أول ما صُنف في أصول الفقه   Leave a comment

الرسالة

الشافعيّ

 

مع استمرار تطور المجتمع الإسلامي أصبح القياس يزداد أهمية لكثرة الحوادث والوقائع المستجدة، فأخذ الفقهاء يشعرون بأنهم في حاجة إلى طريقة مقننة أو منهاج يتبعونه عند إعمال الفكر؛ أي عند استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها لما يستجد من وقائع. وكان الإمام الشافعي أول من وضع -بكيفية صريحة وواعية- الأسس المنهجية للبحث الفقهي، فنشأ علم منهجية البحث الفقهي، وسمي بـعلم أصول الفقه، وهو بالنسبة إلى الفقه كاعتبار المنطق بالنسبة إلى الفلسفة. فالأصول إذن منهج البحث عند الفقيه أو هو منطق مسائله، أو بمعنى واسع هو قانون عاصم لذهن الفقيه من الخطأ في الاستدلال على الأحكام
قال ابن خلدون

احتاج الفقهاء والمجتهدون إلى تحصيل هذه القوانين والقواعد لاستفادة الأحكام من الأدلة فكتبوها فنا قائما برأسه سموه أصول الفقه. وكان أول من كتب فيه الشافعي رضي الله تعالى عنه (المتوفي 204هـ / 820م) أملى فيه رسالته المشهورة تكلم فيها في الأوامر والنواهي والبيان والخبر والنسخ وحكم العلة المنصوصة من القياس ثم كتب فقهاء الحنفية فيه وحققوا تلك القواعد وأوسعوا القول فيها وكتب المتكلمون أيضا كذلك

وأدلة الفقه الإجمالية: الكتاب والسنة والإجماع والقياس، وهذه الأربعة الأدلة هي الأصول الأساسية المتفق عليها عند جمهور الفقهاء، وما عداها من الأدلة مختلف في تفاصيل الاستدلال بها، لا في إنكارها بالكلية، وتشمل: استصحاب الحال، والاستحسان والمصالح المرسلة، والعرف، وعمل أهل المدينة عند المالكية، وقول الصحابي

المصدر
أصول الفقه – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إعلام الزكي أن واضع علم أصول الفقه هو الشافعي

الفلسفة في الفكر الاسلامي قراءة منهجية و معرفية صفحة 152

الإعلانات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: