك بأن التعليم ليس أداة تجديد خُلقي فحسب، بل هو أداة سلطة وسلطان ووسيلة نفوذ وسيطرة، وأنه لا بقاء له إلا بالسيطرة عليه، فوضع يده على الأوقاف، قاطعًا بذلك شرايين الحياة الثقافية و ذلك كما جاء في تقرير اللجنة الاستطلاعية التي بعث بها ملك فرنسا إلى الجزائر يوم 7/7/1833م ما يلي: ضممنا إلى أملاك الدولة سائر العقارات التي كانت من أملاك الأوقاف، واستولينا على أملاك طبقة من السكان، كنا تعهدنا برعايتها وحمايتها… لقد انتهكنا حرمات المعاهد الدينية ونبشنا القبور، واقتحمنا المنازل التي لها حُرْمَتها عند المسلمين

إن هذه الحرب الصليبية التي شنها الاحتلال على الدين الإسلامي واللغة العربية، جعلت التعليم في الجزائر يصل إلى أدنى مستوى له، فحتى سنة 1901 أي بعد حوالي 70 سنة من الاحتلال كانت نسبة المتعلمين من الأهالي لا تتعدى 3.8%، فكادت الجزائر أن تتجه نحو الفرنسة والتغريب أكثر من اتجاهها نحو العروبة والإسلام كما اخترقت في هذه الفترة البدع و الضلالات و الخرافات في الدين

المصدر
الجزائر في مؤلفات الرحّالين الألمان (1830-1855)، للأكاديمي الجزائري دودو أبو العيد

لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الاسلامية   Leave a comment

أكدت الدكتورة سهير السكري اختصاصية اللغات في الولايات المتحدة الأمريكية، ضرورة
التمسك باللغة العربية الفصحى كهوية أساسية للعرب، والتصدي بكل الطرق إلى “ازدواجية اللغة” التي تفشت في المجتمعات العربية كمرض خطر، يجب علينا أن نمحوه قبل أن يمحو الهوية العربية .
جاء ذلك خلال جلسة قدمتها في اليوم الثاني والأخير من منتدى الإعلام العربي في دورتة
الرابعة عشرة، والتي جاءت بعنوان الإبداع كيف يتحقق من خلال اللغة

حيث أشارت أن
الطفل الغربي حصيلته اللغوية 16000 كلمة وهو في عمر ثلاث سنوات في حين أن الطفل
العربي محصور في اللغة العامية وهي لغة الأم في البيت والعامية للأسف الشديد محدودة ومحصلتها 3000 كلمة فقط يتعلمها الطفل
أي أن الفارق بين حصيلة الطفل الغربي والطفل العربي 13000 كلمة لصالح الطفل الغربي .
وبالتالي يصبح عقل الطفل العربي يعيش في حدود ضيقة جدا من التحصيل اللغوي وهذه معلومات مفزعة وخطيرة ومعناها أن الأمة ضائعة أو تكاد .

في كتاب” الإسلام الثوري ” لجيسين يقول gason :
أن الإنجليز والفرنسيين عندما أنهارت دولة الخلافة وورثوها كمحتلين قاموا مشتركين بعمل دراسة عن سبب قوة الإنسان أو الفرد المسلم والتي أدت هذه القوة الجبارة إلى أن المسلمين غزوا العالم من المحيط الأطلنطي إلى فيينا

فوجدوا أن الطفل المسلم من عمر 3 سنوات إلى 6 سنوات يذهب إلى الكتاب ويحفظ القرآن وبعد أن يحفظ القرآن من 6 : 7 سنوات يدرس ألفية ابن مالك وهي 1000 بيت شعر والتي بها كل قواعد اللغة العربية الفصحى .
إذا الآن لدينا طفل عمره 7 سنوات جبار القرآن فيه 50000 كلمة
عدد كلمات القرآن حسب تفسير ابن كثير هي سبعة وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة .

فخلص الإنجليز والفرنسيين من هذه الدراسة المشتركة أن سبب قوة الفرد المسلم الجبارة هي القرآن وكتاتيب تحفيظ القرآن .
فقامت فرنسا بإلغاء الكتاتيب في أفريقيا وجميع المدارس التي تحت سيطرتها مثل لبنان وسوريا وإن بقى بعض الكتاتيب في سوريا قاومت به المحتل لمدارسها.
أما الإنجليز فقالوا شىء مختلف وهو أن المصريين هم من اخترعوا الدين من قبل الميلاد وإن قلنا لهم أننا سنلغي الكتاب وتحفيظ القرآن فلن نستطيع الوقوف أمامهم وبالتالي سنقوم بالقضاء على القرآن بسوء السمعة فقاموا بعمل مدارس أجنبية لأولاد الأغنياء لكن لن يتم فيه تدريس المنهج الإنجليزي بل يجب أن يكون أضعف بكثير لتكون لغة الأسياد للأسياد فقط وحتى لا يستطيع الطفل العربي التوغل في العلوم والمعرفة بسبب ضعف تحصيله للغة بريطانيا والغرب وبعد ذلك أنشأوا المدارس الحديثة وكان عمر الطفل بها من 6 سنوات وبالتالي ضاعت من الطفل أهم فترة تحصيل في حياته وهي من تاريخ ولادته إلى 12 سنوات تقريبا
وبالتالي نجح الإنجليز في ضياع فترة تحصيل الطفل العربي اللغوية وعندما يذهب الطفل للمدرسة في عمر 6 سنوات سيجد كلمات باللغة العربية الفصحي وهذا غير ما تعلمه في البيت من كلمات عامية مختلفة تمام عن المدرسة فيجد الطفل نفسه واللغة العربية بالنسبة له عبارة عن لغة غريبة عليه وصعبة التحصيل ويبدأ مرحلة بغض لغته من الصغر .
وبالتالي لن يتحدث اللغة العربية بطلاقة وضاعت منه أكثر من 50000 كلمة لغوية في عمر مبكر جدا .

وأشارت إلى “نظرية المؤامرة” مؤكدة ضرورة أخذها بعين الاعتبار، وخصوصاً فيما يخص تربية الأطفال، فهم أعز ما تملك الأمم، فهم قادة المستقبل والمفكرون والباحثون والمربون القادمون، وإذا أردنا إعداد جيل متفتح الآفاق ويحظى بفكر مبدع، فلابد أن نرسخ اللغة العربية الفصحى في عقولهم،

المصدر العلمي
الدكتورة سهير أحمد السكري أخصائية اللغويات في جامعة جورج تاون واشنطن

واضع جداول الأمراض   Leave a comment

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

ابن جزلة

المحسن أبو علي يحيى بن عيسى بن ِجِزلة ولقبه البغدادي عالم عربي مسلم وطبيب من بغداد توفي سنة 493هـ / 1100م. يعرف عند الغربيين باسم Bengesla
ولد في بغداد ونشأ بها وتعلم علوم اللغة والمنطق والكلام ودرس الطب على يد الطبيب العشاب وصار طبيبا من أطباء الخليفة العباسي المقتدر بالله
كان ابن جزلة إمام الطب في عصره. وقد تجلت إسهاماته الطبية في وضع جداول تشتمل على شروح وافية عن كل مرض، كما استعرض أنواع الأوبئة والأمراض وأوقات ظهورها، ثم البلدان التي تنتشر فيها، وطرق تشخيصها، وكيفية علاجها. وقد اتبع طريقة منتظمة في متابعة أعضاء جسم الإنسان وأمراضها، ووضع ذلك في جداول تسهل على المثقف العادي في عصره استعماله في العلاج.كما ربط في الجداول بين حالة المريض النفسية والاجتماعية ونوع المرض الذي قد يصيبه، فكانت تلك الجداول من أوائل الجداول التي ربطت بين علم الطب والاجتماع وعلم النفس.
من مؤلفاته
“تقويم الأبدان في تدبير الإنسان”، رتب فيه ابن جزلة أسماء الأمراض في جداول، مع وصف طريقة علاج اثنين وخمسين وثلاثمائة (352) مرض. وقد طبعت منه نسخة باللاتينية في
ستراسبورغ سنة 1532م.
وهويعتبر نموذج جديد في فن الكتابة الطبية قام ابن جزلة بتقسيم الأمراض إلى 44 فئة، تضم كل فئة ثماني حالات، ويُطرَح كل منها في 12 عموداً تحت العناوين التالية: اسم المرض والأمزجة والعمر والأزمنة والبلدان، والسلامة والخوف، والسبب والعلامة والاستفراغ والتدبير الملكي والتدبير سهل الوجود والتدبير العام.

مصدر
حليمة الغراري: بُناة الفكر العلمي في الحضارة الإسلامية ملامح من سِيَر علماء مسلمين من عصور مختلفة

Posted 2017-07-24 by lotfi lahlou in الطب العام, علم الطب

Tagged with

%d مدونون معجبون بهذه: