Archive for أبريل 2017

أكبر ساعة في القرون الوسطى   Leave a comment

دار المَكَانَة في فاس

دار المكانة

تعتبر دار المَكَانَة في مدينة فاس المغربية والتي تأوي ساعة مائية تعمل بالطاقة الجاذبية،واللتي يبلغ حجمها حوالي 11 مترا عرضا و 12 مترا طولا ، أكبرساعة في العالم الإسلامي في ذلك الوقت
أمر بنائها السلطان المريني أبو عنان فارس اكتملت 14 جمادى الآخر 758هـ – 3 يونيو1357م
وكان المُوَقِت أبو الحسن بن علي أحمد التلمساني مسؤولا على بناء الساعة وهي تعمل مثل ساعة الجزري وابن رضوان أو ساعة القرويين الصغيرة ،و هي تحتوي على اثني عشر نافذة للإشارة إلى الوقت، كل ساعة يفتح باب إحدى النوافذ، و ثلاثة عشرا أوعية نحاسية تتلقى الكرات المعدنية عند السقوط.
تم بناء نموذج بياني ثلاثي الأبعاد على أساس عدد من الافتراضات، التي تعتبر أكثر واقعية

المصدر
دار المكانة – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Muslim Heritage | Discover the golden age of Muslim civilisation
http://www.muslimheritage.com/article/journey-of-automatic-machines#_ftn12

Advertisements

ساعة هارون الرشيد المهداة لملك شارمان حسب تصور العالم أولريش ألغتز (Ulrich Alertz )   Leave a comment

ساعة هارون

devices07
كتب العالم أولريش ألغتز مؤخرا (سنة 2010م) فصلا عن ساعة هارون الرشيد المهداة لملك شارلمان، وهي محاولة منه لتحديد وإعادة بناء الساعة باستخدام الإرشادات التي يقدمها عالم عربي الجزري
وعلى الرغم من أن هناك فارق 400 سنة بين هارون الرشيد و الجزري المتوفي عام 1206م، يفترض المؤلف أن الساعة القصرللجزري كانت مشابهة لساعة هارون الرشيد ،واستخدم أولريش وصف الساعة القصرلجزري لشرح آلية ومبدأ عمل ساعة هارون الرشيد، التي كانت مصممة بحيث كل ساعة يسقط منها عدد من الكرات النحاسية يتبع بعضها البعض الآخر بحسب عدد الساعات فوق قاعدة نحاسية فتحدث رنينا جميلا يشيع البهجة في أنحاء القصر الإمبراطوري، كما يفتح باب من الأبواب الإثني عشر المؤدية إلي داخل الساعة ويخرج منه فارس

المصدر

Muslim Heritage | Discover the golden age of Muslim civilisation
http://www.muslimheritage.com/

مؤسس الفلسفة العربية الإسلامية   Leave a comment

رسائل الكندي الفلسفية

في وقت معادات الكنيسة للتراث اليوناني،إهتم المسلمين بالتراث اليوناني وساهمت سعة أفق الخلفاء العباسيين الأوائل، وزيادة الانفتاح على مواطني الدولة من المختلفين في العقيدة خلال مجالس المناظرات والجدل في تشجيع الخلفاء لنقل بعض كتب الفلسفة اليونانية وترجمتها، لصقل قدرات المسلمين في فن المناظرة والحوار، متخذة من ثقافة التسامح الديني الذي ساد العلاقات بين المسلمين وغير المسلمين دافعاً قوياً لمساهمة غير المسلمين في الحركة العلمية والثقافية والفكرية النشطة التي غمرت المجتمع العباسي في تلك الفترة، ولا سيما حركة الترجمة من اليونانية إلى العربية

و بعد وصول إلى بيت الحكمة كميات كبيرة من المخطوطات اليونانية، من أديرة وكنائس بلاد الشام والرافدين، فتح المأمون أبواب العمل فيه لخيرة المترجمين والعلماء والأطباء والأدباء. وكان المعيار الرئيسي للعمل في هذه (المؤسسة العلمية) هو الكفاءة العلمية، وكان العلماء الأوفر حظًّا فيها -ماديًّا ومعنويًّا- هم الذين يتقنون لغة أجنبية أو أكثر، والذين ذاع صيتهم في ميدان من الميادين العلمية، والذين اشتهروا بالدقة والنزاهة العلمية.
و كان من بين هؤلاء المترجمين أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي ترجم العديد من النصوص الفلسفية الهامة، وأدخل الكثير من المفردات الفلسفية إلى اللغة العربية وكان جهده الأكبر في تطوير الفلسفة الإسلامية، هو محاولته لتقريب الفكر الفلسفي اليوناني، وجعله مقبولاً عند جمهور المسلمين،

ففي رسالة أرسلها إلى المعتصم بالله كتب إليه

إن أعلى الصناعات الإنسانية وأشرفها مرتبة صناعة الفلسفة. لأن حدها علم الأشياء بحقائقها بقدر طاقة الإنسان، ولأن غرض الفيلسوف في عمله إصابة الحق، وفي عمله العمل بالحق

والجدير بالذكر أن ما وصفه الكندي من منهج فلسفي ربط بين فلسفة أفلاطون وفلسفة أرسطو، ويعتمد على طريقة الاستنباط المنطقي التي كان يعاني منها الكثير من الفلاسفة. وقد سار على هذه الطريقة من علماء المسلمين: الفارابي والخوارزمي وابن سينا..!

وكان يرى ان الفلسفة لا تتعارض مع الدين، لكنها أيضا لا تقوم مقامه ولا تغني عنه، فما هي الا تنوير عقلي لفهم الدين، الذي هو حق وصواب في كل تعاليمه، بعكس الفلسفة التي قد تصيب وقد تخطئ في المسائل الاجتهادية
وقد لقبه المستشرقون بأول الفلاسفة العرب والمسلمين

من مؤلفاته في الفلسفة وفي المنطق
الفلسفة الأولى فيما دون الطبيعيات والتوحيد-
كتاب الحث على تعلم الفلسفة-
رسالة في أن لا تنال الفلسفة إلا بعلم الرياضيات-
رسالة في المدخل المنطقي باستيفاء القول فيه-
رسالة في الاحتراس من حدع السفسطائيين-

المصدر
يعقوب بن إسحاق الكندي – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الأعلام – ج 8 : نافع بن ظريب – يوهنس – خير الدين الزركلي

أول فلكي عربي صنع الأسطرلاب   Leave a comment

قصيدة الفزاري في علم النجوم

إبراهيم الفزاري

محمد بن إبراهيم بن محمد بن حبيب إبن سمرة بن جندب الفزاري: أول من عمل في الإسلام أسطرلاب .كان عالم بالفلك.سماه ياقوت (في معجم البلدان) نقلا عن أبي الريحان البيروني “محمد بن إبراهيم
و ذكر القفطي نقلا عن نظم العقد للأدمي أن رجل قدم على الخليفة المنصور من الهند سنة 156هـ يحمل كتاب في علم الفلك فأمر المنصور بترجمته إلى العربية وأن يؤلف منه كتاب تتخده العرب أصلا في حركات الكواكب ،فتولى ذلك محمد بن إبراهيم الفزاري
و من كتب الفزاري (الفلكي ) الزيج على سني العربي و المقياس للزوال والعمل بالأسطرلاب المسطح
و القصيدة في علم النجوم
المصدر
الأعلام – جزء الخامس خيرالدين الزركلي

أسماء علماء مسلمين على سطح القمر   Leave a comment

أسماء علماء مسلمين على سطح القمر

نشر أستاد علم الفلك جيوفاني باتيسيا ريتشيولي في مدينة بولونيا بإطاليا عام 1651م مصنفا شاملا في الفلك سماه “المجسطي الجديد” ومعه خريطة كاملة للقمر ، وأطلق على التضاريس الفلكية أسماء فلكيين بارزين من العصور الوسطى ،خصص عشرة منها لأسماء فلكيين وعلماء رياضيات مسلمين

ثم وافق بعد ذلك مؤتمر الإتحاد الفلكي العالمي المنعقد عام 1935 على هذه الأسماء ؛فسمي ثلاثة عشر تشكيلات القمر بأسماء فلكيين مسلمين كبار،وأضيفت أسماء أخرى منذئذ من بين هذه الأسماء
ماشاء الله إبن آثاري ، الخليفة المأمون بن هارون،الفرغاني ، البتاني،ثابث بن قرة ،عبد الرحمن الصوفي،إبن الهيثم ، الزرقالي،جابر بن أفلح ،نصير الدين الطوسي،نور دين بن إسحق البطروجي ،أبي الفداء و أولوغ بيك

المصدر: كتاب ألف إختراع وإختراع

أهم المصادر والمراجع في تاريخ طب العيون   Leave a comment

المرشد في الكحل

الغافقي
هو أبو جعفر محمد بن قَسُّوم بن أسلم الغافقي القرطبي الأندلسي، عاش في (القرن السادس الهجري / الثاني عشر ميلادي) هو طبيب عيون أندلسي.
يعد كتابه من أهم المصادر والمراجع في تاريخ علم طب العيون، أسماه “المرشد في الكحل“، وقد تم الاحتفاظ بالمخطوطة الأصلية في مكتبة متحف الإسكوريال الشهير.
يقسم الغافقي مخطوطته “المرشد في الكحل” إلى ستة أقسام أو سبع مقالات؛ تتألف كل مقالة من عدة فصول، وكل فصل مقسم إلى عدة دروس مميزة فيما بينها بحروف كبيرة.
الذى ينتقل فيه من تشريح العين وخصائصها وأمراضها وأمزجة أصحابها، وصولًا إلى ربط لون العين بالجغرافيا والمناخ، كما تحدث عن أسباب ضعف النظر، وأسباب إنعدام الرؤية نهائيًا، وبعض الأمراض وعلاجها كالرمد، وبياض العين والقرحة.
كما برع الغافقي في عمليات إزالة المياة البيضاء من العين

وكان أول من عرف بالغافقي العالم الفرنسي الشهيرفي كتابه -تاريخ الطب العربي

“Leclerc”

 المصدر
عبد الرحمن الغافقي – قصة الإسلام | بوابة التاريخ الإسلامي

%d مدونون معجبون بهذه: