Archive for فبراير 2017

أول من كتب مقال على الحساسية   Leave a comment

330px-blausen_0015_allergicrhinitis

الرازي

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي ولد فى مدينة الرى عام (250 هـ)864 م درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب
قام الرازي بكتابة عديد من المقالات عن الحساسية والمناعة؛ فكان أول من اكتشف الربو التحسسي. كما ناقش التهابات الأنف الموسمية وأسباب حدوثها عند استنشاق رائحة الورود خلال فصل الربيع. وكذلك أدرك الرازي أن الحمى عبارة عن آلية دفاع طبيعية يقوم بها الجسم لمحاربة المرض
ومن الأعراض المميزة لالتهاب الأنف التحسسي هي: سيلان الأنف (إفراز الأنف الزائد)، والحكة، ونوبات العطس، واحتقان الأنف وانسداده
و تسمى الحساسية الأنف الناجمة عن غبار الطلع من نباتات موسمية محددة ب -حمى القش،

المصدر

http://www.britannica.com/biography/al-Razi

Advertisements

إختراع مسحوق الغسيل   Leave a comment

%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%84%d8%a8

الجِلدكي

علي بن محمد أيدمر، عز الدين الجِلدكي، ينسب إلى جِلْدَك من قرى خراسان. كان عالم كيمياء، توفي743هـ (1342م) في القاهرة، واضع قانون النسب الثابتة
يُنسب إليه أنه أول من اخترع مساحيق الغسيل،التي تحافظ على الثياب مع تنظيفها بسهولة ،ففي القرن الرابع عشر الميلادي جاء على لسان الجلدكي في كتابه رتبة الحكيم : “الصابون مصنوع من بعض المياه الحادة المتخذة من القلي والجير، والماء الحاد يهرئ الثوب، فاحتالوا على ذلك بأن مزجوا الماء الحاد بالدهن الذي هو الزيت، وعقدوا منه الصابون الذي ينقي الثوب ويدفع ضرر الماء الحاد عن الثوب وعن الأيدي”
كما كان له السبق في وضع الضوابط اللازمة لحماية الإنسان من أخطار استنشاق الغازات والأبخرة الناتجة من التفاعلات الكيمياوية

من مؤلفاته
البرهان في أسرار علم الميزان
كتاب “نهاية الطلب”، الذي يقول عنه جورج سارتون في كتابه المدخل إلى تاريخ العلوم: -يعد من أهم الكتب التي أنتجها العقل العربي؛ لما فيه من معلومات دقيقة مستندًا بذلك على إنتاج عمالقة علماء الإسلام مثل: جابر بن حيان، والرازي

المصدر
الجلدكي: أول مخترع لمساحيق الغسيل – موهوبون | موقع المخترعين والمبتكرين العرب
صابون – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

قصة خيوط الجراحة   Leave a comment

Mon titre

الرازي

كان الطبيب الكبير الرازي صاحب هوايات كثيرة ومتنوعة.ومن أهم هذه الهوايات الموسيقى، فقد كان الرازي قبل احتراف مهنة الطب يعمل، موسيقياً (عازف قيثارة) بأجر في الحفلات والأفراح، وبعد أن وصل، الرازي الى قمة الشهرة والثروة ، وأصبح طبيب الخلفاء.كان بيته في بغداد ملتقى أهل الفن والموسيقى،وفي إحدى هذه السهرات ترك أصحابه العازفون آلاتهم الموسيقية في بيته استعداداً للسهرة التالية، وكان في بيت الرازي مجموعة من القرود بعضها يجري عليه تجاربه الطبية والبعض الآخر مستأنس طليق في البيت.

وفوجىء الموسيقيون في اليوم التالي بأن أحد هذه القرود قد انتزع أوتارجميع الآلات الموسيقية المصنوعة من مصارين الحيوانات وأكلها، وغضب الجميع وكادوا أن يفتكوا بالقرد المتهم،

أما الرازي فقد أخذ الأمر مأخذا آخر كان له دور في اختراع عظيم

لقد وضع القرد في القفص،وأخذ يراقب (برازه) ويفحصه كل يوم فتأكد لديه أن أمعاء القرد قد هضمت
جميع أوتار القيثارة ولم ينزل منها شيء دون هضم. وفي الحال قفز ذهن الرازي الى تجربة ثانية.
فأجرى للقرد جراحة في بطنه.وصنع من أحد أوتار القيثارة خيطاً خاط به المصارين والعضلات من الداخل..أما الجلد الخارجي فقد خاطه بخيط من الحرير.. وبعد بضعة أيام

فتح الرازي الجرح مرة أخرى، وهنا كانت لحظة حاسمة في تاريخ الجراحة. لقد هضمت أنسجة الجسم الخياطة الداخلية كلها

وبذلك صنع الرازي أول خياطة داخلية بخيوط من أمعاء الحيوان

لقد كان الجراحون قبل ذلك يتهيبون من الجراجة الداخلية، ويكتفون بعمليات البتر. ثم الكي بالنار لإيقاف النزيف الداخلي.أما الآن فقد أصبح بإمكانهم خياطة أي عضو داخلي بأمان دون الحاجة إلى فتحه من جديد لاخراج أسلاك الجراحة.

هذه الخيوط ظلت مستعملة إلا أواخر القرن الرابع عشر الهجري( القرن العشرين الميلادي) وهي معروفة بخيوط أمعاء القط

أوائل من استخدموا التبخير فى العلاج   Leave a comment

%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a7%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8
الرازي

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي، ولد فى مدينة الرىي سنة 864 م (250 هـ) درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب

استخدم الرازى طريقة التبخير فى العلاج، وهى لاتزال تستخدم حتى يومنا هذا، وذلك بوضع الزيوت الطيارة فى الماء الساخن لكى يستنشقه المريض، فتعمل الأبخرة المتصاعدة على توسيع القصبات الهوائية، وبالطبع تتوسع المجارى التنفسية لأنها تؤثر على عملية مرور الهواء دخولاً وخروجاً فى حالتى الشهيق والزفير، وفى نفس الوقت فإن للزيـوت الطيارة تاثيراً مخدراً موضعياً، وهكذا تزيل الإزعاج الذى يحمى به المزكوم

و قد بدأت الأبحاث لدراسة تأثير روائح هذه الزيوت تتسع في القرن التاسع عشر في أوروبا وانجلترا حتى نشر العالم الفرنسي(رينيه موريس جاتيفوس) كتاباً في عام 1937م عن تأثير الزيوت كمضادات للميكروبات وظهر حينها مصطلح طب الروائح لأول مرة ، ويتم استخدام هذه الزيوت بطريقة متنوعة، فإما أن يتم وضعها في مبخرات أو يتم استنشاقها كحمامات بخار أو عن طريق وضعها كأقنعة للوجه كما أن استخدامها بالتدليك يعتبر أفضل الطرق وأكثرها تأثيراً

ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ

المصدر
موقع ديوان العرب-انجازات علمية أفادت العالم أجمع ، بقلم خالد حربي
الزيوت العطرية – ويكيبيديا

أول من إستخدم نظام ذراع الإدارة و التدوير الكرانك   Leave a comment

نظام ذراع الإدارة و التدوير الكرانك.png

الجزري

بديع الزمان أَبو العز بن إسماعيل بن الرزاز الجزري الملقب بـ الجزري ولد عام 1136م(530هـ)عالم مسلم عربي يعتبر من أحد أعظم المهندسين والميكانيكين والمخترعين في التاريخ
أول من إستخدم نظام ذراع الإدارة و التدوير الكرانك ويعد من أهم الإكتشافات الميكانيكية على الإطلاق لأنه يحول الحركة الدائرية إلى حركة مستقيمة
ويستخدم الكرانك اليوم في معظم الآلات الصناعية كمحركات السيارات والقطارات والبواخرو الدراجات النارية و المضخات والروبوتات
إستعمل الجزري آلة يحركها حيوان ذو عاتق مائي،تحرك إلى الأعلى والأسفل بنظام معقد، يتضمن تروساً مسننة والكرانكاً يعرف بآلية الكرانك المنزلق
لم يظهر الكرانك كجزء من الآلات في أوروبا إلا في القرن الخامس عشر

المصدر:الجزري – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
صفحة 115 من كتاب ألف إختراع وإختراع-

رائد طب الفقراء   Leave a comment

%d8%b7%d8%a8%d9%91-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%83%d9%8a%d9%86
ابن الجزار

هو الطبيب أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني المعروف بابن الجزار القيرواني
ولد سنة 285 هـ(898 م) وهو أول طبيب مسلم كتب في التخصصات الطبية المختلفة مثل طب الأطفال وطب المسنين
كما يعتبر رائد طب الفقراء حيث يقول أحمد ابن الجزار في مقدمة كتابه طبّ الفقراء والمساكين: «لمّا رأيت كثيرا من الفقراء وأهل المسكنة عجزوا » عن علاج أمراضهم «لقلّة طاقتهم عن وجود الأشياء التي هي موادّ العلاج … رأيت عند ذلك أن أجمع في هذا الكتاب … العلل وأسبابها ودلائلها وطرق مداواتها بالأدوية التي يسهل وجودها بأخفّ مؤونة وأيسر كلفة، فيسهل عند ذلك علاج العَوَام على الأطباء، من أهل الفقر والمسكنة منهم بهذه الأدوية التي جمعتها

 
ولم يكتف ابن الجزّار بوصف هذه الأدوية وترتيبها على ثمانين بابًا، كما قال، بل أضاف : أنّه جرّبها بنفسه فحمدها، وأنّه لم يعتمد على مجرّد «المشاهدة والنظر ،» بل على أقوال الأطباء القدامى أمثال جالينوس وديسقوريدوس وغيرهما من أفاضل الأطباء

ويبدو أنّ ابن الجزّار كان سبّاقا في مجال ما يُسَمّى اليوم : الاقتصاد الصحّي، حريصا على التسهيل والتيسير قبل كل شيء. وقد أثبت الطبّ الحديث نجاعة الأدوية التي وصفت في «كتاب طبّ الفقراء والمساكين »، سواء كانت نباتية أو حيوانية أو عقاقير معدنية مفردة أو مركّبة حسب نسب وموازين مخصوصة، كما أثبت ملاءمتها للمرضى طبقا لطبيعتهم وقوّتهم وسنّهم.

المصدر
مراجعات | كتاب طبّ الفقراء والمساكين – أبجد
أحمد بن الجزار – ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أكبر معجم النباتات في القرون الوسطى   Leave a comment

%d8%b9%d9%85%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d9%83%d9%84-%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a8

أبو الخير الإشبيلي

أبو الخير الإشبيلي، المعروف (بالشجّار)، عالم بالزراعة، من أبناء إشبيلية، عاش في القرن السادس الهجري نعته مواطنه ابن العوام بالشيخ الحكيم، في كتابه الشهير حول الفلاحة
يعتبر كتاب عمدة الطبيب في معرفة النبات لكل لبيب أكبر معجم موسوعي في القرون الوسطى
وهويضم 1739 مادة نباتية ودوائية مرتبة على حروف المعجم وهو عدد ضخم يجعل من هذا الكتاب موسوعة حقيقية في علم النبات
يقول الأستاذ محمد العربي الخطابي، محقق كتاب “عمدة الطبيب” رتب المؤلف كتابه على حروف المعجم بالترتيب السائد في بلاد الغرب الإسلامي.. والمؤلف لا يراعي في ترتيب المواد إلا أوائل الحروف فقط، يذكر أسماء أعيان النبات والألفاظ اللغوية التي لها صلة بأحوال العشب والبقل والشجر ثم يعمد إلى تفسير كل مادة تفسيرا يطول أو يقصر حسب مقتضى الحال، يحقق اسم النبات، عربيا كان أو أجنبيا، ثم يبين ماهيته وأجزاءه من ورق وساق وزهر وثمر وبذر وجذر ويذكر ألوان الزهور والأوراق والأصول وشكل البذور وطول الساق بالشبر والذراع والقامة ويذكر بيئة النبات الطبيعية وأماكن وجوده، ويعدد في كثير من الأحيان أجناسه وأصنافه المتقاربة على أساس “المشاكلة” التي بنى عليها نظامه التصنيفي، وكثيرا ما يذكر أسماء النبات بمختلف اللغات، ومنها اليونانية واللاتينية والفارسية والنبطية والأمازيغية وعجمية الأندلس (الرومانصية أو اللاتينية العامية)، وكثيرا ما يذكر الاسم العربي الدارج في الأندلس وفي البلاد الأخرى
ويمتاز كتاب أبي الخير الاشبيلي بكون جل النباتات الموصوفة في كتابه هي نتيجة لمعاينة شخصية للنبات في موطنه الأصلي أو مكان
ويبقى أهم إبداع نسجله للعالم أبي الخير الاشبيلي-حسب الدكتور جمال بلخضر- هو اكتشافه لتصنيف علمي للنباتات ينم عن منهج تفكير علمي لا غبار عليه. إن طريقته في التصنيف تقترح نسقا ثلاثي العناصر -حجم وبيولوجيا النبات؛-والشكل المورفولوجي: كالشكل العام والمظهر الخارجي وشكل تكتل الزهرات ، وشكل الأوراق-
يؤدي إلى تشكيل عناصر تصنيفية تندرج تحتها عناصر تصنيفية أخرى تتلوها أخرى بما يشكل “عولبة” متتالية لمجموعة عناصر تصنيفية داخل أخرى، مما ينتج عنه تعدد في مستويات التمييز بين مجموعات الخصائص

المصدر
محمد العربي الخطابي، مقدمة تحقيق كتاب “عمدة الطبيب في معرفة النبات” 1990. الرباط-المغرب، ص 29
Jamal Bellakhdar, 1997. La pharmacopée marocaine traditionnelle. IBIS PRESS. France
مغرس : الطب النباتي .. تاريخ مهنة برع فيها المغاربة وألفوا فيها الكتب

رائد فن السياسة في العصور الوسطى   Leave a comment

%d8%aa%d8%b3%d9%87%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b8%d8%b1-%d9%88%d8%aa%d8%b9%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b8%d9%81%d8%b1

الماوردي

هو أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب البصري الماوردي ولد في البصرة(364 – 450 هـ / 974 – 1058 م) أكبر قضاة آخر الدولة العباسية، صاحب التصانيف الكثيرة النافعة، الفقيه الحافظ، من أكبر فقهاء الشافعية

يعتبرالماوردي واحد من ابرز أعلام الفكر السياسي الإسلامي على مر العصور وبرغم من انه كان هناك العديد من المفكرين السياسيين .. إلا انه استطاع أن يثبت نفسه ويبرز ويوضح أفكاره التي لازالت حية حتى عصرنا الحالي.و قد كان معاصرا لخليفتين من أطول الخلفاء بقاء في الحكم
ألف كتاب ” تسهيل النظر وتعجيل الظفر” الذي يعد من أشهر كتب الماوردي في فن السياسة ، ويضم ذلك الكتاب في ثناياه شرحا وافيا للعديد من قواعد السلوك السياسي حيث صورها ذلك الشيخ الجليل لتكون خير طريق مُنار يسلكه الحكام في حكمهم
فيوجه الشيخ البصري حديثه للحاكم أو للسياسي عموما فيحثه على ضرورة الأخذ بالأخلاق ، والتمسك بالفضائل ، فيقول : حق على ذي الإمرة والسلطان أن يهتم بمراعاة أخلاقه ، وإصلاح شيمه ، لأنها آلة سلطانه ، وأس إمرته
فعلى السياسي أن يجعل الاستقامة طريقه قبل أن يأمر رعاياه بها ، وهو مطالب بلزوم مكارم الأخلاق إن أراد الأفضلية لحكومته , ويخبرنا أن الناس على دين ملوكهم
ويسهب الماوردي في نصحه فيحذر الحاكم من الغرور مؤكدا على أن أقدار الملوك تقاس بقدر ما أنجزوا من أعمال وليس بالتكبر والتعالي على المحكومين
وبناء على ذلك فيجب على الحاكم أن يحذر قبول مدح المنافقين ، وعليه التمييز بين الناصح الأمين والمنافق الذي يبتغي مصلحته فقط
وأيضا من أهم القواعد التي قدمها الماوردي للسياسي تلك التي تحث على ضبط اللسان ، في معنى لزوم الصمت إن أمكن ، واجتناب الكلام إلا للضرورة ، فإن كان متكلما لا محالة فعليه التفكير المسبق قبل التفوه بالكلمة ، فيشتمل تفكيره التدقيق في اختياره لألفاظه وعباراته ؛ لأنه محط للأنظار دائما
وعلى الحاكم كتمان السر وضبط أمارات الوجه ، فلا يظهر في وجهه إمارة سخط ، ولا رضا ، ولا يُعرف منها هل هو مسرور أم حزين
وكذلك على الحاكم -فضلا عما تقدم- أن يلتزم الصدق وينبذ الكذب ، لأن الكذب يحط من قدره ، ثم إن مصير الحقيقة الانكشاف
فالحاكم المسلم هو صادق غير كاذب ، وان كان يجوز له الكذب في مواطن معدودة
ومنها في حالة الحرب ، لكي يخدع الأعداء ويفوز بالنصر
ويضيف أيضا من قواعده انه على الحاكم أن يجمع بين أسلوبي الترهيب والترغيب
فيختار لكل موقف مايتناسب معه من هاذين الأسلوبين ، ويجب عليه في كلا الحالتين
أن يحقق وعده أو وعيده على أكمل وجه
ويحذّر فقيهنا السياسي من الغضب وينصح بتجنبه ، لان الغضب يبعد عن الإنسان الصواب
وعلى الحاكم أن يتحلى بالرحمة إذ أن القسوة مرفوضة لدى الماوردي ، لأنها تخل من ميزان العدالة
وكذلك نبّه بأهمية العدل ، في شأن أمور المحكومين ، وأمور الدولة
أما القاعدة الذهبية التي لا ينفك الماوردي من تكرارها ناصحا الحكام بإتباعها فتتمثل بـ الشورى
إذ يرى ويؤكد انه من الخطر استبداد الحاكم برأيه خاصة في الأمور المصيرية ؛ لان ذلك من شأنه وقوع بعض الأخطاء الجسيمة ، وحدوث عواقب وخيمة ،أما استشارة العلماء من ذوي الألباب والرأي الصواب فيساعد في اختيار الخيارات الملائمة
وأيضا يرى الماوردي أن على الحاكم أن يتفقد أحوال رعيته بالسؤال عنهم واستخبارهم ، ويخصص لهذا الغرض عمالا أكفاء، أمينون، مخلصين
وأخيرا وليس آخرا ، فعلى الحاكم إن أراد لدولته البقاء مصاحبة السلام والقوة
فيجب عليه معرفة أحوال البلدان المجاورة له
ويتضح في ثنايا كل ما تقدم من فكر الماوردي المقتبس من الإسلام أنه لا مجال للفصل بين السياسة والأخلاق ؛لأنها تسير في طريق مستقيم ينيره القران الكريم والسنة النبوية الذي يدعوا ويحث لمكارم الأخلاق
فالحاكم في الإسلام هو إنسان فاضل ، ذكي ، فطن ، كريم ، غير غضوب ، كتوم ، ليس متكبرا ، مستخبر لأحوال رعيته ، مهتما لأحوال الدول المجاورة ،وكل ذلك دون أن يخرج عن القيم السامية

الماوردي قدم بحق في ثنايا كتبه العديدة ، قواعد للحكم جاءت كلها مستمدة من القيم الإسلامية الرفيعة ؛ وذلك هو سبب كونها مثالا لما يمكن تسميته بـ فن السياسة الأخلاقي ، في مواجهة الميكافيلية المعروف بها عالم السياسة و اللاأخلاقية التى أسسها ميكيافيللي الإيطالي عام 1513م على مبدأ الغاية تُبرر الوسيلة ، والتى أصبحت مُرادفاً للإنتهازية على مر العصور

من أهم مؤلفاته
كتاب الحاوي الكبير، في فقه الشافعية في أكثر من عشرين جزءًا
كتاب نصيحة الملوك
الأحكام السلطانية والسياسة الدينية والولايات الشرعية

المصدر
الماوردي رائد الفكر السياسي الإسلامي – للدكتور أحمد وهبان –
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة -الماوردي-

%d مدونون معجبون بهذه: